وزيرة التربية تُشارك في أعمال المؤتمر الدولي الـ39 لفعالية وتحسين المدارس في قطر
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
شاركت وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي، في سياق برنامج زيارتها الرسمية إلى دولة قطر، في أعمال المؤتمر الدولي التاسع والثلاثين لفعالية وتحسين المدارس ICSEI 2026، الذي ساهمت في تنظيمه وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي في جامعة قطر، بمشاركة أكثر من 500 من القيادات التربوية، وصنّاع السياسات، والباحثين، والممارسين من مختلف دول العالم، تحت شعار «تجاوز الحدود في التعليم: تعزيز بيئات تعلم مبتكرة وشاملة ومستدامة».
وأكد وكيل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي، أن دولة قطر تؤمن بأن التقدّم في التعليم لا يُقاس بمدى استنساخ النماذج العالمية، بل بقدرة النظام التعليمي على استيعاب أفضل الممارسات الدولية، وإعادة إنتاجها بما يتلاءم مع سياقه المحلي، وقيمه الثقافية، وأولوياته الوطنية، وهو النهج الذي نعتمده في تطوير تعليمنا.
من جانبها، قالت رئيسة اللجنة التحضيرية المحلية للمؤتمر الدكتورة اسماء الفضالة، إن النسخة الحالية تُعد الأولى التي تُعقد في منطقة الخليج العربي، إضافةً إلى كونها تشهد للمرة الأولى قبول ومشاركة أبحاث علمية باللغة العربية. وأكدت أن استضافة ICSEI في الدوحة ليست مجرد حدث، بل شراكة علمية نعتز بها، ودليل على أن المنطقة شريك فاعل في صياغة الأسئلة المهمة في التربية والتعليم، لا سيما في عالم سريع التغيّر مليء بالتحديات والفرص.
ويُعد المؤتمر من أبرز المحافل الدولية المتخصصة في تطوير التعليم وتحسين أداء المدارس والنظم التعليمية، حيث يوفّر منصة عالمية لتبادل الخبرات، ومناقشة القضايا التعليمية المعاصرة، واستعراض التجارب الناجحة في مجال فاعلية التعليم .
ويأتي تنظيم هذا المؤتمر في إطار التزام وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي بتطوير التعليم، وتعزيز جودة مخرجاته، وتكريس دور البحث العلمي والابتكار في بناء رأس المال البشري، بما يسهم في تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030 وبناء اقتصاد قائم على المعرفة. مواضيع ذات صلة وزيرة التربية زارت المدرسة اللبنانية في قطر Lebanon 24 وزيرة التربية زارت المدرسة اللبنانية في قطر
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: وزارة التربیة والتعلیم والتعلیم العالی حزب الله
إقرأ أيضاً:
وزيرة البيئة تبحث خطة تطوير المحميات مع "الهابيتات" وصون الطبيعة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة، مع الدكتور هاني الشاعر المدير الإقليمي لمكتب الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة (IUCN) لمكتب غرب آسيا، وأحمد رزق الممثل القطري لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (UN-Habitat) في مصر، لمناقشة التعاون في تنفيذ أولويات الوزارة في تطوير المحميات وصونها، والحفاظ على التنوع البيولوجي، وتنمية المجتمعات المحلية، وذلك بحضور المهندس شريف عبد الرحيم الرئيس التنفيذى لجهاز شئون البيئة، وهدى الشوادفى مساعد الوزيرة للسياحة البيئية واللواء ا.ح خالد عباس رئيس قطاع حماية الطبيعة وسها طاهر رئيس الإدارة المركزية للعلاقات والتعاون الدولى، والدكتور تامر كمال رئيس الإدارة المركزية للتنوع البيولوجى.
تنفيذ مخطط نموذجى لتطوير محميةوناقشت الدكتورة منال عوض سبل التعاون مع برنامج موئل الأمم المتحدة والاتحاد الدولي لصون الطبيعة في تنفيذ مخطط نموذجى لتطوير محمية من المحميات الطبيعية بإستخدام الخامات المعتمدة على الطبيعة، واستمعت وزيرة التنمية المحلية والبيئة لعرض حول مبادرة الحمى الإقليمية لتعزيز القدرة على الصمود أمام الجفاف واستعادة الأراضي الجافة والحلول القائمة على الطبيعة في عدد من الدول العربية.
