بحضور دولي.. الأولمبياد الخاص المصري يحتفل باليوم العالمي للثلج
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
احتفل الأولمبياد الخاص المصري باليوم العالمي للثلج بالمنتج الثلجي سكي مصر بمشاركة ١٠٠ لاعب ولاعبة من أبطال الأولمبياد الخاص المصري في أجواء رياضية واحتفالية مميزة تعكس قيم الدمج والمشاركة المجتمعية.
وشهدت الاحتفالية حضورا من كبار الشخصيات ، الوزير المهندس هاني محمود رئيس الأولمبياد الخاص المصري، واللواء السيد شفيق الأمين العام، ومحمود يوسف المدير الإقليمي لشركة ماجد الفطيم للترفيه بمصر ولبنان والأستاذ الدكتور باسم تهامي المدير الوطني للأولمبياد الخاص المصري في تأكيد واضح على الدعم المؤسسي المستمر لأبطال الأولمبياد الخاص.
كما حظيت الفعالية بحضور دولي مميز من جانب الأولمبياد الخاص الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث شارك ممثلون عن الرئاسة الإقليمية، الدكتور عماد محيي الدين رئيس قطاع الرياضة والتدريب، والدكتور شريف الفولي رئيس قطاع الألعاب والمسابقات، بما يعكس عمق التعاون الإقليمي والدولي لدعم برامج الأولمبياد الخاص المصري.
وخلال كلمته، أعرب الوزير المهندس هاني محمود عن اعتزازه بالتعاون الدائم والمثمر مع سكي إيجيبت ومجموعة ماجد الفطيم ،مشيدا بالدور الكبير الذي تلعبه سكي مصر في دعم رياضات الشتاء وتهيئة بيئة آمنة ومحفزة لأبطال الأولمبياد الخاص.
وأكد اللواء السيد شفيق الامين العام علي أن سكي مصر احد شركاء النجاح الاساسيين في إنجاز الثلاث ميداليات التي حققتها البعثة المصرية في دورة الألعاب العالمية الشتوية للاولمبياد الخاص والتي استضافتها مدينة تورين الايطالية العام السابق ٢٠٢٥ ، مشيرا ان هدا الانجاز هو ثمرة التعاون المشترك بين الاولمبياد الخاص المصري وشركة ماجد الفطيم للترفيه.
ومن جانبه، قال الدكتور عماد محيي الدين رئيس قطاع الرياضة والتدريب بالأولمبياد الخاص الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أن ما نشهده اليوم في سكي مصر نموذج ملهم لكيفية توظيف الرياضة في تمكين اللاعبين ودمجهم.
واشار شريف الفولي الي ان استضافة سكي مصر لفعاليات الدورة التدريبية لاعداد مدربين الرياضات الشتوية والمعسكر الاقليمي لبعثات برامج الاولمبياد الخاص بالمنطقة قبل مشاركتهم في الالعاب الشتوية في تورين كان له اكبر الاثر في تحقيق برامج المنطقة لميداليات ومراكز متقدمة في تلك الالعاب.
كما أكد محمود يوسف المدير الإقليمي لشركة ماجد الفطيم للترفيه في مصر ولبنان أن الشراكة مع الأولمبياد الخاص المصري تمثل أحد أهم نماذج الشراكات ذات الأثر المجتمعي الحقيقي، وعبر عن فخره بأن تكون سكي مصر منصة داعمة لتمكين أبطال الأولمبياد الخاص، ليس فقط من خلال توفير تجربة ترفيهية آمنة، ولكن عبر المساهمة الفعلية في إعداد أبطال قادرين على المنافسة وتحقيق الإنجازات الدولية.
وأضاف أن النجاحات التي حققها أبطال مصر في الألعاب العالمية الشتوية تورين 2025 تعكس قيمة هذا التعاون الممتد، مشددًا على التزام ماجد الفطيم للترفيه بمواصلة دعم برامج الدمج المجتمعي والرياضات الدامجة، وتوسيع نطاق الشراكة بما يخدم رؤية التنمية المستدامة ويعزز مكانة مصر إقليميًا في مجال رياضات الشتاء الدامجة.
وتضمن برنامج الاحتفال عددا من الفقرات والعروض المتنوعة على الثلج، وسط تفاعل كبير من اللاعبين والحضور، في رسالة واضحة تؤكد أن الرياضة أداة فعالة للدمج والتمكين وبناء الثقة، وتعكس التزام الأولمبياد الخاص المصري وشركائه بدعم أبطالنا وإبراز قدراتهم في مختلف المجالات.
