رئيسة فنزويلا تكشف تفاصيل تهديدات أميركية عقب توقيف مادورو
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
كشفت رئيسة فنزويلا بالوكالة، ديلسي رودريغيز، أن الولايات المتحدة هدّدت بقتلها وعدد من كبار المسؤولين في الحكومة، ومنحتهم مهلة لا تتجاوز 15 دقيقة للرد على سؤال يتعلق بالتعاون مع واشنطن، وذلك عقب ما وصفته بـ«اختطاف» الرئيس نيكولاس مادورو.
وقالت رودريغيز، في مقابلة مع صحيفة الغارديان البريطانية، إن التهديدات بدأت «منذ اللحظة الأولى لاختطاف الرئيس»، موضحة أن مهلة قصيرة مُنحت لها، إلى جانب وزير الداخلية والعدل والسلام ديوسدادو كابيلو، ورئيس الجمعية الوطنية خورخي رودريغيز، للرد على مطالب أميركية، وإلا «سيتم قتلهم».
وأضافت أن الجانب الأميركي أبلغهم في البداية بأن مادورو وزوجته قد قُتلا، وليس مختطفين، مشيرة إلى أنها وكابيلو ردّا حينها بأنهما «مستعدان لمشاركة المصير نفسه».
وتابعت رودريغيز: «ما زلنا نتمسك بهذا الموقف حتى اليوم، لأن التهديدات والابتزاز مستمران، وعلينا أن نتصرف بصبر واستراتيجية وبأهداف واضحة للغاية».
وبحسب الرواية الفنزويلية، كانت قوات خاصة أميركية قد اعتقلت الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس في العاصمة كاراكاس، في الثالث من يناير الماضي، ونقلتهما إلى نيويورك، حيث من المقرر أن يواجها محاكمة بتهم تتعلق بالاتجار بالمخدرات.
وعقب ذلك، أدت ديلسي رودريغيز اليمين الدستورية رئيسة مؤقتة للبلاد، علمًا بأنها كانت تشغل منصب نائبة الرئيس في حكومة مادورو.
تأتي هذه التصريحات في ظل توتر طويل الأمد بين فنزويلا والولايات المتحدة، على خلفية اتهامات متبادلة تتعلق بالشرعية السياسية، وملف المخدرات، والعقوبات الاقتصادية المفروضة على كاراكاس منذ سنوات.
وتتهم الحكومة الفنزويلية واشنطن بالسعي إلى إسقاط النظام بالقوة أو عبر الضغوط السياسية والاقتصادية، فيما تؤكد الولايات المتحدة أنها تستهدف ما تصفه بـ«شبكات فساد واتجار بالمخدرات» داخل القيادة الفنزويلية.
ويمثل اعتقال مادورو – وفق الرواية الفنزويلية – تصعيدًا غير مسبوق في الصراع بين الطرفين، مع تداعيات محتملة على الاستقرار السياسي في البلاد وعلى العلاقات الإقليمية في أميركا اللاتينية.
آخر تحديث: 24 يناير 2026 - 15:55
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: اعتقال مادورو وزوجته الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو المعارضة فنزويلا فنزويلا فنزويلا وأمريكا مادورو محاكمة مادورو وزوجته نيكولاس مادورو
إقرأ أيضاً:
الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس النمساوي ألكسندر فان دير بيلين أن العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى، في ظل ما يشهده المجتمع الدولي من أزمات متلاحقة وتحديات متزايدة على المستويات السياسية والاقتصادية والإنسانية.
وقال الرئيس النمساوي، في تصريح له اليوم الثلاثاء في فيينا، إن المرحلة الحالية تتطلب دعم الدبلوماسية وتعزيز مبادئ التعددية الدولية، باعتبارها الأدوات الأكثر فاعلية للتعامل مع الأزمات العالمية وحل النزاعات بعيدًا عن التصعيد.
وشدد فان دير بيلين على أن النظام الدولي القائم على التعاون متعدد الأطراف يجب الحفاظ عليه وتقويته، مؤكدًا أن الأمم المتحدة تظل الإطار الأساسي الذي يجمع دول العالم لمعالجة القضايا المشتركة مثل السلام والأمن والتنمية المستدامة.
وأشار إلى أن التحديات الراهنة، بما في ذلك النزاعات المسلحة والتغير المناخي والأزمات الاقتصادية، تتطلب تنسيقًا دوليًا أكبر وتعاونًا أعمق بين الدول، بدلًا من الانعزال أو سياسات الأحادية.
وأضاف أن دعم المؤسسات الدولية ليس خيارًا سياسيًا فقط، بل ضرورة لضمان استقرار النظام العالمي وحماية مصالح الشعوب، لافتًا إلى أن غياب التعددية قد يؤدي إلى مزيد من التوترات وعدم الاستقرار.
واختتم الرئيس النمساوي تصريحاته بالتأكيد على التزام بلاده بدعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز دور الأمم المتحدة، والعمل على تقوية الحوار بين الدول، بما يسهم في بناء عالم أكثر استقرارًا وتعاونًا.