وأوضحت الدكتورة منال عوض أن المبادرة تعتبر نهج متكامل واستباقي لإدارة الجفاف، يجمع بين استعادة النظم البيئية، وتعزيز الجاهزية للجفاف، والإدارة المستدامة للأراضي والمياه، والتكيف مع تغير المناخ، وتعزيز الحوكمة المجتمعية بالمشاركة الفعالة من المجتمعات المحلية باعتبارها الجهة الرئيسية في إدارة الأراضي والموارد الطبيعية، حيث أثبت نظام الحمى قدرته على تعزيز القدرة على الصمود أمام الجفاف والتغير المناخي من خلال الإدارة المحلية المشتركة، ووضع قواعد مجتمعية لتنظيم استخدام الموارد، واستعادة النظم البيئية المتدهورة.
ترسيخ نهج الحمى كنموذج إقليمي رائدوثمنت وزيرة التنمية المحلية والبيئة المبادرة لترسيخ نهج الحمى كنموذج إقليمي رائد ضمن إطار مرفق البيئة العالمي (9-GEF)، بما يوضح كيف يمكن لأنظمة الحوكمة التقليدية، والحلول القائمة على الطبيعة، والإدارة المتكاملة للجفاف أن تعمل معاً لتحقيق فوائد بيئية عالمية، وتعزيز القدرة على الصمود، ودعم التنمية المستدامة في المناطق الجافة، خاصة أن من النتائج المتوقعة للمبادرة استعادة النظم البيئية المتدهورة في الأراضي الجافة، وتحسين التنوع الحيوي وترابط الموائل الطبيعية، وتعزيز القدرة على الصمود أمام تغير المناخ، إلى جانب تحسين سبل العيش وزيادة فرص الدخل المستدام، دعم المجتمعات المحلية الأكثر هشاشة، وتعزيز الحوكمة المجتمعية للموارد الطبيعية، وتعزيز التعاون الإقليمي وتبادل المعرفة.
تطوير المحمياتووجهت الدكتورة منال عوض بالتعاون مع الاتحاد الدولي لصون الطبيعة في تطوير المحميات ورفع كفاءتها بالتوازي مع تطوير الشراكة مع المجتمعات المحلية، ووجهت برفع كفاءة خدمات الزوار داخل المحميات بفكر جديد، وتعزيز منظومة الرقابة والرصد للحفاظ على التنوع البيولوجي.
كما وجهت وزيرة التنمية المحلية والبيئة بوضع تصور ومخطط لتطوير محمية كهف وادي سنور بمحافظة بني سويف نظراً لقيمتها الجيولوجية تمهيداً لفتحها للزوار فى أقرب وقت، وكذلك الاهتمام بالإعلام والتوعية عن المحميات الطبيعية، ونشرها على أوسع نطاق، وامداد سفارتنا بالخارج ببعض الفيديوهات الترويجية حول المحميات الطبيعية المصرية.
وقد تم الاتفاق على مراجعة الأهداف الخاصة بالمبادرة بما يتوافق مع أولويات الوزارة الوطنية، مع العمل على اختيار محمية كنموذج لتطويرها باستخدام الحلول القائمة على الطبيعة، والاستفادة من الدراسات الفنية التي تم إعدادها مسبقا، وأيضاً الإستفادة من خبرات الاتحاد الدولي لصون الطبيعة، وترسيخ مبادئ تعتمد على الواقعية، وبناء شراكات للاستثمار داخل المحميات، من خلال وضع نماذج جديدة لتقليل الفجوات التمويلية، والعمل على وضع نظام بيئي جديد داخل المحميات.
ومن جانبهم، أشاد ممثلي برنامج موئل الأمم المتحدة والاتحاد الدولي لصون الطبيعة، بالشراكة المميزة مع الوزارة على مدار السنوات السابقة في حماية الطبيعة، وتعزيز دور مصر في مواجهة التحديات البيئية، حيث أبدوا استعدادهم لدعم الوزارة فى تطوير المحميات ورفع كفاءتها ورفع مستوى الخدمات المقدمة بما يتوافق مع طبيعيتها الجيولوجية واستخدام الحلول القائمة على الطبيعة، وكذلك التعرف على الأولويات الوطنية، وسبل التعاون في الفرص الاستثمارية الواعدة في هذا المجال.