ويذكر أن هذه الاحتفالية تقام للعام الرابع على التوالي بمشاركة أبطال الأولمبياد الخاص المصري، تأكيدًا على التزام المؤسسة وشركائها بدعم رياضات الشتاء وترسيخ ثقافة الدمج المجتمعي المستدام.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأولمبیاد الخاص المصری أبطال الأولمبیاد الخاص سکی مصر
إقرأ أيضاً:
تفاصيل العرض الخاص لفيلم بومة قبل عرضه في الصين
نظمت الهيئة الملكية الأردنية للأفلام عرضاً خاصاً لفيلم "بومة"، من إخراج زيد أبو حمدان، وتأتي هذه الفعالية السينمائية تحت رعاية صاحبة السمو الملكي الأميرة ريم علي، العضو التنفيذي في مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام.
تم تصوير الفيلم بالكامل في الأردن خلال فترة شديدة الصعوبة على المنطقة، حيث نجح فريق العمل في تقديم صورة من واقع المجتمع الأردني، معالجةً قضايا إنسانية تتجاوز حدود المكان وتلامس جمهورًا عالميًا.
الجدير بالذكر أن الفيلم حصل على منحة إنتاج مشاريع الأفلام الروائية الطويلة من صندوق الأردن لدعم الأفلام، كما حصل على رد مالي من الهيئة الملكية الأردنية للأفلام.
وقد علق مهند البكري، المدير العام للهيئة الملكية للأفلام بالمناسبة قائلا: "نفخر بالاحتفاء بفيلم "بومة"، وهو إنتاج أردني مميز يعكس عمق وموهبة وصمود صناعة السينما المحلية لدينا. إن رحلة الفيلم، من تصويره بالكامل في الأردن إلى عرضه العالمي الأول المرتقب في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي، تُعدّ دليلاً على قوة السرد القصصي الأردني وقدرته على مخاطبة جماهير تتجاوز حدودنا".
وقال مخرج الفيلم زيد أبو حمدان: "ولدت بومة من جراح محلية للغاية، لكن قلبها إنساني وعالمي؛ فهي تتحدث عن الحاجة إلى الانتماء، وألم أن تكون غير مرئي، وما الذي يحدث عندما يصبح البقاء والألم لغة للتواصل. استلهمت الشخصية من قصص نساء حقيقيات في الأردن، نساء خاف منهن الناس وأساءوا فهمهن وأطلقوا عليهن الأحكام، لكن قلّما حاول أحد أن يراهن حقًا. إن احتفال الفيلم بلقائه الأول مع العالم من خلال مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي شرف كبير بالنسبة لي، وأنا ممتن للغاية لأن أول حوار للفيلم مع الجمهور العالمي سيبدأ من الصين".
وتدور أحداث الفيلم في الزوايا المنسية من الأردن، ويتابع قصة "بومة"، امرأة تعمل في فرض النفوذ وحل النزاعات في الشارع وتقف في أسفل السلم الاجتماعي. تعيش على الابتزاز البسيط والترهيب وتبادل الخدمات، ضمن اقتصاد غير رسمي تتداول فيه السلطة عبر الخوف، ويصبح البقاء مرهونًا بالقدرة على خدمة نظام فاسد لا يسمح أبدًا بالانتماء الكامل إليه. يخشاها الكثيرون ولا يحبها إلا القليل، وتلتزم بقوانين الشارع حتى يفرض طفلان ضعيفان نفسيهما على حياتها، لتجد نفسها في مواجهة علاقتها المتصدعة بالعائلة والانتماء والأمومة. ومع صعود قوة إجرامية أكثر تنظيمًا تبدأ بإعادة تشكيل الاقتصاد الخفي المحيط بها، تجد "بومة" نفسها في معركة لا تتعلق بالبقاء فقط، بل بالسعي لانتزاع مكان لها في عالم اعتاد التعامل مع أشخاص مثلها باعتبارهم قابلين للاستبدال.
وقد تم مؤخراً الإعلان عن احتفال الفيلم بعرضه العالمي الأول ضمن مسابقة المواهب الآسيوية الجديدة في الدورة الثامنة والعشرين من مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي، الذي يمثل واحدًا من أبرز المهرجانات السينمائية في آسيا والعالم، ويُقام خلال الفترة من ١٢ إلى ٢١ حزيران ٢٠٢٦.