كشف مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، عن مجموعة من النصائح لطالب العلم، وذلك في اليوم العالمي للتعليم؛ لمواكبة تطور تقنيات التعلم الرقمي.

اليوم العالمي للتعليم

وقال الأزهر إن في اليوم العالمي للتعليم، تتجدّد الدعوة إلى طالب العلم الواعي بأن يواكب الواقع ويُحسن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، ويجمع بين الانضباط والأمانة، ويجعل من المعرفة رسالة بناءٍ للإنسان، وخدمةً للمجتمع، وحفظًا لقيم العلم وأخلاقياته.


وجاءت رسائل ونصائح مركز الأزهر لطالب العلم في اليوم العالمي للتعليم، كالتالي:

انضباطك يصنع الفارق

في بيئة تعليمية تطور التعلّم الإلكتروني وتستخدم أدوات الذكاء الاصطناعي، يبقى الانضباط الذاتي وحُسن إدارة الوقت أساس التميّز، فالعلم لا يؤتي ثماره إلا لمن أحسن السعي وأتقن العمل، واجتهد في أخذ العلوم من أهلها ومظانها وتأدب بآدابها.

الأمانة العلمية عنوانك

سهولة الوصول إلى المعرفة لا تُبيح نسبتها إلى غير أصحابها؛ فتوثيق الجهود، واحترام الحقوق الفكرية، وعدم السطو على أفكار أو نتائج الآخرين، هي أخلاق راسخة لطلاب العلم ترفع قدر صاحبها.

التقنية تُعينك .. لا تلغيك

وسائل التعلم الرقمي والذكاء الاصطناعي تُعين على الفهم والبحث، لا بديلًا للإنسان والعقل؛ فالعلم الصحيح يُبنى بالصبر والتدرّج، والعقل الواعي يتحكم في الآلة ويوجهها ويصوب نتائجها ويصون القيم المجتمعية المتعلقة بها.

الوعي الرقمي حماية

المعرفة أمانة، وللبحث العلمي ميثاق أخلاقي، فلا يجوز توظيف العلم أو نتائج البحث الرقمي فيما يضرّ أو يفسد، أو يهمش الإنسان ويهدر الحقوق، أو يهدم القيم التي وُجد العلم للارتقاء بها.

المعلّم دليل الطريق

رغم تنوّع المنصات والمصادر، يظل المُعلّم والباحث المتخصص دليلًا للفهم السليم، ومقومًا للمسار العلمي والقيمي، فصحبة أهل العلم تبني وعيًا متوازنًا، وتُثمر علمًا نافعًا.

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: اليوم العالمي للتعليم فی الیوم العالمی للتعلیم

إقرأ أيضاً:

استشاري تغذية يُحذر من زيوت التحمير: سموم غير مرئية (فيديو)

أكد الدكتور عماد الدين فهمي، استشاري التغذية العلاجية، أن البروتين الحيواني، وعلى رأسه اللحوم، يتمتع بنكهة مميزة تعشقها الشعوب العربية والمصرية تحديدًا، وهو ما يفسر الضغط الكبير عليه في الأعياد والمواسم وحفلات الزفاف.

وأوضح «فهمي»، خلال لقائه ببرنامج «حوار خاص»، المذاع عبر القناة الثانية، أن التفضيل لا يعود للمذاق فقط، بل للقيمة الغذائية الشاملة، مستعرضًا الفوارق الجوهرية بين البروتين الحيواني والنباتي، موضحًا أن قطعة اللحم أو الدجاج تمنح الجسم جميع الأحماض الأمينية الضرورية وغير الضرورية دفعة واحدة، على عكس البروتين النباتي كالفول والعدس والحمص الذي يفتقر لبعض الأحماض ويحتاج إلى خلط عدة أنواع لتعويض النقص.

وأشار إلى أن الحديد الموجود في اللحوم سهل الامتصاص للغاية مقارنة بالحديد النباتي المعقد، وفيتامين B_{12} يتوفر بكثرة في اللحوم، بينما يضطر الأشخاص النباتيون لتناوله عبر المكملات الغذائية لتعويض غيابه في النظام النباتي.

