أيُهما أفضل في تنظيف الفم: السواك أم فرشاة الأسنان؟.. أزهري يجيب
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
ورد سؤال إلى د. عطية لاشين، عضو لجنة الفتوى بالأزهر، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي، جاء فيه: "أيُهما أفضل في تنظيف الفم: السواك أم فرشاة الأسنان؟".
وأجاب د. لاشين قائلاً: "إن الإسلام حريص على النظافة الشخصية والطهارة في جميع جوانب حياة المسلم، ويعتبر السواك من سنن الفطرة التي حثنا عليها النبي صلى الله عليه وسلم، حيث قال: 'لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة'.
السواك له فوائد عظيمة وطبيعية، فهو يعمل على تنظيف الفم وإزالة الروائح الكريهة وكذلك الطبقة الصفراء من الأسنان، فضلاً عن كونه سنة نبوية يجب اتباعها."
وأضاف د. لاشين: "إن السواك مستحب في أوقات عديدة، مثل عند دخول البيت، قبل الصلاة، وعند القيام من النوم، كما يتأكد استخدامه إذا كانت هناك روائح غير مستحبة في الفم مثل رائحة الثوم أو البصل.
أما بالنسبة للسؤال حول تفضيل السواك أو فرشاة الأسنان، فإنه من الأفضل استخدام السواك للأسباب التالية:"
السواك منتج رباني، بينما فرشاة الأسنان هي منتج بشري، ومن البدهي أن استخدام ما هو رباني أفضل.
من أراد الدنيا فقط استعمل الفرشاة، بينما من أراد الدنيا والآخرة استعمل السواك، إذ أنه يجمع بين فائدة الدنيا والثواب الديني.
فرشاة الأسنان يستخدمها المسلم وغير المسلم، بينما السواك يقتصر استعماله على المسلمين فقط، وبالتالي يكون أفضل لمن هم مؤمنون.
استخدام السواك يحقق تنفيذاً لسنن النبي صلى الله عليه وسلم، مما يبعث في المسلم روح اتباع السنة، وهو ما لا ينطبق على فرشاة الأسنان.
وأختتم د. لاشين قائلاً: "إذا كان بإمكان المسلم استعمال كل من السواك وفرشاة الأسنان معًا، فهذا هو الأفضل.
وإذا كان يجب الاقتصار على أحدهما، فالأفضل هو السواك لما فيه من تحقيق سنة النبي صلى الله عليه وسلم."
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: لجنة الفتوى الأزهر فرشاة الأسنان السواك فرشاة الأسنان
إقرأ أيضاً:
هل تشارك بريطانيا في الهجمات الأمريكية على إيران؟
أنقرة (زمان التركية) – وافقت بريطانيا بقيادة رئيس الوزراء الجديد، آندي بيرنهام، على استخدام الولايات المتحدة لقواعدها في الحرب على إيران.
وأفاد أشخاص مطلعون عن الأمر أن رئيس الوزراء السابق، كير ستارمر، ترأس اجتماع مع وزراء ومسؤولين بارزين يوم الجمعة الماضية لمناقشة السياسة البريطانية عقب استئناف الولايات المتحدة لهجماتها على إيران.
وخلال الاجتماع المشار إليه، تقرر مواصلة السياسة الحالية المتعلقة بالسماح للمقاتلات الأمريكية باستخدام قاعدة دييغو غارسيا في المحيط الهندي وقاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني فيرفورد في غلوسترشاير البريطانية.
ومع مباشرة بيرنهام مهامه كرئيس للوزراء يوم الإثنين، تم إبلاغه شأن اللقاء ووافق أيضا على القرار المتخذ بهذا الصدد.
وذكرت المصادر أن بيرنهام سيواصل سياسة الحكومة السابقة بشأن استخدام واشنطن القواعد البريطانية في هجماتها.
ومن المحتمل أن يتعرض بيرنهام للانتقاد من جانب الديمقراطيين اللبراليين وحزب الخضر اليساري، حيث ترى هذه الأحزاب أن استخدام القواعد يجعل بريطانيا شريكة في جرائم الحرب.
جدير بالذكر أن بيرنهام تباحث هاتفيا مع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، فور مباشرته مهامه يوم الإثنين.
وأفاد مكتب بيرنهام في بيانه أن بيرنهام شدد على تعهد بريطانيا بتأمين حركة النقل البحري في مضيق هرمز.
وتشير المصادر الإقليمية إلى إمكانية انضمام بريطانيا بشكل مباشر في الهجمات على إيران قريبا.
ويُعتقد أن مشاركة المقاتلات البريطانية في القصف سيوسع نطاق الحرب بالمنطقة.
خذا وكانت إيران شنت هجمات على القواعد البريطانية في جزيرة قبرص بسبب سماح بريطانيا للولايات المتحدة باستخدامها.
Tags: آندي بيرنهامالحرب على إيرانالقواعد البريطانية في الشرق الأوسطدونالد ترامب