شهدت قاعة ديوان الشعر ببلازا 1، ضمن محور «مفتتح»، حفل إعلان جائزة محمود تيمور للقصة العربية في دورتها الأولى، جاءت ضمنفعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين.

وذلك بحضور الدكتور أحمد السعيد، الرئيس التنفيذي لمجموعة بيت الحكمة للثقافة، وأحمد هيكل، المدير التنفيذي لمنصة وتطبيق سماوي، وعلي قطب، مدير النشر ببيت الحكمة وأمين عام الجائزة، وأدارت الحفل الكاتبة الدكتورة صفاء النجار.

وأعلنت الدكتورة صفاء النجار، فوز الكاتب مرتضى محمد صادق الشهاب، من المملكة العربية السعودية، بجائزة محمود تيمور للقصة القصيرة عن مجموعته القصصية «ما تكتبه الأشياء في غيابنا».

جانب من تسليم الجوائز

وخلال الندوة تم تقديم شهادات تقدير للأعمال التي وصلت إلى القائمة القصيرة، وهي: شيرين سامي فهمي محمد رزق عن مجموعة «تخفيف أحمال»، وأحمد عبد العاطي حفني السمان عن مجموعة «حكايات قبل النوم للكبار».

وأكدت النجار أن جريدة وموقع الدستور ستقوم بنشر قصة من كل عمل من أعمال القائمة القصيرة، دعمًا للمبدعين وتشجيعًا لفن القصة القصيرة.

جانب من تسليم الجوائز

وفي كلمتها الافتتاحية، رحبت الدكتورة صفاء النجار، بالحضور، موضحة أنه في الوقت الذي تسود فيه الرواية المشهد الأدبي، جاءت هذه المبادرة العربية المشتركة من مصر والسعودية لتؤكد دور العرب في الثقافة الإنسانية، مشيرة إلى أن القصة القصيرة تمثل طريقًا مهمًا لوصول الأدب العربي إلى العالم، ليكون محور هذا اللقاء.

وأوضحت أن اختيار اسم الأديب الكبير محمود تيمور ليحمل اسم الجائزة يأتي تكريمًا لرائد القصة القصيرة، مستعرضة مسيرته الإبداعية التي قدم خلالها أكثر من 70 مجموعة قصصية، إلى جانب كونه رائدًا مسرحيًا كبيرًا.

جانب من تسليم الجوائز

وأضافت أن اختيار تيمور اسمًا للجائزة اختيار موفق يمد الجذور ويؤكد أن تكريم الفائزين هو في جوهره تكريم لروح جميع المبدعين العرب.

وأشارت إلى أن الجائزة جاءت بتعاون عربي مشترك بين بيت الحكمة ومنصة وتطبيق سماوي، مستعرضة المسيرة الرائدة لبيت الحكمة في مجال النشر، ودور سماوي البارز في دعم الجائزة، مؤكدة أن العبرة ليست بالفوز فقط، بل بالتجربة نفسها، وأن الشراكة مع سماوي تؤكد أهمية الدعم العربي المشترك.

جانب من تسليم الجوائز

ومن جانبه، قال الدكتور أحمد السعيد، الرئيس التنفيذي لمجموعة بيت الحكمة للثقافة، إن فكرة الجائزة جاءت انطلاقًا من إيمان بيت الحكمة بمسؤوليته الاجتماعية إلى جانب كونه مؤسسة ثقافية، موضحًا أن الهدف هو تحفيز المبدعين واكتشاف أصوات جديدة.

وأضاف أن اختيار القصة القصيرة جاء لأهميتها الأدبية والتاريخية، مشيدًا بمنصة سماوي باعتبارها منصة رائدة في صناعة الوعي العربي، مؤكدًا أن جميع الأعمال التي وصلت إلى القائمة القصيرة تستحق النشر، وأن الدورة الأولى كانت تجربة تعليمية مهمة للجميع.

