«كن متميزًا» ندوة للأطفال بجناح المجلس الأعلى للشئون الإسلامية بمعرض الكتاب
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
نظّم المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، ثالث ندوات الطفل، ضمن برنامج «مجلس لكل طفل»، وذلك من خلال ندوة ثقافية بعنوان «كن متميزًا»، في إطار فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب – الدورة السابعة والخمسين، وبمشاركة متميزة من الأطفال وأولياء الأمور وروّاد المعرض.
جاءت الندوة برعاية كريمة من الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري - وزير الأوقاف، وبإشراف الأستاذ الدكتور أحمد نبوي - الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وبحضور الدكتور السيد عمارة - مدير مديرية أوقاف الجيزة، والدكتور محمود خليل، وكيل المديرية.
وتناولت الندوة، التي أُقيمت ضمن أنشطة جناح المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، أهمية تنمية الوعي الثقافي والفكري لدى الأطفال، وتعزيز دور الأدب في بناء الشخصية، وتنمية الخيال والقيم الإنسانية، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ ومبدع.
وشارك في الندوة الناقد والكاتب الأستاذ عبده الزراع - رئيس شعبة أدب الطفل باتحاد الكتاب المصري، حيث تحدّث عن أهمية القراءة في تشكيل وعي الطفل وبناء شخصيته الثقافية والأخلاقية، مشيدًا بدور وزارة الأوقاف في الاهتمام بالطفل المصري، وما يعكسه ذلك من خلال الأنشطة الثقافية الموجهة للنشء.
وأدارت الندوة الطفلة المبدعة فريدة محمد، الحاصلة على جائزة الدولة للمبدع الصغير، في تجربة لافتة عكست وعيًا مبكرًا، ومشاركة فعّالة للأطفال في المشهد الثقافي، وأسهمت في إثراء الحوار بصورة إيجابية.
وفي ختام الندوة، أعرب الأستاذ الدكتور أحمد نبوي - الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، عن تقديره لضيف الندوة، مؤكدًا الاهتمام البالغ الذي يوليه وزير الأوقاف بأطفال مصر، والعمل على توفير بيئة ثقافية ودينية آمنة تسهم في بناء وعيهم وتنمية قدراتهم.
وأُقيمت الندوة في صالة (4) – جناح A25 بجناح المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وسط تفاعل إيجابي من الأطفال وأولياء الأمور، في أجواء أكدت أهمية دعم ثقافة الطفل والاهتمام ببنائه الفكري والإبداعي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الطفل ندوة مجلس لكل طفل المجلس الأعلى للشئون الإسلامية المجلس الأعلى للشئون الإسلامیة
إقرأ أيضاً:
وزيرة الثقافة ورئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة تبحثان سبل التعاون المشترك
استقبلت اليوم، الثلاثاء، الدكتورة جيهان زكى، وزيرة الثقافة، الدكتورة سحر السنباطي، رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة، وبحثا سبل التعاون المشترك وتعزيز أطر التنسيق لدعم ثقافة الطفل، وتنفيذ عدد من المبادرات الهادفة إلى تنمية وعي الأطفال في مختلف المجالات الثقافية والمعرفية.
جاء ذلك بحضور الدكتور كرم ملاك والسيدة ميراي نسيم، عضوي مجلس إدارة المجلس القومي للطفولة والأمومة.
وشهد الاجتماع مناقشة عدد من المحاور المتعلقة بتعزيز دور الثقافة في تنمية شخصية الطفل، وأهمية إتاحة مساحات آمنة ومحفزة للإبداع، إلى جانب بحث آليات تنفيذ برامج وأنشطة ثقافية تستهدف الأطفال بمختلف الفئات العمرية.
ورحبت الدكتورة جيهان زكي بالدكتورة سحر السنباطي، معربةً عن تقديرها للدور الذي يقوم به المجلس القومي للطفولة والأمومة في دعم الأطفال وحمايتهم وتعزيز حقوقهم، مؤكدةً أهمية التعاون المشترك في تنفيذ مبادرات ثقافية ومعرفية تسهم في تنمية قدرات الأطفال وإثراء خبراتهم.
وأكدت وزيرة الثقافة دعمها الكامل للبرامج والمبادرات الهادفة إلى رفع وعي الأطفال والأسر وتعزيز الوعي الثقافي والمعرفي لديهم، مشيرةً إلى استعداد الوزارة لإتاحة قصور الثقافة والمراكز الثقافية التابعة لها لاستضافة وتنفيذ الأنشطة والفعاليات والبرامج التوعوية الموجهة للأطفال وأسرهم في مختلف المحافظات.
من جانبها أعربت الدكتورة سحر السنباطي عن سعادتها بهذا اللقاء، الذي يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون بين المجلس ووزارة الثقافة، مثمنةً جهود الدكتورة جيهان زكي في دعم الحراك الثقافي وتعزيز الوعي المجتمعي، وأكدت أن المجلس يولي اهتمامًا كبيرًا بتنمية ثقافة الطفل باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لبناء الوعي، مشيرةً إلى أهمية تكامل الأدوار بين المؤسسات الوطنية المعنية بالطفولة والثقافة لتقديم محتوى هادف يسهم في إعداد أجيال قادرة على التفكير والإبداع.
وأضافت أن المجلس يحرص على توسيع نطاق الشراكات مع مختلف الجهات المعنية، بما يدعم تنفيذ المبادرات والبرامج الموجهة للأطفال وأسرهم، ويسهم في نشر الثقافة والمعرفة بأساليب مبتكرة تتناسب مع احتياجات الأطفال وتواكب المتغيرات المعاصرة. كما لفتت إلى أهمية تنفيذ مبادرات صيفية تستهدف رفع وعي الأطفال وأسرهم بقضايا التنمر والتحرش والعنف، خاصة في المحافظات الحدودية والأكثر احتياجًا، فضلًا عن دمج الأطفال ذوي الهمم في جميع الأنشطة والبرامج.
واتفق الجانبان على البدء في إجراءات إعداد وتوقيع بروتوكول تعاون مشترك لدعم وتنفيذ عدد من المبادرات والأنشطة الصيفية الموجهة للأطفال، والتوسع في التوعية بخدمات خط نجدة الطفل (16000)، إلى جانب تنفيذ حملات وبرامج توعوية تتناول قضايا التحرش والتنمر والعنف ضد الأطفال.
كما يشمل التعاون تنظيم فعاليات ثقافية وفنية وترفيهية خلال الإجازة الصيفية بمختلف محافظات الجمهورية، مع إيلاء اهتمام خاص بالمحافظات الحدودية والأكثر احتياجًا، بما يسهم في تعزيز حماية الأطفال وتنمية معارفهم ومهاراتهم.
وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على مواصلة التنسيق والتشاور خلال الفترة المقبلة لوضع خطة عمل مشتركة تتضمن آليات التنفيذ والمتابعة، بما يحقق الأهداف المرجوة من التعاون بين الجانبين.