محمد بن راشد يزور مهرجان القوز للفنون
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
زار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، مهرجان القوز للفنون، في لحظة فارقة ضمن الدورة الرابعة عشرة للمهرجان، بما يعكس مكانة المهرجان المتنامية منصة بارزة للثقافة المعاصرة والإبداع والتفاعل المجتمعي في الإمارات.
تعكس الزيارة دعم سموه المتواصل للمبادرات الثقافية التي تعزز مكانة دبي مركزاً عالمياً للفنون والثقافة والإنتاجات الإبداعية المعاصرة.
وقام سموه، خلال الزيارة، بجولة في «السركال أفنيو»، الحي الثقافي في دبي التقى فيها عدداً من الفنانين والمثقفين والمبدعين، بما يعكس التزام دبي المستمر بدعم الفنون، وتعزيز التبادل الثقافي، وتنمية المجتمعات الإبداعية والفكرية، في إطار الرؤية الشاملة للإمارة في مجالي الابتكار والتنمية الإنسانية.
واطلع سموه على معهد «فِكر»، وهو مركز أبحاث فكري متعدد التخصصات للشؤون الدولية مقره دبي، أسسته دبي أبو الهول ويركز على تطوير الخطاب الفكري في مجالات إصلاح الحوكمة العالمية، والدبلوماسية، وأمن المناخ، والثقافة، ومستقبل التعددية، مع إبراز الثقافة والتفكير النقدي كأدوات أساسية للحوار العالمي.
كما زار سموه مبنى «كونكريت»، حيث يُعرض العمل الفني التركيبي التفاعلي «TAPE دبي» من تصميم مجموعة «نيومن فور يوز» الفنية، والتقى سموه الفنانين القائمين على العمل.
ويُعد هذا العمل جزءاً من مشروع «TAPE» العالمي، الذي سبق تقديمه في برلين وباريس وطوكيو وزغرب، إذ يحوّل المساحات المعمارية إلى بيئات مرنة وتجارب جماعية تدعو الزوار إلى التفاعل المباشر معها والتجول في داخلها.
ويعود مهرجان القوز للفنون إلى السركال أفنيو، بدورة جديدة، اليوم وغداً، ليقدم عطلة أسبوع حافلة بالأعمال التركيبية التجريبية، والعروض الأدائية والموسيقية، والتجارب المجتمعية المتنوعة في مساحات الحي الثقافي.
وتسلّط هذه الدورة الضوء على الممارسات الفنية التي تشجّع الحركة، والإصغاء الجماعي، وابتكار طرق جديدة للتفاعل مع الفن في الفضاءات العامة.ويواصل مهرجان القوز للفنون مهمته في الجمع بين الفنانين والموسيقيين وفناني الأداء، مع العائلات وأفراد المجتمع، معززاً مكانته أحد أبرز الفعاليات الثقافية في دبي وأكثرها تأثيراً.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: محمد بن راشد دبي مهرجان القوز للفنون الإمارات الفنون الثقافة
إقرأ أيضاً:
بيان عاجل من حركة النهضة حول صحة راشد الغنوشي في المعتقل
حملت حركة " النهضة" السلطة بتونس ،المسؤولية الكاملة لضمان سلامة رئيس الحزب راشد الغنوشي، معبرة عن قلقها البالغ بعد تدهور وضعه الصحي ومنع الدفاع والعائلة من زيارته.
وكانت هيئة الدفاع عن الغنوشي، الخميس، قد كشفت عن تعرّضه الأسبوع الماضي لحالة إغماء وإعياء شديدة، مع رفض السلطات التونسية السماح لمحاميه أو ذويه بزيارته، وسط تعتيم كامل على حالته.
وقالت " النهضة" إنها " تتابع حركة ببالغ القلق والانشغال ما ورد إليها عبر هيئة الدفاع من معطيات حول التدهور الحاد والخطير في الحالة الصحية لرئيسها الغنوشي وتعرضه لحالات إغماء وإنهاك شديدين بسبب ظروف الإقامة في السجن في ظلّ الحرارة الشديدة".
وحذرت من أن" حجب المعلومات حول الوضع الصحي للغنوشي ومنع محاميه وعائلته من زيارته في هذه الظروف يمثل انتهاكا لحقّه الإنساني الأساسي ومخالفةً للقوانين الوطنية والمواثيق الدولية التي تضمن للمحتجز حقه في الرعاية الصحية وحقّه في التواصل مع عائلته ودفاعه".
كما حملت السلطات المعنية " المسؤولية المباشرة والكاملة عن سلامة الغنوشي الجسدية والصحية، وعن كل ما قد يترتب عن هذا المنع والتضييق من تداعيات خطيرة".
وطالبت الحركة "بالرفع الفوري لهذا المنع غير القانوني، وتمكين هيئة الدفاع والعائلة ولجنة طبية مختصة من الاطلاع المباشر على الوضع الصحي للغنوشي، واتخاذ كل الإجراءات الضرورية لضمان سلامته، وبالإفراج الفوري عنه وعن كافة المعتقلين السياسيين ووقف المحاكمات الجائرة".
والغنوشي معتقل منذ 17 أبريل 2023 ،على خلفية تصريح له اعتبر "تحريضا على أمن الدولة"، ويواجه 12 قضية قضائية منفصلة، أُدين في عدد منها ويواجه أحكاما سجنية " ثقيلة" وصلت للمؤبد.