السيسي: لا بديل عن الوعي.. ومؤسسات الدولة مطالبة بتثقيف الأجيال الجديدة
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال كلمته في احتفال الذكرى الرابعة والسبعين لأكاديمية الشرطة، أن جميع مؤسسات الدولة مطالبة بالمشاركة الفاعلة في نشر الوعي، خاصة بين الأجيال الجديدة التي لم تعش أحداث ما بعد عام 2011، مشددًا على أن حماية الدولة ومجتمعها تتطلب الاستمرار في أخذ الأسباب، ولا بديل عن الوعي.
استمرار التوعية ضرورة وطنيةقال الرئيس السيسي:
"مش معني إن ربنا أنعم علينا والدنيا بفضل الله بخير.
وأشار الرئيس إلى أهمية استهداف الفئات الشابة المبكرة، لتمكينهم من تحمل مسؤولياتهم المستقبلية:
"بكلم الأجيال الجديدة 15 – 17 سنة.. مش دول هيبقوا رجالة.. إحنا هنسيبهم.. والدينا زي ما انتوا شايفين.. اوعوا تكونوا متصورين إن الهدف من اللي بقولوه ده.. حماية نظام.. لا دي حماية دولة.. ده تمن رخيص قوي.. أن يكون الهدف أحمي نفسي.. لا والله العظيم.. يا رب لو أنا صادق يصل لكم صدقى".
وشدد الرئيس السيسي على أن الهدف من حمل رسالة الوعي لا يقتصر على حماية النظام السياسي، بل هو حماية الدولة بأكملها، مؤكدًا أن جهود مؤسسات الدولة في الإعلام، الجامعات، المساجد، والكنائس، هي جزء أساسي من بناء مجتمع واعٍ قادر على مواجهة الفتن والتحديات المختلفة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الرئيس عبد الفتاح السيسي عيد الشرطة 2026 اكاديمية الشرطة التوعية الوطنية مؤسسات الدولة حماية الدولة الأجيال الجديدة الأمن القومي مواجهة الإرهاب الوعي المجتمعي الشباب والجامعات الاعلام حماية الوطن مصر 2026
إقرأ أيضاً:
«الديهي»: ما قاله زياد العليمي يخرج عن حرية التعبير ويُهدّد مؤسسات الدولة | فيديو
ردّ الإعلامي نشأت الديهي على هجوم زياد العليمي على الدولة والقضاء المصري، قائلًا إن حرية الرأي لا تعني التطاول والمزايدة على الدولة.
وقال «الديهي»، خلال تقديم برنامجه «بالورقة والقلم» على فضائية «Ten»: «هناك بعض مرتزقة الفكر والكلمة والسياسة لا يكفون عن الهجوم على القوات المسلحة».
وأضاف: «كنت أتحدث عن زياد العليمي في حواره مع إحدى المنصات "زاوية تالتة"، فهل هذه المنصة حاصلة على ترخيص؟ لأن كل ضيوفها يتبنون اتجاهًا واحدًا، وكله هجوم على الدولة المصرية، وهذا سليط اللسان هاجم وسبّ المشير طنطاوي».
وتابع: «للأسف، تطاول على القوات المسلحة، وتطاول على القضاء المصري، وتطاول على النظام السياسي برمته، ويتحدث بشكل لا يليق، وهذا يخرج عن إطار ما يُسمى بحرية الرأي والتعبير».
واستطرد: «حرية الفكر لا تعني التطاول على مؤسسات الدولة، ولا تعني الهجوم على القوات المسلحة المصرية، أو الحطّ من احترام مؤسسات الدولة، أو المزايدة وابتزاز الدولة المصرية».