كشف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم أن العملية التي أسفرت عن احتجاز الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الشهر الجاري، اعتمدت على سلاح سري جديد يحمل اسم “المُربك”.

وفي مقابلة حصرية من المكتب البيضاوي، قال ترامب إن هذا السلاح كان أساسياً في تعطيل معدات العدو أثناء هبوط المروحيات الأمريكية في كاراكاس في 3 يناير، وأضاف: “المُربك… لا يُسمح لي بالتحدث عنه”، مشيرًا إلى أنه مكّن القوات الأمريكية من تنفيذ العملية دون تسجيل أي خسائر في صفوفها.

ويُحتجز مادورو حاليًا في سجن فيدرالي بمدينة بروكلين، الولايات المتحدة، بانتظار محاكمته بتهم تتعلق بالإرهاب المرتبط بالمخدرات، فيما تولّت نائبته السابقة ديلسي رودريغيز منصب الرئيس المؤقت لفنزويلا.

من جانبه، اعتبرت وزارة الخارجية الروسية أن احتجاز مادورو يشكل انتهاكًا للقانون الدولي من قبل الولايات المتحدة، وهو ما يعكس التوتر المستمر بين واشنطن وموسكو بشأن الملف الفنزويلي.

الأمير هاري ورئيس الوزراء البريطاني ينتقدان تصريحات ترامب حول مشاركة حلف الناتو في أفغانستان

انتقد الأمير هاري، تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي شككت في مشاركة قوات حلف شمال الأطلسي “الناتو” غير الأميركية في أفغانستان، مؤكداً أن حياة الآلاف تغيرت للأبد بسبب الحرب. وقال الأمير هاري: “لقد فقدت أمهات وآباء أبناءهم وبناتهم”، مشدداً على أن “تضحيات الجنود البريطانيين خلال الحرب تستحق أن يُتحدث عنها بصدق واحترام”.

وشارك الأمير هاري، الابن الأصغر للملك تشارلز الثالث، مرتين في النزاع الأفغاني، الأولى بين 2007 و2008 لمدة عشرة أسابيع، والثانية بين سبتمبر 2012 ويناير 2013، ضمن أكثر من 150 ألف عنصر من القوات المسلحة البريطانية التي تم نشرها في أفغانستان بين سبتمبر 2001 وأغسطس 2021.

من جهته، وصف رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر تصريحات ترامب بأنها “مهينة وصادمة”، مطالباً باعتذار من الرئيس الأميركي، ومؤكداً أن الجنود البريطانيين الـ457 الذين فقدوا حياتهم ورفاقهم الجرحى “لن تُنسى شجاعتهم وبسالتهم وتضحياتهم من أجل وطنهم”.

كما انتقدت زعيمة المعارضة المحافظة كيمي بادينوش تصريحات ترامب ووصفتها بأنها “مخزية وغير صحيحة، وتضعف حلف الناتو، وتسيء إلى ذكرى الجنود الشجعان الذين خدموا في أفغانستان”.

وفي السياق نفسه، اعتبر نايجل فاراج، زعيم حزب الإصلاح البريطاني، أن الرئيس الأميركي “أخطأ”، مشيراً إلى أن القوات البريطانية قاتلت جنباً إلى جنب مع القوات الأميركية على مدى 20 عاماً.

وكان ترامب قد قال في مقابلة مع قناة “فوكس نيوز” إن الولايات المتحدة “لم تكن بحاجة” لقوات الناتو الأخرى في أفغانستان، مضيفاً أن هذه القوات “بقيت على مسافة من خطوط المواجهة”.

وتكبدت بريطانيا ثاني أعلى حصيلة من الخسائر بعد الولايات المتحدة، التي فقدت أكثر من 2400 جندي. كما خسرت كندا 158 جندياً، والدنمارك 44، وفرنسا 89 جندياً خلال مشاركتها العسكرية بين 2001 و2014.

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: أمريكا أمريكا وفنزويلا اعتقال مادورو وزوجته فنزويلا مادورو الولایات المتحدة تصریحات ترامب فی أفغانستان الأمیر هاری

إقرأ أيضاً:

الأمير الحسن يؤكد أهمية مأسسة العمل الاقتصادي وتعزيز دور الصناعة في بناء اقتصاد منتج ومستدام

صراحة نيوز – زار سمو الأمير الحسن بن طلال اليوم الثلاثاء، جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية، حيث اطّلع على واقع القطاع الصناعي الوطني وأبرز التحديات والفرص التي تواجهه، في إطار اهتمام سموه المتواصل بدور الصناعة في تحقيق التنمية الاقتصادية وتعزيز الاعتماد على الذات.

واستهل سموه الزيارة بجولة في شركة الشروق للطباعة والتغليف، اطّلع خلالها على أحدث التقنيات المستخدمة في خطوط الإنتاج، واستمع إلى إيجاز حول خطط التطوير والتوسع التي تنفذها الشركة لتعزيز تنافسيتها ورفع جودة منتجاتها وتوسيع حضورها في الأسواق المحلية والخارجية، مثمناً جهود القطاع الصناعي الأردني في مواكبة التطورات التكنولوجية وتعزيز القيمة المضافة للإنتاج الوطني.

