نظم المعهد العالي للصحة العامة، بالتعاون مع جمعية دراسة السكر ورعاية مرضاه (DaR)، ورشة عمل علمية بعنوان «السكري ورمضان – مصر 2026»، ذلك  تحت رعاية الدكتور عبد العزيز قنصوة، رئيس جامعة الإسكندرية.

 جاء تنظيم الورشة تحت إشراف وحضور الدكتورة هبة القاضي، عميد المعهد العالي للصحة العامة، والدكتورة زينب شطا، وكيل المعهد لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة نشوى عزام، وكيل المعهد لشئون الدراسات العليا والبحوث.

 شارك في فعاليات الورشة نخبة من الخبراء والمتخصصين في مجال مرض السكري من داخل مصر وخارجها، منهم:  الدكتور محمد حسانين، أستاذ الغدد الصماء بجامعة محمد بن راشد بدبي ورئيس التحالف الدولي للسكر، والدكتور أسامة حمدي، أستاذ الباطنة والسكر بجامعة هارفارد بالولايات المتحدة الأمريكية، كما شارك من المعهد العالي للصحة العامة كل من الدكتور أحمد منديل، أستاذ الوبائيات، والدكتورة رنا عمارة، أستاذ مساعد التغذية، ومن كلية الطب جامعة الإسكندرية الدكتور سمير أسعد، أستاذ الباطنة والسكر، بحضور الدكتور مجدي مجلع، رئيس وحدة السكر، والدكتور تامر الشربيني، أستاذ ورئيس وحدة الغدد الصماء، وشارك أيضاً الدكتور بهاء شرف الدين استشاري السكر ممثلاً عن وزارة الصحة والسكان، والدكتور مجدي عاشور، المستشار العلمي السابق لمفتي الديار المصرية، وعضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، والمستشار الديني لوزير التضامن الاجتماعي، لعرض الرؤية الدينية والفقهية المتعلقة بصيام مرضى السكري.

   كما شارك في الورشة عدد كبير من الأطباء والمتخصصين في مختلف التخصصات الطبية، في إطار تبادل الخبرات والتعرف على أحدث التوصيات العلاجية للتحكم الأمثل في مرض السكري خلال شهر رمضان، ودعم المرضى في اتخاذ القرارات الصحية السليمة أثناء الصيام.

   تناولت الورشة نصائح خاصة لمرضي السكري حول كيفية السيطرة على المرض والالتزام بالعادات الصحية السليمة أثناء الصيام. كما أتاحت الندوة الحضور طرح تساؤلاتهم على الخبراء والمختصين بالسكري، والتعرف على معلومات صحية وغذائية تساعدهم على تحقيق التوازن الصحي المنشود ليس في رمضان وحسب، بل على مدار العام، كما تم عرض إرشادات مهمة حول كيفية تخطي الصعوبات الصحية التي قد يواجهها المصاب بالسكري خلال الصيام، وشملت الإرشادات معلومات تهم الصائمين عن العادات الصحية وأصناف الطعام التي يُنصح بها، ومقادير وأحجام الوجبات، والأوقات المناسبة لتناولها، فضلا عن معرفة المخاطر الصحية الرئيسية التي يمكن أن يواجهها المرضى أثناء الصيام وكذلك فوائد الصيام لمرضى السكري بالاضافة الى أهمية و تحليل السكر في شهر رمضان وبعض النصائح حول نظام غذائي لمرضى السكري في رمضان وأيضا كيفية ضبط أدوية السكري في رمضان وكيفية التعامل مع الأمراض المزمنة لمرضى السكري مثل أمراض القلب والكلى والغدد. كما تناولتط الورشة رأي الدين والوقوف على أهم الفتاوى الدينية فيما يخص الصيام بشكل عام، وما يهم مرضى السكري بشكل خاص.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الإسكندرية لمرضى السكري لمفتي الديار المصرية القلب والكلى رئيس جامعة الإسكندرية الولايات المتحدة العالی للصحة العامة

إقرأ أيضاً:

ما الأطعمة الممنوعة عن «مرضى السكري»؟

يؤكد خبراء الصحة أن التحكم في مرض السكري لا يعتمد على الأدوية وحدها، بل يبدأ من المائدة اليومية، حيث يمكن لبعض الأطعمة أن تدفع مستويات السكر في الدم إلى الارتفاع بصورة حادة، الأمر الذي يضاعف على المدى الطويل احتمالات الإصابة بأمراض القلب والكلى وتلف الأعصاب وفقدان البصر.

وتشير تقارير صادرة عن الجمعية الأمريكية للسكري، ومنظمة الصحة العالمية، والاتحاد الدولي للسكري، إلى أن النظام الغذائي المتوازن يمثل أحد أهم الأسلحة في مواجهة المرض، خاصة في ظل الارتفاع المستمر لأعداد المصابين حول العالم.

المشروبات المحلاة.. الخطر الأسرع

تأتي المشروبات الغازية والعصائر الصناعية ومشروبات الطاقة والمشروبات المحلاة في مقدمة المنتجات التي ينصح الأطباء بتجنبها.

وتوضح دراسات منشورة في دوريات طبية متخصصة أن الجسم يمتص السكريات السائلة بسرعة كبيرة مقارنة بالأطعمة الصلبة، ما يؤدي إلى ارتفاع مفاجئ في مستويات الغلوكوز والإنسولين.

ويحذر الباحثون من أن عبوة واحدة من بعض المشروبات الغازية قد تحتوي على كميات من السكر تتجاوز الاحتياج اليومي الموصى به، ما يجعلها من أخطر الخيارات الغذائية بالنسبة لمرضى السكري.

