أعلن الاتحاد الأوروبي، عن إرسال 447 مولدا كهربائيا طارئًا إلى أوكرانيا، في إطار جهود لدعم المدنيين المتضررين من انقطاع التيار والتدفئة نتيجة الضربات الروسية المتواصلة على البنية التحتية للطاقة.

وأفادت المفوضية الأوروبية في بيان رسمي أن المولدات سيتم تسليمها عبر بولندا، وستستخدم لتأمين إمدادات الكهرباء للـمستشفيات، مراكز إيواء، والخدمات الأساسية في المناطق الأكثر تضررًا.

وأوضح البيان أن هذه الشحنة تمت من الاحتياطيات الاستراتيجية للاتحاد، بقيمة تقارب 3.7 مليون يورو.

روسيا تعلن تحرير بلدة ستاريتسا بمقاطعة خاركوف ومقتل 765 جنديا أوكرانياالجيش الروسي يضرب مصنعا للمسيرات ومنشآت للطاقة في أوكرانيا

وأشارت المفوضية إلى أن أكثر من مليون أوكراني يعيشون في ظل برد قارس دون كهرباء أو تدفئة أو مياه، نتيجة استمرار الهجمات على محطات وشبكات الطاقة.

 وقالت المفوضة المسؤولة عن التأهب وإدارة الأزمات بالاتحاد الأوروبي، حاجة لحبيب، إن الهجمات الروسية تستهدف المدنيين عبر حرمانهم من الخدمات الأساسية في منتصف فصل الشتاء.

وتُعد هذه المولدات جزءا من دعم أوروبي مستمر، حيث سبق أن أرسل الاتحاد حتى الآن نحو 9500 مولد كهربائي إلى أوكرانيا، إضافة إلى محطة طاقة حرارية كاملة تبرعت بها ليتوانيا قبل حلول فصل الشتاء، لتعزيز قدرة البلاد على مواجهة الضغط الشديد على شبكة الطاقة.

من جانبها، ذكرت مصادر أوكرانية أن آلاف المباني، بينها نحو 4000 في العاصمة كييف، لا تزال دون تدفئة وأن أجزاء واسعة من المدينة تشهد انقطاعات واسعة في التيار الكهربائي، ما دفع السلطات لإعلان حالة طوارئ في قطاع الطاقة خلال الأيام الماضية.

وفي ردود الفعل الرسمية، أكد الكرملين أن روسيا تستهدف فقط المنشآت العسكرية في أوكرانيا، متهماً كييف بأنها ترفض مقترحات موسكو للسلام، وملقيًا عليها مسؤولية استمرار الحرب. كما أعلنت وزارة الدفاع الروسية، الثلاثاء الماضي، تنفيذ غارات على منشآت تقول إنها تدعم الجيش الأوكراني.

طباعة شارك الاتحاد الأوروبي أوكرانيا بولندا إرسال 447 مولدًا كهربائيًا إمدادات الكهرباء في أوكرانيا المفوضية الأوروبية

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي أوكرانيا بولندا إمدادات الكهرباء في أوكرانيا المفوضية الأوروبية فی أوکرانیا

إقرأ أيضاً:

اتفاق بـ60 مليون دولار ينقذ مليار و300 مشاهد من حجب المونديال

عاش عشاق الساحرة المستديرة في الهند حالة من القلق والترقب الشديدين، بعد أن هددت أزمة حقوق البث التلفزيوني بحرمان واحدة من أكبر الدول اكتظاظاً بالسكان في العالم من متابعة منافسات بطولة كأس العالم.

جاء الانفراج المنتظر قبل أيام قليلة على انطلاق العرس الكروي العالمي، إثر ماراثون من المفاوضات المعقدة والشاقة بين الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) وجهات البث المحلية.

????????رسمياً :

بعد 10 أيام فقط من بداية كأس العالم، توصلت الاتحاد الدولي لكرة القدم أخيرًا إلى اتفاق لنقل بطولة كأس العالم في الهند ????????

