نائبة: حق الإقامة في الفنادق لا يجوز تقييده على أساس النوع

عضو تشريعية النواب: منع السيدات من الإقامة انتها صريح لحرية التنقل والإقامة المكفولة للمواطنين دون تمييز

برلمانية: المرأة المصرية تتحمل مسؤوليات جسيمة ولايمكن فرض قيود تنقص من أهليتها 

انتقد عدد من نائبات مجلسي الشيوخ والنواب منع إقامة السيدات بمفردهن في الفنادق، مؤكدين أن ذلك يخالف الدستور والقانون ويتناقض مع تمكين المرأة اقتصاديا واجتماعيا وتوليها مناصب هامة في القضاء والنيابة العامة والشرطة وغيرها.

 

كما أشاروا إلى أنه ليس هناك سند قانوني واضح أو قرار وزاري رسمي ينص على ذلك، مطالبين الحكومة ممثلة في وزارة السياحة ضرورة النظر في هذا الإجراء ومعاملة المرأة كمواطن كامل الأهلية.  

عبلة الهواري: منع السيدات من الإقامة بمفردهن بالفنادق إجراء غير دستوري ولا سند قانوني لهبرلمانية: منع السيدات من الإقامة بالفنادق دون الأربع نجوم تمييز غير دستوري

بداية، انتقدت النائبة أميرة صابر عضو مجلس الشيوخ، استمرار شكاوى منع السيدات من الإقامة بمفردهن في بعض الفنادق أقل من 4 نجوم، واصفة الأمر بأنه غير دستوري وتمييزي ومثير للسخط والغضب، مؤكدة عزمها التحرك مجددًا مع الجهات المعنية لوضع حد نهائي لهذه الممارسات.

وقالت صابر، في بيان لها، إنها سبق وتقدمت بطلب إحاطة عام 2021 موجّه إلى رئيس مجلس الوزراء بشأن هذه الممارسات، وهو ما حظي حينها بتغطية إعلامية واسعة، مشيرة إلى أنه تم نفي وجود أي تعليمات تؤدي إلى منع السيدات من الإقامة، كما أعلنت غرفة المنشآت الفندقية عن تخصيص خط ساخن لتلقي شكاوى النزيلات حال التعرض لأي واقعة منع.

اقتراحات النواب تطالب بضوابط عادلة لتنظيم الهواتف الواردة من الخارج دون الإضرار بالمغتربينزحمة حدائق الأهرام تصل البرلمان.. نائبة تقترح تحويل المنطقة إلى حي منفصل

وأضافت النائبة أنها تابعت خلال الشهر الجاري عودة واسعة للشكاوى من جديد، الأمر الذي دفعها إلى التأكيد على إعادة التواصل مع جميع الجهات المعنية لوضع حد نهائي لهذه الممارسات، التي وصفتها بأنها تثير السخط والغضب المجتمعي وتنتهك مبادئ المساواة وتكافؤ الفرص.

وشددت أميرة صابر على أن حق الإقامة في الفنادق لا يجوز تقييده على أساس النوع، مطالبة بتفعيل آليات الرقابة والمساءلة، وضمان التزام جميع المنشآت الفندقية بالقانون والدستور، مؤكدة إرفاق نص طلب الإحاطة السابق والتغطيات الإعلامية والبيانات الرسمية الصادرة آنذاك لإعادة فتح الملف وحسمه بشكل قاطع.

بداية، أكد النائبة عبلة الهواري، عضو لجنة الشئون الدستورية والتشريعية بمجلس النواب، أن ما تردد بشأن شكاوي العديد من السيدات من منعهن من إقامتهن بمفردهن في الفنادق ، يعد إجراءا تعسفيا يخالف أحكام الدستور والقانون، ويمثل انتهاكًا صريحًا لحرية التنقل والإقامة المكفولة للمواطنين دون تمييز.

