لتطهير خزانات محطة شطورة.. ضعف المياه لمدة 4 أيام في طهطا
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
أعلنت شركة مياه الشرب والصرف الصحي بسوهاج عن ضعف ملحوظ في ضغوط مياه الشرب بالأدوار العليا بعدد من قرى مدينة طهطا، اعتبارًا من الساعة الثامنة صباح الأحد الموافق 25 يناير 2026، وحتى الساعة الثامنة صباح الخميس 29 يناير 2026، ولمدة أربعة أيام متواصلة، وذلك ضمن خطة الشركة لرفع كفاءة التشغيل وتحسين جودة المياه المنتجة.
وأوضحت الشركة أن سبب ضعف الخدمة يرجع إلى تنفيذ أعمال تطهير للخزانين رقم (1 و2) بمحطة شطورة المرشحة السطحية، وهي من المحطات الرئيسية المغذية لعدد من القرى، في إطار أعمال الصيانة الدورية التي تستهدف الحفاظ على جودة المياه وسلامتها الصحية للمواطنين.
وبحسب بيان الشركة، فإن المناطق المتأثرة تشمل:" ساحل طهطا، وقرى بنجا، بني حرب، القبيصات، الشيخ مسعود، الحريدية القبلية والبحرية، وقرية الشيخ زين العابدين"، على أن تتأثر الأدوار العليا بصورة أكبر خلال فترة تنفيذ الأعمال، بينما تستمر الخدمة بشكل طبيعي نسبيًا في الأدوار الأرضية.
وأكد المهندس محمد صلاح الدين عبدالغفار، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب، أن أعمال التطهير تأتي ضمن خطة تطوير مستمرة للمحطات، مشيرًا إلى أن الشركة ستقوم بتشغيل محطة طهطا السطحية بكامل طاقتها، إلى جانب تشغيل جميع المحطات الارتوازية والنقالية؛ لتقليل آثار ضعف المياه على المواطنين قدر الإمكان.
في السياق ذاته، أوضح أسامة العارف، مدير الخط الساخن، أن الشركة تتيح قنوات متعددة لتلقي شكاوى واستفسارات المواطنين على مدار 24 ساعة، من خلال الخط الساخن 125، أو عبر واتساب على رقم 01207125125، أو من خلال تطبيق الهاتف المحمول HCWW 125، بالإضافة إلى الموقع الإلكتروني الرسمي للشركة.
وأكدت الشركة أنها ستدفع بسيارات مياه نقية مجانًا لتلبية احتياجات المواطنين، خاصة المخابز والمستشفيات والمنشآت الحيوية، مناشدة المواطنين تدبير احتياجاتهم من المياه خلال فترة ضعف الخدمة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سوهاج اخبار محافظة سوهاج مياه الشرب انقطاع مياه الشرب طهطا میاه الشرب
إقرأ أيضاً:
الحرس الثوري يصعّد في بحر عُمان.. ترامب: مفاوضات إيران قد تنتهي باتفاق «خلال أيام»
كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن التوصل إلى اتفاق إطاري مع إيران قد يتم خلال الأسبوع المقبل، في خطوة قد تمهد لمرحلة جديدة من التفاهمات بين الجانبين تشمل تمديد وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية.
وقال ترامب في مقابلة مع شبكة “إيه بي سي نيوز” إن الاتفاق لا يزال قيد النقاش ولم يُحسم بشكل نهائي، موضحًا أن هناك بعض النقاط العالقة التي تتطلب مزيدًا من التفاوض، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن ما يتم العمل عليه قد يكون “أفضل من نصر عسكري”.
وأضاف الرئيس الأميركي أن مسار المفاوضات مع طهران مستمر “بوتيرة متسارعة”، في وقت كانت فيه وسائل إعلام إيرانية قد تحدثت سابقًا عن تعليق مؤقت للمحادثات على خلفية التصعيد في لبنان، قبل أن تعود المؤشرات لتشير إلى استئناف الاتصالات غير المباشرة.
وفي المقابل، شددت وزارة الخارجية الإيرانية على أن “انتهاك وقف إطلاق النار في أي جبهة يُعد انتهاكًا شاملًا لاتفاق التهدئة”، محذرة من تداعيات أي تصعيد جديد في المنطقة، في ظل استمرار التوترات المرتبطة بملف الملاحة في مضيق هرمز والعمليات العسكرية في البحر.
وبحسب تقارير إعلامية، فإن المحادثات الحالية تتجه نحو صيغة اتفاق محدود أو مؤقت، يهدف إلى تخفيف الضغوط الاقتصادية على إيران واحتواء التوترات الإقليمية، دون التطرق إلى الملفات الأكثر حساسية، وعلى رأسها البرنامج النووي الإيراني بشكل شامل.
كما أشارت مصادر مطلعة إلى أن هذا المسار يعكس رغبة طهران في كسب الوقت وتخفيف الضغوط الداخلية، في ظل تدهور اقتصادي متصاعد، مقابل سعي واشنطن إلى تحقيق تهدئة ميدانية تضمن استقرار خطوط الملاحة الدولية في الخليج ومضيق هرمز.
وفي تطور موازٍ، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ عملية عسكرية في بحر عُمان استهدفت سفينة شحن قالت إنها مرتبطة بـ”العدو الأميركي الإسرائيلي”، في خطوة اعتُبرت رسالة ميدانية مرتبطة بسياق التصعيد البحري المتبادل في المنطقة.
وأكد الحرس الثوري أن أي اعتداء على مصالح إيران في هذه المياه سيُقابل برد حاسم، في وقت تتواصل فيه الاتهامات المتبادلة بين الأطراف المختلفة بشأن استهداف السفن وفرض قيود غير معلنة على حركة الملاحة.
وتأتي هذه التطورات في ظل وساطة إقليمية تقودها باكستان بين واشنطن وطهران، بهدف الوصول إلى تفاهم أولي يخفف من حدة التوتر، بعد حرب اندلعت في 28 فبراير الماضي بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، أعقبها وقف إطلاق نار في 8 أبريل، دون التوصل إلى تسوية نهائية حتى الآن.
ويرى مراقبون أن أي اتفاق إطاري محتمل قد يشكل نقطة تحول في مسار الأزمة، لكنه يظل مرهونًا بمدى قدرة الطرفين على تجاوز الملفات الخلافية العميقة، خاصة تلك المرتبطة بالأمن الإقليمي وحرية الملاحة في الممرات البحرية الاستراتيجية.
آخر تحديث: 2 يونيو 2026 - 15:10