مختصون لـ «اليوم»: استثمارات سعودية ضخمة في التعليم لبناء جيل ينافس عالميًا
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
أكد مختصون أن التعليم يُمثل الأساس المحوري لبناء المجتمعات وتعزيز التنمية الشاملة، من خلال تمكين الإنسان وتنمية قدراته ومهاراته لمواكبة التحولات المتسارعة.
وأوضحوا في حديثهم لـ «اليوم» بمناسبة اليوم الدولي للتعليم، الذي يُصادف 24 يناير من كل عام، أن الاستثمار في التعليم يُعد استثمارًا مباشرًا في مستقبل الوطن واقتصاده المعرفي، ودعامة رئيسية لتحقيق مستهدفات التنمية المستدامة ورؤية المملكة 2030.
أخبار متعلقة «تقويم التعليم»: إلغاء رخصة المعلم المتأخر في التجديد وإلزامه باختبارات جديدةعاجل: بهجة مقاعد الدراسة تعود غدًا.. و"التعليم" تكشف عن خارطة الفصل الثانيعاجل: قرض الأسرة من بنك التنمية.. التفاصيل وشروط التقديم .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } مختصون لـ «اليوم»: استثمارات سعودية ضخمة في التعليم لبناء جيل ينافس عالميًااستثمارات نوعية ومنظومة متكاملةوأكّدت أستاذ المناهج وطرق التدريس أ. د. أمل آل عثمان أن المملكة شهدت استثمارات ضخمة في قطاع التعليم، بفضل الدعم الكبير والاهتمام المتواصل الذي يحظى به هذا القطاع من خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله - مشيرة إلى أن هذا الدعم شكّل ركيزة أساسية في تطوير المنظومة التعليمية، وتعزيز جودة مخرجاتها، وتمكين الابتكار والتحول الرقمي، والاستثمار في الإنسان السعودي بوصفه محور التنمية وغايتها.
وبيّنت أن هذا الاهتمام انعكس في المبادرات والبرامج الوطنية الطموحة التي أسهمت في رفع كفاءة التعليم، وتوسيع فرص التعلم، وبناء جيل منافس عالميًا، وقادر على الإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، مؤكدة أن قطاعات التعليم تعمل على تذليل الصعوبات وتوفير الإمكانيات، ودعم قيم المواطنة والمشاركة المجتمعية الفاعلة، باعتبارها أحد المقومات الرئيسية لتحقيق التنمية المستدامة، ورفع مؤشرات التصنيفات العالمية، بما يتوافق مع أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة «SDGs».
د. أمل آل عثمان
وأضافت أن القيادة الحكيمة - أيدها الله - أولت اهتمامًا كبيرًا بالاستثمار في التعليم وتحسين مخرجاته وفق احتياجات سوق العمل ومتطلبات الرؤى الوطنية، من خلال برامج تنمية القدرات البشرية التي تستهدف تطوير مهارات المواطن منذ الطفولة المبكرة وحتى التعلم مدى الحياة، بما يسهم في رفع تنافسيته عالميًا، إلى جانب تطوير المناهج، ودعم التطوير المهني للمعلمين، وتضمين أنظمة المؤشرات التعليمية ضمن الخطط الاستراتيجية، واقتراح الآليات المناسبة لمواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل، وتعزيز التكامل بين التعليم العام والجامعي.
وشددت على أن الاستثمار في التعليم يُعد أساسًا راسخًا للتنمية الشاملة والاقتصادية، ووسيلة فعالة لرفع كفاءة رأس المال البشري، وتعزيز الإنتاجية والابتكار، مؤكدة أن ما يُستثمر في التعليم اليوم هو ضمان لمستقبل أكثر نموًا وازدهارًا، واقتصاد أكثر تنافسية، ومجتمع أكثر وعيًا واستقرارًا.التعليم وتمكين الإنسان
من جهتها، أوضحت أستاذة الذكاء الاصطناعي المشاركة د. إيمان علي الظاهري أن التعليم الجيد لا يقتصر على نقل المعرفة، بل يسهم في تنمية التفكير النقدي، وتعزيز القدرة على اتخاذ القرار، وحل المشكلات، ما يجعل الفرد عنصرًا فاعلًا في بناء الاقتصاد المعرفي وتحسين جودة الحياة، ودعم مسارات التنمية المستدامة.
