صحيفة “يني شفق” تنتقد سياسة المركزي التركي: “لا يوجد مثل هذا الفائدة في العالم”
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
أنقرة (زمان التركية)- وجهت صحيفة “يني شفق” التركية انتقادات حادة للسياسة النقدية التي ينتهجها البنك المركزي، واصفةً معدلات الفائدة الحالية بأنها غير مسبوقة عالمياً.
وفي تقرير تصدّر مانشيت عددها الصادر اليوم، أشارت الصحيفة إلى وجود فجوة آخذة في الاتساع بين معدلات التضخم والفائدة في تركيا، في وقت تتحرك فيه هذه المؤشرات بشكل متوازٍ في الاقتصادات المتقدمة، مؤكدة أن البنك المركزي لا يزال يتمسك بموقفه المؤيد للفائدة المرتفعة رغم الاتجاه النزولي للتضخم منذ أشهر.
وتحت عنوان “لا يوجد مثل هذا الفائدة في العالم”، استعرضت الصحيفة آراء قادة قطاع الأعمال، حيث نقلت عن “أورهان أيدين”، رئيس جمعية أسود الأناضول لرجال الأعمال (ASKON)، و”مصطفى غول تبه”، رئيس مجلس المصدرين الأتراك (TİM)، مخاوفهما من استمرار الضغط النقدي.
وأوضح التقرير أن إصرار البنك المركزي على الفائدة العالية بات يشكل عبئاً لا يتماشى مع المعايير الاقتصادية العالمية التي تفرض خفض الفائدة بالتزامن مع تراجع التضخم.
كما انتقدت الصحيفة نتائج الاجتماع الأول للجنة السياسة النقدية هذا العام، مشيرة إلى أن قرار البنك بخفض سعر الفائدة بمقدار 100 نقطة أساس فقط — لينخفض من 38% إلى 37% — جاء “مخيباً للآمال” ودون توقعات السوق بكثير.
واختتمت الصحيفة تقريرها بالتشديد على ضرورة إعادة النظر في هذه السياسات لضمان التنافسية الاقتصادية، معتبرة أن وتيرة خفض الفائدة الحالية لا تزال بطيئة جداً ولا تعكس واقع التباطؤ في معدلات التضخم.
Tags: أسعار الفائدةاقتصادتركيافائدة
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: أسعار الفائدة اقتصاد تركيا فائدة
إقرأ أيضاً:
رابطة العالم الإسلامي تدين الاقتحامات الإسرائيلية لـ “الأقصى”
أدانت رابطة العالم الإسلامي -باستنكار شديد- الاقتحامات المستمرة للمسجد الأقصى المبارك، من قبل المستوطنين الإسرائيليين المتطرفين تحت حماية القوات الإسرائيلية، ورفع العلم الإسرائيلي داخل باحاته.
وفي بيان للأمانة العامة للرابطة، ندّد معالي الأمين العام، رئيس هيئة علماء المسلمين، فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، بهذه الممارسات الاستفزازية التي تؤجج مشاعر المسلمين حول العالم، وبالانتهاكات الإسرائيلية المتكررة للوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس المحتلة، ولجميع القوانين والقرارات ذات الصلة، والتي تقوض جهود السلام، وتهدد الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
وشدد فضيلته على الضرورة الملحة لاضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته الأخلاقية والقانونية تجاه الوقف الفوري لهذه الانتهاكات، مثمنًا -بتأييد كبير- مضامين البيان الصادر في هذا الشأن من المملكة العربية السعودية، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة قطر، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، وجمهورية مصر العربية، والجمهورية التركية؛ للتصدي لكل الانتهاكات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينية المحتلة، وتضامنهم الراسخ مع الشعب الفلسطيني وحماية مقدساته، ودعمهم الثابت لحقوقه الوطنية المشروعة وغير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حقه في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة.