الجزائر التي يهاجم إعلامها المغرب ليل نهار تعطي الدروس لفرنسا بسبب برنامج تلفزيوني فضح نظام العصابة
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
زنقة20| متابعة
هاجمت الجزائر فرنسا من جديد على خلفية بث قناة فرنسية عمومية برنامجًا وثائقيًا اعتبرته السلطات الجزائرية مليئا بالمغالطات والأكاذيب، ويمسّ بسيادة الدولة ومؤسساتها، في خطوة جديدة تُنذر بتصعيد إضافي في العلاقات المتوترة بين البلدين.
فرغم كون النظام العسكري الجزائري يستعمل إعلامه الرسمي لمهاجمة المغرب بشكل يومي، دون حياء، فإنه إستفاق لإعطاء الدروس لدولة مثل فرنسا، حيث حرية التعبير مكفولة، لتشكو من برنامج تلفزيوني فضح عصابة تبون و شنقريحة.
وفي هذا السياق، استدعت وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية القائم بأعمال سفارة فرنسا بالجزائر لإبلاغه رسميًا احتجاج الجزائر على مضمون البرنامج، مؤكدة أن ما تم بثّه يشكّل «اعتداءً واضحًا» لا يمكن أن يحدث دون تواطؤ أو موافقة من الجهات الرسمية الوصية على القناة.
وانتقد البيان بشدة مساهمة سفارة فرنسا بالجزائر، ومشاركة السفير الفرنسي شخصيا في الترويج لهذا العمل الإعلامي معتبرًا ذلك خرقًا للأعراف والممارسات الدبلوماسية، ومؤشرا على تزكية رسمية لحملة إعلامية تستهدف الجزائر.
كما اعتبرت الخارجية الجزائرية أن تصرف القناة الفرنسية يندرج ضمن مرحلة جديدة من التصعيد في ما وصفته بالممارسات العدائية التي تشرف عليها أوساط رسمية فرنسية، بهدف الإبقاء على العلاقات الثنائية في حالة توتر دائم.
وأكدت الحكومة الجزائرية رفضها القاطع لما ورد في البرنامج من اتهامات وإساءات مشددة على أنها تحتفظ بحقها الكامل في اتخاذ جميع الإجراءات التي تراها مناسبة للرد على هذه التصرفات.
المصدر
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
الأغذية العالمي: المناطق الجنوبية بلبنان الأكثر تضررا بسبب القصف الإسرائيلي
قالت رشا أبو ضرغام، المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، إن النزوح عامل رئيسي ومحوري في الأزمة بلبنان، عندما تضطر العائلات إلى ترك منازلها وقراها، فإنها تفقد الكثير من مقومات حياتها؛ إذ تفقد أراضيها الزراعية، ومواشيها، ووظائفها، وهذا التحول المفاجئ يجعلها تعتمد بشكل شبه كامل على المساعدات الخارجية لتأمين احتياجاتها الأساسية.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخبارية، أن التحديات التي نواجهها عديدة، تبدأ من الصعوبات اللوجستية والوصول إلى المناطق المتضررة بسبب القصف المستمر، وصولًا إلى النقص الحاد في التمويل الدولي اللازم لتلبية هذه الاحتياجات المتزايدة، "نحن نسعى جاهدين للوصول إلى أكبر عدد ممكن من المحتاجين، إلا أن الفجوة بين الاحتياجات والموارد المتاحة لا تزال كبيرة جدًا".
وأشارت إلى أن المناطق الجنوبية تُعد الأكثر تضررًا بشكل مباشر نظرًا للقصف اليومي والنزوح الكثيف الذي تشهده، لكن الأزمة لا تقتصر على الجنوب فقط؛ فالمناطق التي تستقبل النازحين، مثل بيروت وجبل لبنان والبقاع، تشهد أيضًا ضغطًا هائلًا على الموارد المتاحة والخدمات الأساسية.
وتابعت: "شهدت الأسعار في الأسواق المحلية ارتفاعًا كبيرًا، ما أضعف القدرة الشرائية للمواطنين في مختلف أنحاء البلاد، ونحن نراقب الوضع عن كثب، ونلاحظ أن انعدام الأمن الغذائي يتوسع ليشمل مناطق كانت تُعد في السابق أكثر استقرارًا".