وأكد أن شعور البعض بالانتفاخ أو تعب القولون بعد تناول البقوليات كالفول يعود إلى القشرة الخارجية وليس الفول ذاته، موضحًا أن الفول غذاء ممتاز وصحي، والدليل اعتماده اليومي لدى ملايين المصريين دون شكوى.

ولفت إلى حكمة الخالق في تنوع الأغذية من لحوم، ودواجن، وأسماك، وخضروات، وفواكه، قائلا: «ربما جعل هذا التنوع الهائل ليتفادى الإنسان الحساسية أو المشاكل الصحية تجاه صنف معين، فمن يتعب من البيض يجد بديله في اللحم، ومن يعاني من اللحوم يتجه للأسماك، والقاعدة الذهبية القرآنية هي (ولا تسرفوا)، فلا يوجد في العلم نظام يمنع صنفًا بالكامل، وأي نظام يقرر المنع المطلق هو نظام متطرف يخرج عن الفطرة الطبيعية».

وربط بين العلم والتراث المصري القديم الممتد من عهد الفراعنة، مشيرًا إلى أن العادات الشعبية في تناول الطعام لم تأتِ مصادفة بل تخدم بعضها علميًا، فبائع الفسيخ يجاوره دائما بائع البصل وهي عادات فرعونية موثقة على الجدران،

وبائع الأسماك يجاوره بائع الجرجير والفجل، ومطاعم المشويات والكباب تقدم الخضروات الورقية بشكل أساسي مع اللحوم.

وقال: «العلم أثبت أن هذه الخضروات تلعب دورًا وسيطًا ومساعدًا في عملية الهضم والامتصاص عند تناولها مع البروتينات المتنوعة».

وحول أفضل طريقة لطهي اللحوم، أكد استشاري التغذية العلاجية أن المسلوق والمشوي هما الأفضل والأكثر أمانًا للمعدة مقارنة باللحم المحمر.

وحذر بشدة من الزيوت النباتية المستخدمة في التحمير، موضحًا أنها زيوت مهدرجة ومعالجة بكثافة وتحتوي على نسب عالية من «أوميجا 6» التي ترفع معدلات الالتهاب في الجسم، مستثنيًا زيت الزيتون من أضرار الزيوت الأخرى، مشددًا على ضرورة توافر شروط صارمة عند شرائه لضمان الفائدة، أولها التعبئة يجب أن يكون في زجاجة زجاجية ذات لون غامق لحمايته من الضوء، وطريقة العصر أن يكون بكر ممتاز، معصور على البارد (عصرة أولى)، ويجب أن تكون نسبة الحموضة فيه أقل من 1%.

واختتم: «يجب أن نقر بأن البروتين الحيواني هو الملك الذي يكسب دائمًا من حيث القيمة الغذائية، ورغم ارتفاع أسعاره، إلا أنه يظل العنصر الغذائي الأتّم والأشمل لجسم الإنسان».

روج له ضياء العوضي.. خبراء تغذية يُحذرون من خطورة «نظام الطيبات»

بروتوكول تعاون ثلاثي لتحسين سلالات الماشية في مصر

«سكر وضغط وكوليسترول».. مخاطر الإفراط في تناول اللحوم خلال عيد الأضحى - فيديو

مقالات مشابهة

  • «الوطني للتأهيل» يُطلق حملة توعوية بمناسبة اليوم العالمي للامتناع عن التبغ
  • "التعليم" تؤكد: منظومة متكاملة لدعم جودة التعلُّم وتعزيز شفافية القبول الجامعي وتكافؤ الفرص
  • بمناسبة اليوم العالمي للبيئة.. بحث آفاق تخزين الكربون عبر المانجروف بالبحر الأحمر
  • مصر و7 دول تدين اقتحامات الأقصى ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته
  • أورنج الأردن تُنفذ مجموعة من المبادرات في اليوم العالمي للصحة والسلامة المهنية
  • سيدات لـ«عاجل» في اليوم العالمي للوالدين: الوالدان صُنّاع الأجيال وأعظم أسباب النجاح والاستقرار
  • استشاري تغذية يُحذر من زيوت التحمير: سموم غير مرئية (فيديو)
  • السيسي يتابع رؤية تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي
  • الرئيس السيسي يتابع رؤية تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي
  • في اليوم العالمي للتدخين.. مخاطر التبغ وآثاره السلبية على الصحة