وأشارت" الهواري" في تصريح خاص لـ “ صدى البلد” إلى أن الدستور المصري كفل المساواة الكاملة بين الرجل والمرأة في الحقوق والواجبات، مشددة على أنه لا يوجد أي نص قانوني أو قرار وزاري رسمي بجيز للفنادق منع السيدات من الإقامة بمفردهن، متسائلًا: «وفقًا لأي نص يتم هذا المنع؟ وما السند القانوني له؟».

وأوضحت عضو البرلمان أن المرأة المصرية تتواجد اليوم في جميع مواقع العمل، بما في ذلك طة و القضاء و النيابة العامة، وقد تضطر بحكم عملها إلى الانتقال بين المحافظات أو المبيت خارج محل إقامتها أثناء مأموريات رسمية أو مهام وظيفية، ولا يجوز بأي حال حرمانها من هذا الحق دون سبب قانوني واضح.

وشددت عضو البرلمان على أن فرض قيود من هذا النوع يتنافى مع مبادئ دولة القانون، مطالبة الجهات المختصة ، و وزارة السياحة بسرعة التدخل ووضع ضوابط واضحة تُلزم جميع المنشآت الفندقية بالالتزام بالقانون وعدم فرض قيود غير مشروعة على النزيلات . 

بينما أكدت النائبة إيرين سعيد، رئيس الهيئة البرلمانية عن حزب الإصلاح والتنمية، وعضو مجلس النواب، أن منع السيدات من الإقامة بمفردهن في بعض الفنادق، يخالف دولة القانون باعتباره  إجراءًا غير دستوريا، ويتناقض بشكل صريح مع توجه الدولة نحو تمكين المرأة اقتصاديًا ومجتمعيًا.

وأوضحت" سعيد" في تصريح خاص لـ" صدى البلد" أن السيدة من حقها الكامل حجز غرفة فندقية حال سفرها لأي محافظة، سواء في مهمة عمل، أو زيارة، أو حتى لقضاء يومين لتغيير الأجواء، تمامًا كما يفعل الرجل دون أي قيود أو اشتراطات.

أبو السعد: تمكين المرأة ضرورة وطنية لتعزيز الهوية النيابية وبناء مؤسسات قويةالقومي للمرأة يهنئ عضوات مجلس النواب المعينات بقرار جمهوري ويشيد بدعم الرئيس لتمكين المرأةنائبة: التنمية الشاملة وتمكين المرأة السينائية على رأس أولوياتي في برلمان الفصل التشريعي الثالثالعمل تطلق قافلة حماية وتمكين المرأة العاملة والطفل العامل بالإسماعيلية

وأشارت عضو النواب إلى أن الواقع العملي يفرض العديد من الحالات التي تستوجب إقامة السيدة بمفردها، مثل السفر في مأموريات رسمية، أو الانتقال المؤقت للعمل، أو كونها سيدة معنفة لا تجد مكانًا آمنًا للإقامة، متسائلًا: «بأي منطق نمنع ذلك ؟.

و أوضحت “ سعيد ” أن المرأة المصرية اليوم تتحمل مسؤوليات جسيمة، وتشغل مناصب قيادية في مختلف القطاعات،  ولايمكن في ظل ذلك الاستمرار في فرض قيود تنقص من أهليتها أو تفترض الوصاية عليها.

وأضافت عضو البرلمان أن ما يحدث يعكس فرض وصاية مجتمعية مرفوضة على السيدات، مؤكدًا أن كفاءة المرأة أثبتت جدارتها في جميع المجالات، وأن الوقت قد حان لوقف هذه الممارسات التي تتنافى مع مبادئ الدستور والمساواة، مطالبة الجهات المختصة بسرعة التدخل لوضع حد لتلك الإجراءات التعسفية، وإلزام المنشآت الفندقية بالالتزام بالقانون واحترام حقوق المرأة كمواطنة كاملة الأهلية . 