جانب من تسليم الجوائز

وفي السياق ذاته، قال أحمد هيكل المدير التنفيذي لمنصة سماوي إن عدد المتقدمين للجائزة تجاوز 430 مشاركًا من 26 دولة عربية، وهو ما فاق التوقعات.

وأضاف أن المبادرة تهدف إلى إعادة الاعتبار للقيمة الأدبية للقصة القصيرة في ظل عصر السوشيال ميديا، موضحًا أن مستوى الأعمال المشاركة كان لافتًا ويستحق التقدير، وأن الدورة الأولى تمثل بداية لمشروع ثقافي أكبر يطمح إلى تشجيع المواهب العربية.

ومن جهته، أوضح الشاعر والكاتب علي قطب، مدير النشر ببيت الحكمة وأمين عام الجائزة، أن القصة القصيرة تُعد فنًا مظلومًا في النشر، مؤكدًا أن الكاتب الحقيقي تظهر قدرته الإبداعية من خلال هذا الفن. وأضاف أن دخول منصة سماوي كشريك أسهم في توسيع نطاق الجائزة، مشيرًا إلى أن عدد المشاركات من أكثر من 24 دولة كان مفاجئًا.

وأكد قطب أن عملية فرز الأعمال اعتمدت على النزاهة والشفافية، حيث تم ترميز الأعمال بأكواد، واختيار لجنة تحكيم مميزة من جنسيات مختلفة تضم د.فاطمة قنديل من مصر، والدكتور عبد الله العقيبي من السعودية، وشعيب خليفة من المغرب.

وأضاف أن الجائزة تمثل إتاحة فرص حقيقية للمبدعين، داعيًا دور النشر العربية إلى دعم هذه الأصوات الجديدة.

اقرأ أيضاًإقبال غير مسبوق.. مليون زائر يتوافدون على معرض القاهرة للكتاب خلال أيامه الأولى

معرض الكتاب يحيي مئوية الدكتور رفعت المحجوب.. عقل الدولة ورمز الرؤية الوطنية

معرض القاهرة الدولي للكتاب يعلن أسماء الفائزين بجوائزه في دورته الـ 57

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: القصة القصیرة معرض القاهرة محمود تیمور بیت الحکمة وأضاف أن

إقرأ أيضاً:

«الشارقة للفنون» تُطلق السلسلة الصوتية القصيرة «تواريخ ممتدة»

