أجبرت اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين المتصاعدة، اليوم السبت، 15 عائلة فلسطينية على الرحيل القسري من تجمع شلال العوجا شمالي مدينة أريحا شرقي الضفة الغربية المحتلة، ليرتفع بذلك إجمالي عدد العائلات المُهجّرة من التجمع إلى 94 عائلة.

وقالت منظمة "البيدر" الحقوقية، في بيان لها، إن "15 عائلة من عائلة الغوانمة في تجمع شلال العوجا، أجبرت صباح اليوم على تفكيك بركساتها (منازل متنقلة)، والرحيل نتيجة المضايقات المتكررة من قبل المستوطنين، الذين نفذوا اعتداءاتهم تحت حماية جيش الاحتلال الإسرائيلي".



وأضافت المنظمة أن هذه العائلات هي الأحدث ضمن موجة تهجير متواصلة، مشيرةً إلى أن الإجراءات تأتي في سياق التهديد المستمر للمزارعين والسكان، واستهداف مصادر رزقهم ومساكنهم، مما يزيد من معاناتهم ويعرضهم للنزوح القسري وسط غياب أي حماية لهم.

وفي سياق متصل، لا يزال المستوطنون المتطرفون يفرضون سيطرتهم على "نبع العوجا"، أحد أهم وأشهر ينابيع مياه غور الأردن. وفي أيار/ مايو 2024، شهدت المنطقة إقامة مستوطن لبؤرة رعوية على أرض النبع، في خطوة هدفها منع المزارعين الفلسطينيين من الوصول إلى المورد المائي الأساسي.


وكان وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش، قد نشر في كانون الأول/ ديسمبر 2025، مقطعا مصورا له من منطقة رأس العين في بلدة العوجا، معرباً عن دعمه الصريح للمستوطنين، ومشيداً بسيطرتهم على الأراضي وآبار المياه، واصفاً نهبها بأنه "عمل رائع".

وبحسب معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، نفذ المستوطنون نحو 4 آلاف و723 اعتداء في الضفة الغربية خلال عام 2025، أسفرت عن استشهاد 14 فلسطينياً، وتهجير 13 تجمعاً بدوياً يضم ألفاً و90 شخصاً. وتؤكد الأمم المتحدة أن الاستيطان في الأراضي المحتلة غير قانوني ويدمر حل الدولتين.

وفي تطورات ميدانية أخرى، أصيب شاب فلسطيني، السبت، برصاص جيش الاحتلال في قدمه، قرب الجدار الفاصل ببلدة الرام شمالي القدس المحتلة، وفق ما أفاد تلفزيون فلسطين الرسمي.

كما اعتقلت قوات الاحتلال فجر اليوم، 9 مواطنين فلسطينيين، خلال حملة مداهمات واسعة نفذتها في بلدتي بيت أمر بالخليل جنوبي الضفة، وكفر قدوم بقلقيلية شماليها.

وفي بيت أمر، أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اعتقلت مواطناً و3 من أبنائه بعد مداهمة منزلهم ونقلتهم إلى معسكر "كرمي تسور" المقام على أراضي البلدة. وفي كفر قدوم، داهمت آليات الاحتلال البلدة، وعبثت بمحتويات منازل قبل اعتقال 5 شبان.

كما هاجم مستوطنون متطرفون، اليوم السبت، المزارعين في قرية مخماس شمال شرق القدس المحتلة، وحاولوا منعهم من العمل في أراضيهم، وسط مخاوف من تصعيد هجماتهم في ظل استمرار دعم جيش الاحتلال لهم.

يشار إلى أن الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة يعتبر غير قانوني دولياً. ومنذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة في 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، كثفت سلطات الاحتلال اعتداءاتها في الضفة الغربية.

وبحسب معطيات رسمية فلسطينية، ارتقى في الضفة (بما فيها القدس المحتلة) ما لا يقل عن 1108 شهيداً، وأصيب نحو 11 ألفاً آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 21 ألف فلسطيني.