د. إيمان علي الظاهري
وأشارت إلى أن من أبرز التحديات التي تواجه التعليم التغير السريع في المهارات المطلوبة عالميًا، مؤكدة أن مواجهة هذه التحديات تتطلب تعليمًا مرنًا يرتكز على المهارات والتعلم القائم على المشاريع، ومدعومًا بشراكات حقيقية مع مختلف القطاعات، مبينة أن جامعة جدة تعمل على تطوير المسارات التعليمية، ورفع كفاءة الكوادر الأكاديمية، لضمان مخرجات تعليمية قادرة على المنافسة محليًا وعالميًا.
وبيّنت أن الابتكار والتحول الرقمي يلعبان دورًا محوريًا في تطوير التعليم، موضحة أن التحول الرقمي الحقيقي يتمثل في التعليم المخصص القائم على الذكاء الاصطناعي، من خلال مسارات تعلم ذكية، وتغذية راجعة فورية، وتحليل البيانات لتحسين جودة التعليم وتوسيع فرص الوصول إليه، مؤكدة في رسالتها بهذه المناسبة أهمية تحويل التعليم إلى منصة للابتكار، وصناعة مستقبل مستدام للإنسان والوطن.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } مختصون لـ «اليوم»: استثمارات سعودية ضخمة في التعليم لبناء جيل ينافس عالميًاتحديات وفرص مستقبلية
بدورها، أكدت أستاذة كلية علوم الحاسب والمعلومات بجامعة الجوف د. مرام فهاد المفرح أن اليوم الدولي للتعليم يُجدد التأكيد على أن التعليم حق أساسي وأداة محورية لتمكين الأفراد وتحقيق التنمية المستدامة، مشيرة إلى أن التعليم الجيد يسهم في بناء القدرات البشرية، وتعزيز مهارات التفكير النقدي، ورفع كفاءة القوى العاملة، بما ينعكس إيجابًا على التنمية الاجتماعية والاقتصادية، ويعزز فرص العمل والابتكار.
وأوضحت أن أنظمة التعليم تواجه تحديات متعددة، من أبرزها تسارع التغيرات التقنية، والفجوة بين التعليم النظري والمهارات التطبيقية المطلوبة في سوق العمل، إضافة إلى ضعف المرونة في بعض النظم التعليمية لمواكبة التحولات العالمية، وتفاوت جودة التعليم بين المناطق والمؤسسات، مؤكدة أن تجاوز هذه التحديات يتطلب تبني نماذج تعليمية مرنة، قائمة على تنمية المهارات المستقبلية، وتعزيز التعلم القائم على المشاريع، وتحديث السياسات التعليمية بما يدعم الابتكار، ويعزز التكامل بين التعليم والقطاعات التنموية المختلفة.
وأضافت أن الابتكار والتحول الرقمي يسهمان في تحسين جودة التعليم، من خلال توظيف التقنيات الحديثة، والتعليم الإلكتروني، والتعلم المدمج، بما يوسّع فرص الوصول إلى التعليم، ويحقق مفهوم التعلم الشامل، مؤكدة أهمية ترسيخ ثقافة التعلم مدى الحياة، والاستثمار في الإنسان بوصفه الركيزة الأساسية لبناء مجتمع معرفي مزدهر.د. مرام فهاد المفرحالابتكار طريق المستقبل
من جهتها، أكدت الأكاديمية والمتخصصة في هندسة البرمجيات والمستشارة في تقنية المعلومات والمشاريع الابتكارية د. فوزية حسن غزاوي أن التعليم الجيد هو الأساس الحقيقي لتقدم الإنسان والمجتمع، مشيرة إلى أن التعليم لا يقتصر على نقل المعرفة، بل يصنع الوعي، ويبني الثقة، ويمنح الفرد القدرة على التفكير واتخاذ القرار والمشاركة الفاعلة في الحياة.
وأوضحت أن التعليم يشهد اليوم تحولًا كبيرًا تقوده التقنية والابتكار، حيث لم يعد التحول الرقمي خيارًا، بل أصبح ضرورة حقيقية أسهمت في توسيع فرص التعلم، وجعل التعليم أكثر مرونة وسهولة في الوصول، مبينة أن المنصات الرقمية والذكاء الاصطناعي أسهما في تقديم تجربة تعليمية أكثر تفاعلية، تراعي الفروق الفردية، وتدعم التعلم المستمر، وتفتح آفاقًا جديدة للتعلم خارج القاعات التقليدية.
