التعليم العالي: اليوم العالمي للتعليم استثمار في المستقبل وبناء الوعي
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
تُحيي وزارة التعليم العالي والبحث العلمي اليوم العالمي للتعليم، الذي يوافق 24 يناير من كل عام، تأكيدًا على أن التعليم يمثل استثمارًا إستراتيجيًا في بناء الإنسان، ودعامة رئيسية لتعزيز الوعي، ودعم مسارات التنمية المستدامة.
وأكد الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي أن الدولة المصرية تولي تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي أولوية قصوى، باعتبارها أحد المحركات الأساسية لإعداد كوادر قادرة على التفكير النقدي، والابتكار، ومواكبة متطلبات العصر، والمشاركة الفاعلة في تنفيذ خطط التنمية الوطنية.
وأوضح الوزير أن منظومة التعليم العالي شهدت خلال السنوات الأخيرة تطورًا شاملًا، شمل التوسع في إنشاء الجامعات بمختلف أنماطها، وتحديث البرامج الدراسية، وتعزيز التحول الرقمي، وربط العملية التعليمية باحتياجات سوق العمل، إلى جانب دعم البحث العلمي والابتكار، بما يسهم في إعداد خريج يمتلك المهارات والمعارف اللازمة للمستقبل.
وأشار الدكتور أيمن عاشور إلى استمرار تنفيذ الإستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي، التي تستهدف تحسين جودة التعليم، وتعزيز تنافسية الخريجين، وتكافؤ الفرص التعليمية، ودعم الشراكات الدولية، بما يضمن إتاحة تعليم جامعي وبحثي متطور قادر على المنافسة إقليميًا ودوليًا.
ويأتي الاحتفال باليوم العالمي للتعليم ليؤكد أن الاستثمار في التعليم هو استثمار في الإنسان، وأن تطوير منظومة التعليم العالي يمثل أحد الأعمدة الرئيسية لبناء الجمهورية الجديدة وتحقيق التنمية الشاملة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة التعليم العالي التعليم العالي البحث العلمي العالی والبحث العلمی التعلیم العالی
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: أطفال مصر بذور المستقبل.. وغرس الانتماء يبدأ من الصغر
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن الأطفال يمثلون الركيزة الأساسية لصناعة مستقبل مصر، مشددًا على أن بناء وعي الأجيال الجديدة وترسيخ قيم الانتماء والوطنية يجب أن يبدأ منذ سنوات الطفولة الأولى.
التعليم والتربية الوطنيةوأوضح البابا تواضروس، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال في برنامج "مساء dmc" المذاع عبر قناة dmc، أن مشاركته في ملتقى "لوغوس جونيور" المخصص للأطفال من سن 10 إلى 11 عامًا، جاءت بهدف دعم وعيهم وتنمية شخصياتهم من خلال برامج تجمع بين التعليم والتربية الوطنية بأسلوب يتناسب مع أعمارهم.
وأشار قداسته إلى أنه قدم للأطفال مجموعة من الحكايات المبسطة حول مصر، تناولت خمسة محاور رئيسية هي: اسم الوطن، وشكله، ونهره، وتاريخه، وعلمه، بهدف تعريفهم بجذور بلدهم وحضارتها بأسلوب سهل وقريب إلى عقولهم.
التربة المصرية السوداءوتحدث البابا تواضروس عن العمق التاريخي لاسم مصر، موضحًا أن كلمة "قبطي" في أصل معناها ترتبط بالمصري، كما أشار إلى دلالة اسم "كيمي" الذي ارتبط بالتربة المصرية السوداء، ومنها جاءت ارتباطات تاريخية بعلم الكيمياء وفنون التحنيط.
كما أكد أن نهر النيل كان عبر العصور عنصرًا أساسيًا في جمع المصريين وتعزيز روابطهم، لافتًا إلى أن الحياة على ضفافه أسهمت في ترسيخ روح الوحدة والتكاتف بين أبناء الوطن على اختلاف انتماءاتهم.