هنقابل ربنا كلنا..الرئيس السيسي يمازح وزير الخارجية ومؤسسات الدولة
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
قال الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال احتفالية عيد الشرطة المصرية الـ74: “سيدنا النبي قال برفق وأنا كنت مترافق فى كل حاجة عايز أصلح قبل ما أهد، وللإصلاح مدي زمني طويل ”.
وأضاف: “هناك برنامج أمين ما أمكن.. متطور ما أمكن.. وبه جدارة ما أمكن.. وهدف نبيل أننا نطور مؤسساتنا ونعمل بها إصلاح عميق مع رفق ولين وطولة بال مع المؤسسة القائمة”.
وتابع: “أطلب من كل مؤسسات الدولة أن يكون لديها نقد ذاتي أمين، وكل مؤسسة عارفة كويس أوي اللي جواها مش محتاجة حد يقولها”.
وأوضح: "احنا هنموت وهنقابل ربنا وكل واحد فيكم مسئول على اللي هو كان ماسكه.. كلنا مسئولين، أنا مليش ذنب أنا حاولت وبحاول.. فى مؤسساتنا من التعليم والصحة والجيش والصحة".
وتابع مازحا: "مفيش بيني وبين وزارة الخارجية حاجة.. يعني مش حاقد عليك يا وزير الخارجية.. مش حاقد على القضاء ولا الأزهر.. مش حاقد الشرطة ".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عيد الشرطة السيسي الشرطة المصرية
إقرأ أيضاً:
أستاذ علوم سياسية: لقاء الرئيس السيسي بقيادات المنظمات اليهودية الأمريكية دبلوماسية رئاسية نشطة في توقيت حساس
أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، أن اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بوفد من قيادات المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى يمثل خطوة مهمة في توقيت إقليمي ودولي بالغ الحساسية، مشيرًا إلى أن هذه المنظمات تضم عشرات الكيانات المؤثرة داخل الولايات المتحدة، وتمتلك قنوات تواصل وتأثير مع دوائر صنع القرار الأمريكي.
وأوضح فهمي، خلال مداخلة تلفزيونية ببرنامج "الساعة 6" المذاع على قناة "الحياة"، أن اللقاء استهدف عرض الرؤية المصرية تجاه عدد من الملفات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والتأكيد على أهمية التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة تستند إلى حل الدولتين، إلى جانب مناقشة قضايا أمن واستقرار منطقة الخليج ومستقبل العلاقات الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة.
وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن هذه التحركات تعكس نهجًا دبلوماسيًا نشطًا تتبناه الدولة المصرية بقيادة الرئيس السيسي، بهدف توسيع دوائر التواصل مع مختلف مراكز التأثير في الولايات المتحدة، بما يسهم في تعزيز فهم المواقف المصرية تجاه القضايا الإقليمية، ودعم دور القاهرة كفاعل رئيسي في جهود تحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة.
وأضاف أن التواصل مع المؤسسات والمنظمات المؤثرة داخل المجتمع الأمريكي يمثل أحد المسارات المهمة لتعزيز الحضور المصري على الساحة الدولية، وترسيخ مكانة مصر كشريك استراتيجي فاعل في معالجة التحديات الإقليمية والدولية.