لو عندي زوجة مثلك لطلقتها.. مشادة بين داعية وباحثة حول تفسير آية النشوز
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
كتب- حسن مرسي:
نشبت مشادة بين الداعية وليد إسماعيل، والباحثة عفاف السيد، خلال استضافتهما في برنامج "محل نقاش" على قناة "العربية"، لمناقشة موضوع "ضرب المرأة.. إجرام أم تأديب؟".
خلال الحلقة، دافعت عفاف السيد، عن أولوية القانون المدني في حماية المرأة من العنف الزوجي، قائلةً: "نعيش في دولة مدنية، ومن غير المقبول رهن كرامة النساء بآية يفسرها كل شخص وفق أهوائه، فلدينا دستور وقانون يحمي الجميع مسلمات ومسيحيات، والأولوية الآن هي لتطبيق القانون لا تفسير الآيات".
ورد الداعية وليد إسماعيل عليها، قائلًا: "حديثك مجرد كلام مرسل وعام، فهل في القانون المدني الذي تطالبين به مادة تسجن المرأة إذا تطاولت على زوجها؟ أنتِ تتجاهلين حقوق الرجل تمامًا، إذا أردتِ الاحتكام للقضاء فليذهب الجميع إليه، لكن لا تطلبي إلغاء آية ربانية مقابل التمسك بقانون لا تعرفين حتى رقم مادته".
وأضاف وليد إسماعيل: "التدرج الشرعي في مسألة نشوز المرأة واضح، يبدأ بوعظ المرأة ثم الهجر ثم آخر مرحلة الضرب"، مشيرًا إلى أن "الرجل المؤمن لا يؤذي المرأة حتى وإن ضربها".
فيما، قاطعت الباحثة عفاف السيد، حديث "إسماعيل"، مستهجنة إياه: "بعض الرجال يستخدمون تفسيراتهم الخاصة للشرع لتبرير ضرب المرأة تحت مسمى التأديب".
وأضافت متسائلة: "هل يمكن أن يكون الرجل هو المخطئ أصلًا ويحتاج من يعظه؟"، مؤكدةً ضرورة مراجعة الفهم الذكوري للنصوص.
وأكمل "إسماعيل"، دفاعه عن موقفه بقوله: "الكلمة الفاصلة في الآية هي - فعظوهن - والوعظ لا يأتي إلا من رجل مؤمن، فإذا بدأ بهذا الواعظ فقد استوفى الشرط".
وشدد الداعية على أن الضرب "مرحلة أخيرة فقط"، محذرًا من الاستخدام الخاطئ للنص، مشيرًا إلى أن "الآية تتحدث عن صنف معين من الرجال، وليس كل من يمارس العنف يمكنه الاحتماء بها".
وقاطعت الباحثة في شؤون المرأة، حديث الشيخ إسماعيل، معترضةً على تفسيره الذي يُبرر الضرب في إطار التأديب، لترد: "وهل يمكن أن يكون الرجل هو المُخطئ أصلًا ويحتاج إلى من يعظه؟".
وُوجه الداعية وليد إسماعيل، حديثه إلى الباحثة، مُعتبرًا أن مقاطعتها بمثابة دليل على "النشوز" الذي تحدثت عنه الآية، قائلًا: "امرأة تقاطع الرجال في كلامهم... هذه بدايتها الضرب، ولو كانت لدى زوجة مثلك لطلقتها منذ زمن".
وحاولت مقدمة البرنامج تهدئة الأجواء، داعيةً إلى حوار بناء يحترم وجهات النظر المختلفة، في قضية ما تزال تشغل الرأي العام بين مؤيد لمرجعية النص الديني وداعٍ إلى حماية القانون المدني كضامن لكرامة المرأة وسلامتها.
