إلغاء تأشيرة طالب مصري في بريطانيا بعد مشاركته باحتجاجات مؤيدة لفلسطين
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
ألغت السلطات البريطانية تأشيرة الطالب المصري أسامة غانم، الدارس في كلية كينغز لندن، ما يضعه أمام خطر الترحيل من المملكة المتحدة.
وبحسب تقرير لشبكة "سي إن إن"، جاء إلغاء التأشيرة بعد أن علقت الجامعة في أيار/ مايو الماضي تسجيل الطالب على خلفية مشاركته في احتجاجات طلابية مؤيدة للفلسطينيين داخل الحرم الجامعي، متهمة إياه بمخالفات غير أكاديمية تشمل "انتهاكات تنظيمية وإجرائية"، و"سلوك مسيء أو مهين"، و"تعطيل العمليات"، بحسب خطاب رسمي من إدارة الجامعة.
وأوضحت الجامعة أنها اتخذت إجراءات تأديبية بدعوى مخالفة لوائحها الداخلية، في حين يؤكد غانم أن مشاركته كانت سلمية وتندرج ضمن حرية التعبير، مشيرًا إلى أنه لم يتلقَ تحذيرًا مسبقًا بإمكانية أن تؤدي تلك المشاركة إلى تعليق دراسته أو إلغاء تأشيرته.
وأُبلغ غانم بضرورة العودة إلى بلاده إلى حين مراجعة قرار تعليق دراسته في آب/ أغسطس، فيما أخطرته وزارة الداخلية البريطانية سرا بإلغاء تأشيرته في 28 تشرين الثاني/ نوفمبر، مع تحذيره من احتمال مطالبته بمغادرة المملكة المتحدة خلال 60 يومًا، أي بحلول 27 كانون الثاني/ يناير، من دون توجيه أي اتهامات جنائية بحقه حتى الآن.
وذكرت سي أن أن أن غانم عبّر عن مخاوفه من توقيفه واعتقاله فور عودته إلى مصر، مشيرًا إلى أنه تعرّض سابقًا للاضطهاد السياسي من قبل السلطات المصرية، واعتُقل مع شقيقه ووالده عام 2020 بسبب نشاطهم السياسي، وتعرض حينها للضرب والصعق الكهربائي وسوء المعاملة.
وأكدت كينغز كوليدج لندن أن طلابها "لا يُعاقبون بسبب انتماءات قانونية، بما في ذلك دعمهم للقضية الفلسطينية، ولا بسبب مشاركتهم في احتجاجات قانونية".
ويحظى غانم بدعم مئات الأكاديميين والطلاب، من بينهم أكثر من 40 أستاذا من شبكة أبحاث العرق في الجامعة، الذين اتهموا الإدارة بـ"التمييز المؤسسي" في خطاب رسمي، وطالبوا بإلغاء قرار الترحيل.
وقال غانم: "لقد تركت نظامًا استبداديًا في مصر لأجد نوعًا من الاستبداد في جامعة كينغز كوليدج لندن. وأؤمن بأن الاستبداد يجب تحديه وليس قبوله".
ويواصل محامو غانم متابعة دعوى قضائية مرفوعة ضد الجامعة، تتضمن ادعاءات بانتهاكات حقوق الإنسان والتمييز والتحرش والإصابات الشخصية.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية السلطات البريطانية المصري الفلسطينية مصر فلسطين أخبار السلطات البريطانية المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
الخطوط الجوية البريطانية تمدد تعليق رحلاتها إلى إسرائيل حتى نهاية أكتوبر
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت الخطوط الجوية البريطانية تمديد تعليق رحلاتها الجوية إلى إسرائيل وعدد من وجهات الشرق الأوسط حتى أواخر شهر أكتوبر المقبل، في ظل استمرار التوترات الأمنية التي تشهدها المنطقة.
وقالت الشركة إن قرار التمديد يأتي في إطار المراجعة المستمرة للأوضاع الأمنية والتشغيلية، وحرصها على ضمان سلامة الركاب وأطقم الطيران، مؤكدة أنها تتابع التطورات الميدانية بشكل متواصل بالتنسيق مع الجهات المختصة.
ويعد هذا القرار امتدادًا لسلسلة من الإجراءات التي اتخذتها شركات طيران دولية خلال الأشهر الماضية، والتي شملت تعليق أو تقليص رحلاتها إلى بعض الوجهات في الشرق الأوسط نتيجة المخاوف المرتبطة بالأوضاع الأمنية والتطورات العسكرية في المنطقة.
وأوضحت الخطوط الجوية البريطانية أنها ستواصل تقييم الظروف التشغيلية قبل اتخاذ أي قرار بشأن استئناف الرحلات، مشيرة إلى أنها تعمل على توفير بدائل وخيارات مناسبة للمسافرين المتأثرين بالإلغاء أو تعديل الحجوزات وفق السياسات المعمول بها.
ويرى محللون أن استمرار تعليق الرحلات من قبل شركات طيران كبرى يعكس حالة الحذر التي تسود قطاع النقل الجوي الدولي تجاه الأوضاع الأمنية في المنطقة، خاصة في ظل استمرار التوترات والتقلبات التي تؤثر على حركة السفر والسياحة.
كما من المتوقع أن ينعكس القرار على حركة السفر بين المملكة المتحدة وإسرائيل خلال موسم الصيف وبداية الخريف، في وقت تراقب فيه شركات الطيران العالمية تطورات المشهد الأمني قبل اتخاذ قرارات مماثلة أو مراجعة الإجراءات الحالية.
وتشهد صناعة الطيران العالمية تحديات متزايدة مرتبطة بالاستقرار الجيوسياسي، حيث تضع شركات النقل الجوي سلامة العمليات والركاب في مقدمة أولوياتها عند تحديد وجهات الطيران ومسارات الرحلات.
ويأتي قرار الخطوط الجوية البريطانية ضمن توجه أوسع تتبعه شركات طيران دولية لمراجعة عملياتها في المناطق التي تشهد توترات أمنية، بما يضمن استمرارية التشغيل مع الحفاظ على أعلى معايير السلامة الجوية.