الخبز الأبيض والأرز الأبيض.. كربوهيدرات سريعة الامتصاص

رغم انتشارها الواسع في معظم الأنظمة الغذائية، فإن الكربوهيدرات المكررة مثل الخبز الأبيض والأرز الأبيض والمعكرونة المصنعة من الدقيق الأبيض ترتبط بارتفاع سريع في مستويات السكر بالدم.

ويعود ذلك إلى إزالة جزء كبير من الألياف والعناصر الغذائية أثناء عمليات التصنيع، ما يجعل الجسم يحولها إلى غلوكوز بسرعة أكبر مقارنة بالحبوب الكاملة.

وتشير أبحاث غذائية إلى أن استبدال الحبوب المكررة بالحبوب الكاملة يساعد في تحسين التحكم بمستويات السكر وخفض مخاطر أمراض القلب.

الحلويات والمعجنات.. مزيج خطير

تجمع الحلويات التجارية والكعك والدونات والبسكويت والشوكولاتة المحلاة بين كميات مرتفعة من السكر والدهون والسعرات الحرارية.

ويؤكد خبراء التغذية أن هذا المزيج لا يؤدي فقط إلى اضطراب مستويات السكر، بل يساهم أيضًا في زيادة الوزن والسمنة، وهما من أبرز العوامل المرتبطة بتفاقم السكري من النوع الثاني.

الوجبات السريعة والأطعمة المقلية

تشير دراسات عديدة إلى أن الإفراط في تناول الوجبات السريعة والأطعمة المقلية يرتبط بارتفاع معدلات الالتهاب في الجسم وزيادة مقاومة الإنسولين.

كما تحتوي هذه الأطعمة غالبًا على نسب مرتفعة من الدهون المشبعة والدهون المتحولة والملح، وهي عوامل ترتبط بزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين.

ويعد مرض القلب السبب الأكثر شيوعًا للوفاة بين المصابين بالسكري، ما يجعل اختيار الطعام الصحي ضرورة طبية وليس مجرد خيار غذائي.

اللحوم المصنعة

تشمل هذه الفئة النقانق والمرتديلا واللحوم المدخنة وبعض أنواع البرغر الجاهزة.

وأظهرت أبحاث طويلة الأمد ارتباط الاستهلاك المتكرر للحوم المصنعة بارتفاع احتمالات الإصابة بأمراض القلب واضطرابات التمثيل الغذائي وبعض أنواع السرطان.

كما تحتوي هذه المنتجات على نسب مرتفعة من الصوديوم والمواد الحافظة التي قد تؤثر سلبًا في الصحة العامة عند الإفراط في استهلاكها.

منتجات “قليلة الدسم” ليست دائمًا صحية

يعتقد كثيرون أن المنتجات المكتوب عليها “قليلة الدسم” أو “خالية من الدهون” تمثل خيارًا مثاليًا، إلا أن خبراء التغذية يحذرون من أن العديد من هذه المنتجات تحتوي على كميات كبيرة من السكر المضاف لتعويض فقدان النكهة.

لذلك ينصح الأطباء بقراءة الملصقات الغذائية بعناية وعدم الاعتماد على العبارات التسويقية وحدها عند اختيار المنتجات.

الفواكه المجففة وبعض العصائر

رغم فوائد الفواكه الطبيعية، فإن الفواكه المجففة تحتوي على تركيز مرتفع من السكريات بسبب فقدان الماء.

كما أن العصائر، حتى الطبيعية منها، قد تحتوي على كميات كبيرة من السكر الطبيعي مع غياب الألياف الموجودة في الثمرة الكاملة، ما يجعل تأثيرها على سكر الدم أسرع.

الصلصات والمنتجات المخفية السكر

يحذر خبراء التغذية من أن السكر لا يوجد فقط في الحلويات والمشروبات، بل يضاف أيضًا إلى العديد من المنتجات اليومية مثل الكاتشب وبعض أنواع الصلصات الجاهزة وحبوب الإفطار المنكهة والزبادي المحلى.

وتؤكد الدراسات أن هذه المصادر الخفية للسكر قد تؤدي إلى تجاوز الكميات الموصى بها دون أن يلاحظ المستهلك ذلك.

ماذا ينصح الخبراء؟

يوصي الأطباء بأن يعتمد مرضى السكري على نظام غذائي غني بالخضروات والحبوب الكاملة والبقوليات والأسماك والمكسرات والبروتينات قليلة الدهون.

كما ينصحون بمراقبة أحجام الحصص الغذائية، وممارسة النشاط البدني بانتظام، وإجراء فحوص دورية لمستويات السكر في الدم.

مقالات مشابهة

  • ما الأطعمة الممنوعة عن «مرضى السكري»؟
  • مصر واليابان تعززان شراكتهما التعليمية.. زيارة رفيعة لمعهد الكوزن بالعاشر من رمضان
  • مؤسسة وجود وأصحاب المصلحة المعنيين والمتعددين تختتم ورشة العمل حول اقتصاد السلام وأولويات التعافي وإعادة الإعمار والتنمية
  • وزيرا التعليم العالي والتربية والتعليم يتفقدان معهد الكوزن المصري الياباني
  • أورنج الأردن تُنفذ مجموعة من المبادرات في اليوم العالمي للصحة والسلامة المهنية
  • مؤسسة شباب أبين ترفع كفاءة كوادرها عبر ورشة متخصصة في الإدارة والانضباط الوظيفي
  • ندب الدكتور باسم سيد نبوي لتسيير أعمال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية
  • تكليف الدكتور باسم نبوي بتسيير أعمال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية
  • أستاذ بالمعهد القومي للبحوث الفلكية يحذر من شلل إداري يعطل الأبحاث ورصد الزلازل
  • أستاذ بالبحوث الفلكية يحذر من شلل إداري يعطل الأبحاث ورصد الزلازل