اقرأ أيضًا:
شديد البرودة وتحذير من الشبورة.. الأرصاد تعلن تفاصيل طقس الـ5 أيام المقبلة
بث مباشر.. الرئيس السيسي يشهد احتفالية عيد الشرطة الـ74
تعرف على موعد أول يوم رمضان فلكيًّا.. وعدد ساعات الصيام
لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا
لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا
وليد إسماعيل عفاف السيد برنامج محل نقاشفيديو قد يعجبك
أحدث الموضوعات
إعلان
أخبار
المزيدإعلان
لو عندي زوجة مثلك لطلقتها.. مشادة بين داعية وباحثة حول تفسير آية "النشوز"
روابط سريعة
أخبار اقتصاد رياضة لايف ستايل أخبار البنوك فنون سيارات إسلامياتعن مصراوي
من نحن اتصل بنا احجز اعلانك سياسة الخصوصيةمواقعنا الأخرى
©جميع الحقوق محفوظة لدى شركة جيميناي ميديا
القاهرة - مصر
22 13 الرطوبة: 23% الرياح: غرب المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار BBC وظائف اقتصاد أسعار الذهب رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي من نحن إتصل بنا إحجز إعلانك سياسة الخصوصية
المصدر
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: معرض القاهرة الدولي للكتاب مسلسلات رمضان 2026 رئيس فنزويلا الطقس دولة التلاوة كأس الأمم الأفريقية خفض الفائدة صفقة غزة رمضان 2026 دراما رمضان 2026 وليد إسماعيل مؤشر مصراوي قراءة المزید أخبار مصر صور وفیدیوهات ولید إسماعیل
إقرأ أيضاً:
"عشرينية" تنتحل صفة طالبة.. والشكوك تكشف المستور
الرؤية- كريم الدسوقي
ما بدا أنه مجرد تسجيل عادي لطالبة جديدة داخل مدرسة ثانوية في نيويورك الأمريكية، تحول لاحقًا إلى قضية أثارت صدمة واسعة، بعدما تبين أن "المراهقة" التي حضرت الفصول الدراسية واندمجت مع الطلاب لأسابيع، ليست طالبة قاصرة كما ادعت؛ بل امرأة تبلغ من العمر 28 عامًا.
انتحلت المرأة شخصية فتاة تبلغ 16 عامًا، وتمكنت من الالتحاق بإحدى المدارس الثانوية؛ حيث واظبت على الحضور والمشاركة داخل البيئة المدرسية لعدة أسابيع، قبل انكشاف الحقيقة.
استخدمت المرأة الأمريكية وثائق مزورة ومعلومات غير صحيحة لإتمام إجراءات التسجيل، ما سمح لها بدخول المدرسة باعتبارها طالبة جديدة، ولم يثر وجودها الشكوك في البداية، خاصة أنها نجحت في الظهور بهيئة تتناسب مع العمر الذي ادعته.
وخلال تلك الفترة، حضرت الدروس بشكل طبيعي، واختلطت بالطلاب والموظفين، وتعامل الجميع معها على أنها مراهقة عادية جاءت لاستكمال تعليمها، قبل أن تبدأ مؤشرات الشك بالظهور لاحقًا.
وبعد مراجعة المعلومات والتحقق من خلفيتها، اكتشفت الجهات المعنية أن العمر الحقيقي للمرأة هو 28 عامًا، وليس 16 كما ورد في أوراق التسجيل، لتتحول الواقعة فورًا إلى مسألة أمنية.
المدرسة أبلغت السلطات المختصة، وبدأ التحقيق في كيفية نجاحها في تجاوز إجراءات التسجيل والدخول إلى مؤسسة تعليمية مخصصة للقُصَّر، فضلًا عن الدافع الحقيقي وراء هذه الخطوة الغريبة.
ولم يوضح التقرير النهائي سببًا حاسمًا وراء تصرُّف المرأة، ما فتح الباب أمام تكهنات واسعة، بين من رجَّح أنها أرادت العودة إلى أجواء الدراسة، ومن اعتبر أن وراء الأمر دوافع أكثر تعقيدًا.
وأعادت الحادثة النقاش حول أنظمة التحقُّق داخل المؤسسات التعليمية، ومدى قدرة المدارس على اكتشاف حالات التزوير، خاصة في المدن الكبرى التي تستقبل أعدادًا كبيرة من الطلاب سنويًا.