الشارقة (الاتحاد)
أطلقت مؤسسة الشارقة للفنون السلسلة الصوتية القصيرة «تواريخ ممتدة»، المؤلّفة من ست حلقات، والتي تسلّط الضوء على حكايات غير مروية عن الفنون البصرية في الشارقة ودولة الإمارات عموماً، منذ ستينيات القرن الماضي وحتى أوائل التسعينيات، قبيل انطلاق بينالي الشارقة عام 1993.
تجمع السلسلة بين التاريخ الشفاهي والتسجيلات الأرشيفية والتحليل الأكاديمي، منطلقةً من أسئلة جوهرية حول نشأة مشهد الفنون التشكيلية في الشارقة، والروابط التي جمعت الفنانين في الإمارات بالحركات الثقافية في الخليج والعالم العربي وخارجه، إلى جانب إعادة التفكير في الحداثة في المنطقة قبل بروز مشهد الفن المعاصر العالمي بصيغته الراهنة.
وفي وقت أصبحت فيه دولة الإمارات مركزاً فنياً رئيسياً، وبات بينالي الشارقة يستقطب جمهوراً من مختلف أنحاء العالم، تعود «تواريخ ممتدة» إلى مرحلة سابقة اتسمت بالتبادل والتجريب، متتبّعةً العلاقات التي نشأت بين الفنانين والمؤسسات ضمن سياق أوسع من التحوّلات الثقافية والسياسية في منتصف القرن العشرين وأواخره.
تنطلق السلسلة من الشارقة، متتبعةً مسارات الحركة منها وإليها، لترسم خرائط لتدفّق البشر والأفكار عبر جغرافيات آخذة في الاتساع، كاشفةً عن تاريخ فني متعدد الطبقات وعابر للثقافات، تشكّل بفعل الظروف المحلية وتطوّر البنى التحتية، بقدر ما تأثر بالتيارات الفكرية العالمية.
ومن خلال مقابلات مع فنانين روّاد وقيّمين ونقّاد ومؤسِّسي مؤسسات ثقافية، تجمع السلسلة بين التجربة المعاشة والصوت الأرشيفي والتحليل التاريخي، لتقدّم طريقة جديدة للإصغاء إلى الماضي، تعمّق فهمنا للحاضر.
تستعرض الحلقة الأولى موضوعات السلسلة ومحاورها الرئيسة من خلال حوار بين المقدّم والباحثين الرئيسيين، فيما تتناول الحلقة الثانية التحوّلات التي شهدتها الإمارات في ستينيات القرن الماضي مع وصول موجات من الكوادر ووسائل الإعلام والتقنيات والمناهج التعليمية، عبر شبكات تبادل ارتبطت بالتيارات القومية العربية والناصرية. وتستكشف الحلقة الثالثة الحلقة انتقال الفنانين من الإمارات إلى الخارج للدراسة والعرض خلال سبعينيات القرن الماضي، حيث تفاعلوا مع مشاهد فنية في مناطق مختلفة من العالم العربي وأوروبا، وبنوا روابط مع جغرافيات قريبة وبعيدة.
أما الحلقة الرابعة، فتناقش تشكّل مشهد فني حيوي ومتنوّع في الشارقة خلال ثمانينيات القرن الماضي، أسهم في ترسيخه فنانون محليّون وآخرون قدموا من بلدان مختلفة، ضمن حوار تفاعلي مع برامج التبادل الثقافي الحكومية في الخليج العربي وخارجه. وتتناول الحلقة الخامسة تصاعد الممارسات التجريبية والأفكار اليسارية خلال الثمانينيات، وظهور المبادرات المستقلة، في مشهد تأثّر بالشبكات الفكرية العربية والظروف العالمية حينها. وتختتم الحلقة السادسة السلسلة بحوار بين المقدّم والباحثين الرئيسيين حول التحوّل الأوسع من النزعة الدولية العابرة للحدود إلى العولمة، في سياق تاريخ الفن.
وستكون جميع حلقات «تواريخ ممتدة» متاحة للاستماع عبر منصات البودكاست المختلفة مثل «آبل بودكاست» و«سبوتيفاي» و«غوغل بودكاست»، بالإضافة إلى موقع المؤسسة الإلكتروني.

 

أخبار ذات صلة بإشراف «الشارقة للفنون».. لجنة للحفاظ على التراث المعماري الحديث في الشارقة «الشارقة للفنون» تقدم «ضد السكون» في «آرت دبي»

مقالات مشابهة

  • جائزة الشيخ خليفة للامتياز تنتهي من أعمال تقييم المشاركين بدورتها الـ 22
  • رابط نتيجة الشهادة الإعدادية الأزهرية 2026 فور اعتمادها.. خطوات الاستعلام برقم الجلوس
  • ميش عزام والصوت الدولي لموسيقى البوب العربية المعاصرة
  • رئيس الوفد يُشكل 3 لجان للإشراف على انتخابات القاهرة والفيوم والدقهلية
  • رئيس الوفد يشكل 3 لجان للإشراف على انتخابات محافظات القاهرة والفيوم والدقهلية
  • «الشارقة للفنون» تُطلق السلسلة الصوتية القصيرة «تواريخ ممتدة»
  • محافظ القاهرة: تبادل الخبرات بين المدن العربية ضرورة لمواجهة التحديات المشتركة
  • محافظ القاهرة يبحث سبل تعزيز التعاون المشترك وتبادل الخبرات مع منظمة المدن العربية
  • استاد القاهرة يحتضن قمة مرتقبة بين النصر والسويحلي السبت المقبل
  • حزن كبير.. سعد الصغير يوجه اللوم والعتاب للمطربين الشعبيين.. ما القصة؟