كما التقى سموه عدداً من المستثمرين ورجال الأعمال الأردنيين والعرب، حيث دار نقاش موسّع حول واقع الاستثمار والصناعة في الأردن، والفرص المتاحة لتعزيز الشراكات الاقتصادية الإقليمية، وأهمية توفير بيئة داعمة للابتكار والإنتاج والتشغيل.

وأكد سمو الأمير الحسن، خلال اللقاء، أن معايير القوة الوطنية والاستقرار في القرن الحادي والعشرين أصبحت مرتبطة بقدرة الدول على التكيف والابتكار وصناعة الفرص، مشدداً على أهمية تحويل الموقع الجغرافي للأردن إلى قوة تنموية فاعلة تجعل من الإنسان الأردني محور التنمية وغايتها.

وأشار سموه إلى أن الأردن قادر على بناء الجسور الاقتصادية والمعرفية في المنطقة، مؤكداً أن القيمة الاستراتيجية الحقيقية تكمن في التشبيك والتكامل وتوحيد المصالح المشتركة.

ولفت سموه إلى أن اختيار جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية لاستضافة اللقاء يحمل دلالات مهمة، باعتبار شرق عمّان نموذجاً للإنتاج وريادة الأعمال والاعتماد على الذات، ومصدراً رئيساً لفرص العمل والصادرات الوطنية، مشيداً بقدرة الصناعي الأردني على الصمود والتكيف والمنافسة رغم التحديات المختلفة.

ودعا سموه إلى الانتقال من مفهوم الصناعة القائم على الإنتاج فقط إلى صناعة القيمة والمعرفة، من خلال الاستثمار في المهارات والتكنولوجيا وتوطين المعرفة وتعزيز تنافسية المنتج الأردني عالمياً.

كما شدد سموه على أهمية الربط بين التنمية الصناعية وأمن الموارد الأساسية، وعلى رأسها المياه والطاقة والغذاء، باعتبارها ركائز مترابطة للأمن الوطني والاستقرار، داعياً إلى الاستثمار في الابتكار والتكنولوجيا والاقتصاد الأخضر بوصفه ضرورة اقتصادية وتنموية تعزز قدرة الأردن التنافسية في الأسواق العالمية.

وخلال النقاش التفاعلي الذي دار مع المستثمرين، ركّز سموه على أهمية مأسسة العمل الاقتصادي والتنموي، وبناء أطر مستدامة للحوار والتنسيق بين القطاعين العام والخاص ومؤسسات المعرفة والمجتمعات المحلية، بما يضمن استمرارية المبادرات وتحويلها إلى برامج عمل قابلة للقياس والتطوير، بعيداً عن الجهود الفردية أو الموسمية.

من جانبه، استعرض رئيس جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية الدكتور إياد أبو حلتم أبرز مؤشرات أداء القطاع الصناعي الأردني، مشيراً إلى أن صادرات الصناعة الوطنية قاربت 10 مليارات دينار، ووصلت منتجاتها إلى أكثر من 150 دولة حول العالم، فيما يوفر القطاع أكثر من 268 ألف فرصة عمل ويسهم بما يزيد على ربع الاقتصاد الوطني.

وأكد أبو حلتم أن الصناعة الأردنية نجحت في مواجهة تحديات سلاسل التزويد وارتفاع كلف التمويل والتشغيل، وحافظت على حضورها في الأسواق العالمية من خلال رفع القيمة المضافة لمنتجاتها وتعزيز المكون التكنولوجي والالتزام بأعلى المواصفات والمعايير الدولية.

كما طرح أبو حلتم مبادرة لتعزيز التشبيك والتعاون بين القطاع الخاص الأردني ونظرائه في عدد من الدول العربية، بما في ذلك سوريا والعراق ولبنان، بهدف إقامة شراكات ومشروعات مشتركة تدعم التكامل الاقتصادي وتوسع فرص الاستثمار والإنتاج.

مقالات مشابهة

  • الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى
  • الرئيس النمساوي: العالم بحاجة للأمم المتحدة الآن أكثر من أي وقت مضى
  • أستاذ علوم سياسية: لقاء الرئيس السيسي بقيادات المنظمات اليهودية الأمريكية دبلوماسية رئاسية نشطة في توقيت حساس
  • الأمير الحسن يؤكد أهمية مأسسة العمل الاقتصادي وتعزيز دور الصناعة في بناء اقتصاد منتج ومستدام
  • الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل
  • أزمة تأشيرة تهدد مشاركة مهاجم منتخب سويسرا في كأس العالم 2026
  • الرئيس اللبناني: لا خيار أمامنا غير التفاوض لإنهاء العدوان الإسرائيلي
  • خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو
  • بريطانيا تطالب أطفالا مهاجرين بمغادرة البلاد رغم إقامة أسرهم القانونية
  • ماليزيا تنتقد إلغاء النرويج صفقة أسلحة وتشكك في موثوقية الاتفاقات الدولية