سلام من السفارة اللبنانية في باريس: أكدت لماكرون عن تمسكنا بدور الميكانيزم
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
قال رئيس الحكومة نواف سلام "وضعت الرئيس الفرنسيّ إيمانويل ماكرون بتفاصيل قانون الفجوة المالية، ونحن في مرحلة جديدة للدخول في علاقات مع صندوق النقد الدوليّ". وأضاف سلام من السفارة اللبنانية في باريس: "أكدت للرئيس ماكرون عن تمسكنا بدور "الميكانيزم". وتابع: "نحن متمسكون بتطبيق اتفاق الطائف، وهو بسط سلطة الدولة واستعادة قرار الحرب والسلم"، وِشدّد على أنّ "لا فرق بين شمال الليطاني او جنوب الليطاني، والقانون سيُطبق على الجميع".
وأشار سلام، إلى أنّ "عدد الشركات التي أبدت اهتمامًا بالدخول في مناقصات أو بشراكة في مطار القليعات بلغ 26". مواضيع ذات صلة نسخة من "روّاد من بلاد الأرز" في السفارة اللبنانية: مشروع ثقافي يحظى بدعم قطري Lebanon 24 نسخة من "روّاد من بلاد الأرز" في السفارة اللبنانية: مشروع ثقافي يحظى بدعم قطري
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: صندوق النقد الدولی انهیار مبنى نواف سلام حزب الله
إقرأ أيضاً:
صحفية أمريكية: زوجة الرئيس الفرنسي «بريجيت ماكرون» هي رجل وعندي الأدلّة
أثارت الصحفية الأمريكية والمدونة المثيرة للجدل كانديس أوينز، التي يتابعها نحو مليون شخص، موجة واسعة من الجدل بعد تصريحات زعمت فيها أنها توصلت إلى ما وصفته بـ“أدلة” حول زوجة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بريجيت ماكرون، مدعية أنها رجل، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام دولية من بينها وكالة “تاس”.
وقالت أوينز في تصريحاتها: “اكتمل التحقيق الآن.. ولا شك أن بريجيت ماكرون رجل. ليس من أسلوبي نشر نظريات المؤامرة السخيفة، لقد بحثت في هذا الأمر، وأقول إنه معلم إيمانويل”، على حد تعبيرها.
وأضافت أوينز في سياق تصريحاتها أن ما وصفته بـ“المثير للدهشة” يتمثل في عدم قيام بريجيت ماكرون برفع دعوى قضائية ضدها بسبب هذا الادعاء تحديدًا، مشيرة إلى أن الدعوى المرفوعة تتعلق باتهامات أخرى قالت فيها إنها “سرقت وثائق تخص أختها أو أخاها”، وفق روايتها.
وتُعرف كانديس أوينز بأنها شخصية محافظة في الولايات المتحدة ومقدمة بودكاست يتابعه أكثر من 6 ملايين مشترك على منصة يوتيوب، وكانت قد كررت منذ مارس 2024 مزاعم مماثلة بشأن بريجيت ماكرون، مدعية أنها وُلدت ذكرًا في السابق.
في المقابل، كان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت ماكرون قد رفعا دعوى تشهير أمام القضاء الأمريكي ضد أوينز، على خلفية ما وصفاه بادعاءات كاذبة تتعلق بهوية زوجة الرئيس.
كما أفادت تقارير إعلامية بأن فريقًا قانونيًا يمثل الزوجين يعتزم تقديم أدلة ووثائق وصفت بأنها “علمية” لدحض هذه المزاعم، وإثبات عدم صحتها بشكل قانوني ورسمي.
وتأتي هذه القضية في ظل تصاعد الجدل الإعلامي والقضائي حول تصريحات أوينز، وسط متابعة واسعة من وسائل الإعلام الدولية.