" صحة سوهاج" تعلن جاهزية مستشفى ساقلتة المركزي للتشغيل
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
تفقد الدكتور عمرو دويدار، وكيل وزارة الصحة بسوهاج، مستشفى ساقلتة المركزي الجديدة، وذلك عقب الانتهاء من جميع أعمال الإنشاء والتجهيز، تمهيدًا لتشغيلها وتقديم خدمات صحية متميزة للمواطنين
وأكد «دويدار» خلال جولته التفقدية أن المستشفى تُعد إضافة قوية للمنظومة الصحية بمحافظة سوهاج، مشيرًا إلى أنها تمثل صرحًا طبيًا كبيرًا يخدم آلاف المرضى، خاصة بمراكز وقرى شرق المحافظة، بما يسهم في تخفيف العبء عن المستشفيات الأخرى وتحسين جودة الخدمات الطبية المقدمة.
وأوضح وكيل وزارة الصحة أن أعمال التطوير شملت تطوير المبنى القديم وإنشاء مبنى جديد، ويتكون المستشفى من دور أرضي و4 أدوار علوية، حيث يضم:
الدور الأرضي: قسم الطوارئ، قسم الأشعة، و13 عيادة خارجية.
الدور الأول: أقسام العلاج الطبيعي، الغسيل الكلوي، المعامل، المناظير، بالإضافة إلى 24 سرير إقامة داخلية.
الدور الثاني: قسم العمليات ويضم 4 غرف عمليات، والعنايات المركزة بعدد 18 سرير عناية، وقسم الإدارة، ونظم المعلومات، و21 سرير إقامة داخلية.
الدور الثالث: قسم النساء والتوليد وقسم الحضانات.
وأضاف «دويدار» أن الطاقة الاستيعابية للمستشفى تبلغ 135 سريرًا، وتقام على مساحة إجمالية قدرها 7473 مترًا مربعًا، بما يتيح تقديم خدمات طبية متكاملة وفق أعلى معايير الجودة والسلامة.
وأشار سيادته إلى أن المديرية تواصل جهودها للارتقاء بالمنشآت الصحية وتطوير البنية التحتية، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية، وحرصًا على توفير خدمة صحية لائقة تليق بأهالي محافظة سوهاج
و رافق وكيل الوزارة بالزيارة وفد كبير من الطب العلاجي و سلامة المرضى.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: صحة سوهاج ساقلته الصحة تشغيل
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يكشف كواليس ليلة اعتقاله لأحد وزراء مراكز القوى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، إن شخصيات مثل شمس بدران وزير الحربية في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر كانت تحتاج إلى التعامل معها بصورة مختلفة.
ووصف اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، شمس بدران بأنه رجل عسكري ويمتلك عقلية عسكرية، مشيرًا إلى أنه كان شخصًا عنيفًا جدًا، بحسب رؤيته.
وروى موقفًا من ذكرياته خلال تلك الفترة، قائلًا إنه كُلّف باعتقال أحد وزراء الشؤون القروية في بداية الثورة، موضحًا أنه تلقى تعليمات باعتقاله، ولذلك كان مضطرًا إلى تنفيذ الأمر واقتياده إلى المعتقل.
وأشار إلى أن الوزير كان من بين ما عُرف حينها بـ«مراكز القوى»، إلا أنه لم يتذكر بشكل قاطع أي شخصية كانت برفقته خلال الواقعة.
ولفت إلى أنه حاول التحدث مع الوزير أثناء اصطحابه من منزله إلى المعتقل، إلا أنه لم يحصل منه على أي حديث أو معلومات.