الركراكي يقترب من الرحيل عن تدريب منتخب المغرب
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
يقترب وليد الركراكي، المدير الفني للمنتخب المغربي الأول لكرة القدم من الرحيل عن أسود الأطلس، بعد الإنجازات التي حققها خلال تواجده على رأس القيادة الفنية لمنتخب بلاده.
وكان الركراكي قد خسر لقب نهائي كأس الأمم الإفريقية أمام السنغال بهدف نظيف، بعد الأحداث المثيرة التي شهدتها المباراة.
وقد حقق الركراكي، سلسلة من الإنجازات المميزة مع منتخب المغرب لكرة القدم منذ توليه القيادة الفنية للفريق، ما جعله واحدًا من أبرز المدربين في تاريخ الكرة المغربية.
قاد الركراكي المنتخب المغربي للتأهل إلى مراحل متقدمة في البطولات القارية والدولية، وكان أبرز إنجازاته قيادته لأسود الأطلس للتأهل إلى دور نصف النهائي لكأس العالم 2022، كما حقق المركز الرابع في المونديال، وخسارة نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025 أمام السنغال بعد المستويات المميزة في البطولة خلال الأدوار الإقصائية.
كما استطاع الركراكي تعزيز صورة المنتخب المغربي عالميًا من خلال أسلوب لعب هجومي ومنظم، ما أكسبه إشادة واسعة من النقاد والجماهير، وجعل المغرب ضمن المنتخبات المرشحة دائمًا لتحقيق نتائج قوية على المستوى القاري والدولي.
وتُعد هذه الإنجازات إضافة نوعية لمسيرة الركراكي التدريبية، مؤكدة مكانته كأحد أبرز المدربين المغاربة القادرين على منافسة كبار المنتخبات العالمية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الركراكي منتخب المغرب المغرب وليد الركراكي
إقرأ أيضاً:
منتخب الناشئين يستعد لمواجهة المغرب في صراع برونزية أمم أفريقيا
يخوض منتخب مصر للناشئين تحت 17 عامًا مواجهة جديدة أمام منتخب المغرب، غدًا الإثنين، في مباراة تحديد المركز الثالث ببطولة كأس الأمم الأفريقية المقامة على الأراضي المغربية.
ويطمح المنتخب المصري بقيادة حسين عبد اللطيف إلى إنهاء مشواره القاري بصورة إيجابية، بعد ضياع فرصة التأهل إلى النهائي، من خلال الفوز بالميدالية البرونزية أمام أحد أقوى منتخبات البطولة.
موعد مباراة مصر ضد المغربتنطلق المباراة في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة، على الملعب الفرعي لأكاديمية محمد الخامس، وسط ترقب كبير من الجماهير المصرية والمغربية.
وضمن المنتخبان التأهل رسميًا إلى كأس العالم تحت 17 عامًا المقرر إقامتها في قطر، بعدما نجحا في الوصول إلى المربع الذهبي للبطولة القارية.
ورغم الخروج من نصف النهائي، فإن المنتخبين يتطلعان لإنهاء المنافسات بشكل قوي قبل التوجه إلى التحدي العالمي المنتظر نهاية العام.
وكان منتخب مصر قد ودع حلم المنافسة على اللقب بعد خسارته أمام منتخب تنزانيا بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل السلبي.
أما المنتخب المغربي، فخسر مواجهة ماراثونية أمام السنغال بركلات الترجيح أيضًا بعد انتهاء المباراة بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق.
وتكتسب المباراة أهمية إضافية بالنسبة لمنتخب مصر، الذي سبق له السقوط أمام المغرب بنتيجة 2-1 خلال منافسات دور المجموعات.
ويأمل الجهاز الفني واللاعبون في تحقيق الفوز هذه المرة وإنهاء البطولة بميدالية قارية، بعد المشوار المميز الذي شهد التأهل إلى كأس العالم وتحقيق انتصارات قوية، أبرزها الفوز الكبير على كوت ديفوار برباعية مقابل هدف في الدور ربع النهائي.