في إطار جهود دعم الاستثمارات الاستراتيجية وتطوير قطاع الطاقة، تمثل اتفاقية الواحة 850 محطة مفصلية لإعادة تشكيل إنتاج النفط في ليبيا. تهدف الاتفاقية إلى رفع الطاقة الإنتاجية المستهدفة لشركة الواحة إلى 850 ألف برميل يوميًا، وهو مستوى قياسي يعكس طموحات ليبيا في تعزيز دورها في أسواق الطاقة العالمية.

وتتضمن الاتفاقية، التي تمتد لمدة 25 عامًا، استثمارات إجمالية تزيد على 20 مليار دولار، دون تحميل الميزانية العامة أعباء إضافية.

كما تشمل تطوير أربعة حقول نفطية جديدة، ورفع كفاءة الإنتاج في الحقول القائمة، بما يسهم في تعزيز الإيرادات الوطنية المتوقعة والتي تتجاوز 376 مليار دولار.

ويشارك في الاتفاقية عدد من الشركاء الدوليين، أبرزهم توتال إنيرجيز الفرنسية وكونوكو فيليبس الأمريكية، إضافة إلى شركاء محليين ضمن إطار استراتيجية الحكومة لتعزيز الشراكات العالمية والمحلية في قطاع الطاقة. وتشكل هذه الاتفاقية جزءًا من خطة ليبيا لتوسيع الإنتاج النفطي وتحسين بيئة الاستثمار، بما يضمن تعزيز الاستقرار الاقتصادي وتنمية الموارد الوطنية.

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: الاقتصاد الليبي الدبيبة الواحة للنفط توتال الفرنسية شركة الواحة للنفط

إقرأ أيضاً:

موديز: أمام ترامب أسبوعاً لاتفاق مع إيران لتجنب ركود في البلاد

وأوضح أن عدم التوصل إلى اتفاق سيتسبب في ارتفاع أسعار النفط مجدداً، مما قد يؤدي إلى ركود اقتصادي في الولايات المتحدة، وهو ما توافق معه خبراء اقتصاديون آخرون حذروا من أن الأضرار الاقتصادية الناجمة عن الحرب ستتضح قريباً.

وشهدت أسعار النفط ارتفاعاً حاداً صباح الاثنين، حيث قفزت أسعار خام برنت والخام الأميركي بنحو 7%.

وأشار زاندي، في حديث لوكالة "بلومبرغ"، إلى أن ارتفاع أسعار النفط الخام دفع الولايات المتحدة بالفعل إلى حافة الركود، وأن الأمل معقود على أن يسهم "اتفاق السلام" في خفض الأسعار بما يكفي لإخراج البلاد من العتبة الحرجة، مشدداً على أن المفاوضات المتعثرة يجب أن تفضي إلى اتفاق سريع جداً خلال الأيام القليلة المقبلة لتجنب تفاقم الأزمة.

  تناقص مخزونات النفط وأزمة غلاء البنزين

وأشار كبير اقتصاديي "موديز" إلى تناقص مخزونات النفط الأميركية، حيث انخفض الاحتياطي البترولي الاستراتيجي مؤخراً إلى 365 مليون برميل، وهو أدنى مستوى له منذ عامين تقريباً وفقاً لإدارة معلومات الطاقة.

كما أوضح أنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع إيران، فإن أسعار البنزين ستصل إلى 5 دولارات للغالون، وهو مستوى نفسي حاسم بالنسبة للمستهلكين كافٍ لدفع الاقتصاد الهش أصلاً إلى الركود والتراجع في الإنفاق والانكماش الاقتصادي، مبيناً أن ارتفاع أسعار النفط الخام إلى أكثر من 125 دولاراً للبرميل سيكون مؤشراً حاسماً آخر يُنذر بالركود، في حين بلغ متوسط سعر غالون البنزين العادي في الولايات المتحدة 4.32 دولاراً يوم الاثنين.

أبحاث الطاقة: خيارات ترامب تنفد قبل نهاية حزيران

وفي السياق ذاته، أشارت شركة "إتش إف آي ريسيرش" المتخصصة في أبحاث الطاقة، والتي وصفت أسواق النفط بأنها وصلت إلى "نقطة اللاعودة"، إلى أن أمام ترامب أياماً معدودة لتجنب أضرار اقتصادية جسيمة.

وذكرت الشركة في منشور لها يوم الأحد: "في غضون ساعات أو أيام، ستنفد خيارات ترامب ووقته. وبحلول نهاية يونيو، إذا ظل مضيق هرمز مغلقاً، فإن الحد الأدنى التشغيلي لمخزون النفط العالمي مضمون".

يُذكر أن احتمالية دخول الولايات المتحدة في ركود اقتصادي خلال الأشهر الـ 12 المقبلة، بلغت حوالي 17% بنهاية نيسان/أبريل، وفقاً لتحليل أجراه بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك.

 

الميادين

مقالات مشابهة

  • موديز: أمام ترامب أسبوعاً لاتفاق مع إيران لتجنب ركود في البلاد
  • الطاقة الدولية: مخزونات النفط قد تصل لمستويات حرجة قبل ذروة الصيف
  • جناح سعودي ضخم في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
  • تحرك مالي ضخم يعيد رسم «سوق العملة» في ليبيا
  • وزير الخارجية يتوجه إلى طوكيو في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين
  • وزير الكهرباء يبحث مع “تحيا مصر” مستجدات مشروعات الطاقة الشمسية والرياح الجديدة
  • وكالة الطاقة: مخزونات النفط قد تصل لمستويات حرجة قبل ذروة الصيف
  • الصين تسعى للتحول إلى "قوة طاقة عالمية" عبر الابتكار الأخضر وأمن الإمدادات
  • شبكات تهريب النفط الليبي.. نزيف اقتصادي وخسائر تلاحق الدولة
  • حصري.. اعتقال مسؤول يهز قطاع النفط في العراق (صور)