طباعة شارك النواب تمكين المرأة الحكومة وزارة السياحة الفنادق السيدات الدستور

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: النواب تمكين المرأة الحكومة وزارة السياحة الفنادق السيدات الدستور المنشآت الفندقیة تمکین المرأة فی الفنادق المرأة ا فرض قیود إلى أن

إقرأ أيضاً:

"عشرينية" تنتحل صفة طالبة.. والشكوك تكشف المستور

 

الرؤية- كريم الدسوقي

ما بدا أنه مجرد تسجيل عادي لطالبة جديدة داخل مدرسة ثانوية في نيويورك الأمريكية، تحول لاحقًا إلى قضية أثارت صدمة واسعة، بعدما تبين أن "المراهقة" التي حضرت الفصول الدراسية واندمجت مع الطلاب لأسابيع، ليست طالبة قاصرة كما ادعت؛ بل امرأة تبلغ من العمر 28 عامًا.

انتحلت المرأة شخصية فتاة تبلغ 16 عامًا، وتمكنت من الالتحاق بإحدى المدارس الثانوية؛ حيث واظبت على الحضور والمشاركة داخل البيئة المدرسية لعدة أسابيع، قبل انكشاف الحقيقة.

استخدمت المرأة الأمريكية وثائق مزورة ومعلومات غير صحيحة لإتمام إجراءات التسجيل، ما سمح لها بدخول المدرسة باعتبارها طالبة جديدة، ولم يثر وجودها الشكوك في البداية، خاصة أنها نجحت في الظهور بهيئة تتناسب مع العمر الذي ادعته.

وخلال تلك الفترة، حضرت الدروس بشكل طبيعي، واختلطت بالطلاب والموظفين، وتعامل الجميع معها على أنها مراهقة عادية جاءت لاستكمال تعليمها، قبل أن تبدأ مؤشرات الشك بالظهور لاحقًا.

وبعد مراجعة المعلومات والتحقق من خلفيتها، اكتشفت الجهات المعنية أن العمر الحقيقي للمرأة هو 28 عامًا، وليس 16 كما ورد في أوراق التسجيل، لتتحول الواقعة فورًا إلى مسألة أمنية.

المدرسة أبلغت السلطات المختصة، وبدأ التحقيق في كيفية نجاحها في تجاوز إجراءات التسجيل والدخول إلى مؤسسة تعليمية مخصصة للقُصَّر، فضلًا عن الدافع الحقيقي وراء هذه الخطوة الغريبة.

ولم يوضح التقرير النهائي سببًا حاسمًا وراء تصرُّف المرأة، ما فتح الباب أمام تكهنات واسعة، بين من رجَّح أنها أرادت العودة إلى أجواء الدراسة، ومن اعتبر أن وراء الأمر دوافع أكثر تعقيدًا.

وأعادت الحادثة النقاش حول أنظمة التحقُّق داخل المؤسسات التعليمية، ومدى قدرة المدارس على اكتشاف حالات التزوير، خاصة في المدن الكبرى التي تستقبل أعدادًا كبيرة من الطلاب سنويًا.

مقالات مشابهة

  • الأمين العام لمجلس التعاون: استمرار انتهاكات المستوطنين للمسجد الأقصى أمر مرفوض ومدان دوليًّا
  • التعاون الخليجي: استمرار اقتحامات الأقصى مرفوض ويقوض فرص السلام
  • مسؤول أمريكي: نسعى لمنع اتساع التوتر في لبنان
  • برلماني: إحياء قلب القاهرة استثمار اقتصادي يعزز السياحة ويدعم النمو
  • "عشرينية" تنتحل صفة طالبة.. والشكوك تكشف المستور
  • هل يجوز شرعا؟.. الإفتاء توضح حكم تمييز أحد الأبناء بمساعدة مالية دون إخوته
  • بعيدًا عن الولايات المتحدة.. لماذا اختارت إيران الإقامة في المكسيك خلال المونديال؟
  • ضمن حملتها الموسمية «الصيف على طريقتك».. «كتارا للضيافة» تطلق خصما 40 % عبر فنادقها في قطر
  • «هوس الشهرة».. ملابسات فيديو خطف السيدات عن طريق «مكالمة وهمية» بالجيزة
  • كيف أعادت الفنادق تشكيل عيد الأضحى في المغرب؟