???? في البداية، كانت الاتحاد الدولي لكرة القدم تطالب بحوالي 100 مليون دولار أمريكي مقابل حقوق البث.

???? انخفضت القيمة في النهاية إلى حوالي 60… pic.twitter.com/HxlPO5kbuU

— Goal Live | WC26 ™ (@_90TM) June 2, 2026

وبحسب شبكة "بي بي سي" فإن الخلاف المالي كان حجر العثرة الأساسي في هذه الأزمة غير المسبوقة، حيث كانت الجهات المالكة لحقوق الفيفا تطالب في بادئ الأمر بمبلغ فلكي يصل إلى حوالي 100 مليون دولار لمنح رخصة البث داخل الأراضي الهندية، وهو الرقم الذي واجه رفضاً قاطعاً من القنوات المحلية التي اعتبرت القيمة مبالغاً فيها ولا تتناسب مع السوق الإعلاني للعبة هناك مقارنة برياضة الكريكت.

ومع تصاعد حدة الانتقادات الجماهيرية وتزايد الضغوط على الاتحاد الدولي لتفادي خسارة سوق استهلاكي يضم ملايين المشجعين، بدأت القيمة المالية المطلوبة في الانخفاض تدريجياً لتبلغ نحو 60 مليون دولار، حتى نجحت الأطراف المتنازعة في التوصل إلى صيغة اتفاق نهائي أسدل الستار على الأزمة، مما سمح للقنوات الهندية بالبدء فوراً في نقل المباريات المتبقية من البطولة وإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

وتعكس هذه الواقعة، التي سُجلت كواحدة من أغرب أزمات البث في تاريخ كأس العالم، حجم الصراع التجاري المحموم الذي يدور خلف الكواليس في عالم كرة القدم، حيث أثبتت التجربة أن الخوف من خسارة الشغف الجماهيري في الأسواق الكبرى قد يجبر أعتى المنظمات الرياضية على تقديم تنازلات مالية ضخمة في ربع الساعة الأخير لتأمين وصول اللعبة إلى الجميع.

وسبق أن عاشت بلاد المليار و300 نسمة مشكلة مشابهة قبل مونديال 2022 بقطر، إذ كانت شركة Infront (التي تمتلك حقوق البث الحصرية من الفيفا وقتها) تطلب مبلغاً ضخماً يتراوح بين 80 إلى 100 مليون دولار لمنح حقوق البث داخل الهند.

غير أن القنوات الهندية (وعلى رأسها التلفزيون الحكومي Doordarshan) رفضت دفع هذا المبلغ الضخم، لأن كرة القدم لم تكن اللعبة الشعبية الأولى هناك مقارنة بالكريكت، واعتبرت أن القيمة مبالغاً فيها.
 

مقالات مشابهة

  • الاتحاد الأوروبي يخطط لأكبر استجابة لحرائق الغابات في صيف 2026
  • اتفاق بـ60 مليون دولار ينقذ مليار و300 مشاهد من حجب المونديال
  • الاتحاد الأوروبي يقترب من تصويت حاسم لفرض عقوبات على وزراء إسرائيليين
  • غروسي: لا يمكن إنهاء حرب إيران دون رقابة صارمة على الاتفاق النووي
  • لجنة التجارة في البرلمان الأوروبي تمهد الطريق أمام اعتماد اتفاق الرسوم الجمركية مع الولايات المتحدة
  • يورونيوز : الاتحاد الأوروبي يشترط وقف إطلاق النار لتعزيز دوره في المحادثات الأوكرانية الروسية
  • اتفاق مؤقت بين البرلمان الأوروبي والاتحاد الأوروبي يمهد لإنشاء مراكز ترحيل خارج التكتل
  • رقم غير مسبوق للهجمات الروسية على أوكرانيا
  • الصفقة تمت.. أوسيمين خارج أسوار غلطة سراي مقابل 150 مليون يورو
  • فيتسو يدعو إلى الامتناع عن التصريحات حول خطر الحرب بين الاتحاد الأوروبي وروسيا