تعزيزات عسكرية للجيش السوري وقسد قرب انتهاء مهلة وقف إطلاق النار في الحسكة
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
أفادت وسائل إعلام محلية مساء السبت، بإرسال تعزيزات عسكرية كبيرة إلى الجيش السوري باتجاه محافظة الحسكة شمال شرقي البلاد، بالتزامن مع قرب انتهاء مهلة وقف إطلاق النار مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد).
ونقلت وكالة رويترز عن مصادرها أن قوات الجيش السوري وقسد احتشدت على جانبي خطوط المواجهة في شمال البلاد، اليوم السبت، مع اقتراب الموعد النهائي للمهلة المحددة مساء اليوم.
وأوضحت مصادر أمنية كردية لوكالة "رويترز" أن قسد عززت مواقعها الدفاعية في مدن القامشلي والحسكة وكوباني (عين العرب) استعدادًا لاحتمالية اندلاع مواجهات جديدة بعد انتهاء المهلة.
في سياق آخر، وصفت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، الهجوم الذي استهدف فريقًا طبيًا في خيرسون بأنه "خطوة نحو تصعيد النزاع"، مؤكدة أن الحادث أزال القناع عن الموقف غير المسؤول لكن نظام كييف تجاه جهود التسوية السلمية.
وجاء ذلك بعد إعلان حاكم مقاطعة خيرسون، فلاديمير سالدو، اليوم السبت، أن القوات الأوكرانية هاجمت سيارة إسعاف كانت متجهة لمساعدة مريض في حالة حرجة. وأوضح سالدو أنه فقد الاتصال في البداية بثلاثة أشخاص كانوا على متن السيارة، ليتبين لاحقًا مقتل جميع أفراد الفريق الطبي نتيجة الهجوم الذي نفذته طائرة مسيرة أوكرانية.
ونقلت الخارجية الروسية عن زاخاروفا قولها: "بهذا، لم يتخذ نظام كييف خطوة نحو تصعيد النزاع فحسب، بل أظهر مرة أخرى موقفه الحقيقي وغير المسؤول تجاه جهود التسوية التي تُبذل هذه الأيام والأسابيع".
وطالبت موسكو "الهيئات الدولية المختصة بإجراء تقييم موضوعي وغير متحيز لهذه الجريمة وغيرها من الجرائم التي ارتكبها ما وصفته بـ ‘النازيين الجدد الأوكرانيين’"، مشددة على أن "الصمت والتغاضي عن مثل هذه الأفعال من قبل نظام كييف أمر غير مقبول".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الحسكة سوريا قوات سوريا الديمقراطية قسد
إقرأ أيضاً:
إعلام عبري: حزب الله يوسع دائرة استهدافه لمسافة 40 كم لأول مرة منذ وقف إطلاق النار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت الجبهة اللبنانية تصعيدا لافتا خلال الساعات الماضية بين حزب الله وإسرائيل مع اتساع رقعة القصف المتبادل وارتفاع وتيرة الغارات على عدد من المناطق.
وأفادت وسائل إعلام عبرية بأن حزب الله وسع من هجماته على أهداف شمالي إسرائيل وصولا إلى عكا وحيفا.
وقالت وسائل الإعلام العبرية إن حزب الله وسع دائرة النار لمسافة 40 كم لأول مرة منذ وقف إطلاق النار.
وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي في السياق أن حزب الله يوسع نطاق هجماته وقصفه الصاروخي وصولا إلى عكا وحيفا شمالي إسرائيل.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان مقتضب: "تفعيل صفارات الإنذار في منطقة عكا والتفاصيل قيد الفحص"، فيما قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن صفارات الإنذار دوت في عكا ومنطقة "الكريوت" في محافظة حيفا شمال إسرائيل.
ولاحقا، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان تفعيل صفارات الإنذار في كريات شمونة وكفار غلعادي وتل حاي والمطلة شمالي إسرائيل، بعد إطلاق صواريخ وطائرة مسيرة مفخخة من لبنان.
وكانت إذاعة الجيش قد أشارت إلى أن حزب الله أطلق عدة صواريخ من لبنان تجاه مستوطنة نهاريا ومحيطها شمال إسرائيل، وادعت أنه تم اعتراض معظمها ولم تسجل أي إصابات في وقت تمارس فيه تل أبيب سياسة تعتيم وتكتم على خسائرها.
وفي سياق متصل، أفادت "القناة 7" العبرية بأنه وبالتوازي مع تصاعد إطلاق النار والإنذارات، تستعد المنظومة الصحية لاستمرار القتال.
وأوضحت أن المستشفيات في منطقة الشمال أعلنت رسميا نقل نشاطها الطبي إلى مناطق محصنة وملاجئ تحت الأرض.
وأصبحت مسيرات حزب الله والتي يرد من خلالها على خروقات تل أبيب لاتفاق وقف إطلاق النار مصدر قلق لإسرائيل، حيث وصفها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنها "تهديد رئيسي" ودعا الجيش إلى إيجاد حل لكن الخطر ما يزال متواصلا.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المواجهات بين إسرائيل وحزب الله، إذ كثف الحزب خلال الأيام الأخيرة هجماته بالصواريخ والطائرات المسيّرة المفخخة على مواقع وقوات إسرائيلية في جنوب لبنان والمستوطنات المحاذية للحدود.
وفي المقابل، يواصل الجيش الإسرائيلي هجماته على لبنان ضمن خروقاته اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الهش الساري منذ منتصف أبريل الماضي، والممدد حتى مطلع يوليو المقبل.
وتتسبب هذه الخروقات في مقتل وإصابة مدنيين لبنانيين بينهم أطفال ونساء ومسنون، فضلا عن تدمير منشآت ومبان مدنية منها مدارس ومراكز صحية ودور عبادة من مساجد وكنائس.
ومنذ 2 مارس الماضي، تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان خلف 3 آلاف و371 قتيلا و10 آلاف و129 جريحا، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق أحدث المعطيات الرسمية.