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية حقوق وحريات فلسطينية الضفة غزة فلسطين غزة الضفة المزيد في سياسة حقوق وحريات حقوق وحريات حقوق وحريات حقوق وحريات حقوق وحريات حقوق وحريات سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة

إقرأ أيضاً:

رئيس وزراء فرنسا: مرتكبو أعمال العنف يجب أن يتحملوا تكلفة الأضرار

أكد رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو، أن مرتكبي أعمال العنف أو التخريب يجب أن يتحملوا تكاليف الأضرار التي ألحقوها بالمجتمع بكافة الوسائل المتاحة، بما فيها اقتطاع المزايا الاجتماعية منهم.

ماكرون يؤكد عزم فرنسا استجابة منسقة لمكافحة إيبولا في الكونغو الديمقراطية

جاء ذلك خلال جلسة الأسئلة الموجهة إلى الحكومة أمام الجمعية الوطنية الفرنسية (البرلمان)، اليوم الثلاثاء، رداً على أسئلة تتعلق بأعمال الشغب والتخريب والاعتداءات التي شهدتها فرنسا ليلة السبت إلى الأحد، خلال الاحتفالات بتتويج نادي باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا.

وقال رئيس وزراء فرنسا إن المشاهد التي شهدتها البلاد السبت الماضي كانت مؤسفة، مشدداً على أنه “مهما حدث” يتعين دعم قوات الأمن الداخلي المكلفة بتطبيق قوانين الجمهورية.

وأضاف أن عمليات التوقيف طالت قرابة 900 شخص، أُودع عدد كبير منهم الحبس الاحتياطي قبل إحالتهم إلى القضاء، معرباً عن ثقته بأن العدالة ستأخذ مجراها وتطبق القانون.

وأوضح لوكورنو ، في الوقت ذاته، أن ذلك لا يكفي وحده، مطالباً الجمعية الوطنية بدراسة قانون “ريبوست” والتصويت عليه، ومقترحاً عقد دورة استثنائية للبرلمان في مطلع يوليو المقبل. ولفت إلى أن هذا القانون سيتيح حلولاً عملية تشمل تنظيم استخدام قذائف الهاون، وحظر دخول الملاعب، ومعالجة ملف أكسيد النيتروز، فضلاً عن توظيف تقنيات المراقبة بالفيديو الخوارزمي (الذكاء الاصطناعي).

وعلى صعيد المسؤولية المدنية، أكد لوكورنو أن منظومة الردع الحالية تتمحور حول العقوبة الجنائية دون أن تُلزم المخربين بالتعويض الكافي عن الأضرار التي يلحقونها بالمجتمع، منبهاً إلى أن دافعي الضرائب وشركات التأمين هم من يتحملون في نهاية المطاف تكاليف تدمير محطات الحافلات ونهب المتاجر وإحراق السيارات وإتلاف المرافق العامة.

وخلص رئيس الوزراء الفرنسي إلى أن هذا المنطق لم يعد مقبولاً، لا سيما في ظل ضرورة ترشيد الإنفاق العام، داعياً إلى فتح نقاش بلا محظورات حول التعويض المدني، ومشدداً على أن “من يدمر يجب أن يدفع.

 

مقالات مشابهة

  • مجلس التعاون يدين استمرار انتهاكات المستوطنين للمسجد الأقصى
  • رئيس وزراء فرنسا: مرتكبو أعمال العنف يجب أن يتحملوا تكلفة الأضرار
  • حكومة الاحتلال تغذي إرهاب المستوطنين وآن عقابها
  • مستوطنون يسرقون عشرات الأغنام في بيت إكسا شمالي القدس
  • 243 عملا مقاوما في الضفة والقدس خلال أيار
  • الاحتلال يصعد ضد المزارعين الفلسطينيين.. حرائق وتجريف واعتقالات في الخليل وجنين ونابلس
  • محكمة الاحتلال تحكم بالسجن على 3 فتية مقدسيين
  • الاحتلال يُجدد الاعتقال الإداري بحق موظفين بأوقاف القدس
  • الاحتلال يتجه لبناء 2721 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية
  • إصابة 3 أشخاص في عملية دهس جنوب الضفة.. وجيش الاحتلال يعلن مقتل المنفذ