د. فوزية حسن غزاوي
وأضافت أن أنظمة التعليم تواجه تحديات متسارعة، من أبرزها مواكبة التحولات التقنية، ومواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل، وضمان عدالة الوصول إلى تعليم نوعي للجميع، مؤكدة أن ذلك يتطلب تطوير المناهج، وتمكين المعلمين، وتعزيز الشراكات بين المؤسسات التعليمية والقطاعات المختلفة.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن الاستثمار في الابتكار التعليمي هو الطريق لبناء أجيال قادرة على التكيف مع التغيرات وصناعة الفرص، مشددة على أن التعليم الحديث يجب أن يكون مرتبطًا بالحياة، قائمًا على المهارات، ومواكبًا لمستقبل سريع التغير.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: عبدالعزيز العمري جدة التعليم وزارة التعليم التعليم في السعودية الاستثمار في الإنسان اليوم الدولي للتعليم التنمیة المستدامة أن التعلیم فی التعلیم article img ratio التعلیم ی سوق العمل مؤکدة أن عالمی ا ضخمة فی من خلال على أن إلى أن
إقرأ أيضاً:
مؤسسة النفط تكشف أرقاماً ضخمة للإنتاج والإيرادات في «شهر مايو»
في إطار مبدأ الإفصاح والشفافية، أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط تفاصيل إنتاج النفط الخام والغاز الطبيعي لشهر مايو 2026، إلى جانب بيانات الإيرادات المحققة، وحصص الدولة الليبية والشركاء، وكميات التكرير والتصدير.
وبحسب البيانات الرسمية الصادرة عن المؤسسة الوطنية للنفط، بلغ إجمالي إنتاج النفط الخام خلال شهر مايو 2026 نحو 43,069,258 برميلاً.
وأوضحت البيانات أن حصة الدولة الليبية من الإنتاج وصلت إلى 31,980,254 برميلاً، في حين بلغت حصة الشركاء 8,245,249 برميلاً، بينما سجلت الكميات المتاحة للتصدير حتى تاريخ 31 مايو 2026 نحو 7,328,852 برميلاً.
وفي تفاصيل حصة الدولة الليبية، سجلت كميات النفط الخام المصدّر 28,328,080 برميلاً، بينما جرى تحويل 3,278,948 برميلاً للتكرير، إضافة إلى 373,226 برميلاً جرى توجيهها لمحطات الكهرباء في أوباري ومليتة.
وأشارت المؤسسة إلى أن متوسط سعر خام برنت خلال أبريل 2026 بلغ 120.548 دولاراً للبرميل، وهو ما يعكس سياق التسعير المعتمد ضمن الحسابات التشغيلية والإيرادية.
وفيما يتعلق بإنتاج الغاز الطبيعي لشهر مايو 2026، سجلت البيانات 75,584.4 مليار قدم مكعب، توزعت بين 73,218 مليار قدم مكعب كغاز متاح للاستهلاك، و54,734.1 مليار قدم مكعب كغاز مستعمل، إضافة إلى 11,451.8 مليار قدم مكعب من الغازات الحامضية والهيدروكربونية ذات الضغط المنخفض.
وعلى مستوى الإيرادات النفطية، أوضحت المؤسسة الوطنية للنفط أن إجمالي المبالغ المحولة إلى الحساب السيادي في المصرف الليبي الخارجي بلغ 3,406,336,819.78 دولاراً.
كما بيّنت البيانات وجود شحنات تأخر تحصيلها نتيجة عطلة عيد الأضحى بقيمة 354,617,559.47 دولاراً، إلى جانب إتاوات وضرائب عقود الامتياز المحالة إلى وزارة النفط بقيمة 1,252,712,412.68 ديناراً ليبياً.
وأكدت المؤسسة أنه يُستقطع من إجمالي الإيرادات قيمة اعتمادات توريد المحروقات عبر المصرف الليبي الخارجي وفق الاتفاق المبرم، على أن يُحال الرصيد المتبقي إلى مصرف ليبيا المركزي، مشيرة إلى أن قيمة شحنات المحروقات خلال شهر مايو تجاوزت مليار دولار.
وتعكس هذه البيانات مستوى النشاط التشغيلي في قطاع النفط والغاز خلال شهر مايو 2026، مع استمرار تدفقات الإنتاج والتصدير والإيرادات ضمن المنظومة المالية للدولة الليبية.