مناقشة آلية تعزيز التكامل المؤسسي بين المرور والجمارك والضرائب
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
الثورة نت/..
ناقش أمين عام المجلس المحلي في أمانة العاصمة أمين جمعان، مع رئيس مصلحة الدفاع المدني العميد هاجس الجماعي، سبل تعزيز التعاون المشترك بين الأمانة والمصلحة.
واستعرض الاجتماع الذي ضم مستشار المصلحة اللواء عبدالكريم معياد، ووكيل المصلحة العميد فضل الصعدي، ومديري صيانة مجاري سيول الأمطار بالأمانة عبدالسلام محاوش، والمشاريع بالمصلحة العقيد محمد النجري، وفرع الدفاع المدني بالأمانة العقيد محمد بهيش، آليات تطوير إمكانات الدفاع المدني لمواجهة الكوارث والمخاطر المحتملة.
وأكد المجتمعون، أهمية تعزيز قدرات فرع الدفاع المدني بأمانة العاصمة وتجهيز غرفة عمليات مشتركة لرفع الجاهزية خلال موسم الأمطار، بما يسهم في سرعة الاستجابة والتعامل الفاعل مع مختلف المخاطر والكوارث في كافة الظروف.
وأشار جمعان إلى أهمية تطوير العمل بفرع مصلحة الدفاع المدني في كافة المجالات التي تقدم خدماتها لجميع فئات المجتمع، إلى جانب تنفيذ الخطط السابقة وتحديثها بما يتواكب مع المتغيرات الراهنة.
وأشاد بالدور الذي يضطلع به رجال الدفاع المدني في مواجهة التحديات الراهنة، مؤكداً دعم أمانة العاصمة للمصلحة لتمكينها من أداء واجباتها في حماية الأرواح والممتلكات.
بدوره، أكد رئيس مصلحة الدفاع المدني، استعداد المصلحة توفير الاحتياجات اللازمة لفرع الدفاع المدني بالأمانة، بالتنسيق مع قيادة أمانة العاصمة، والعمل على تزويده بعربات إطفاء ومعدات متنوعة وضرورية، بما يمكّنه من أداء مهامه بالشكل المطلوب.
وأشار إلى أن المصلحة تعمل على الارتقاء بخدمات الإطفاء والإسعاف والإنقاذ في مختلف فروعها بالأمانة والمحافظات الحرة، وتسعى إلى توطيد علاقتها بالمجتمع من خلال برامج التوعية المستمرة.
فيما، أكد معياد والصعدي، أهمية توحيد الجهود، ووضع خطة طوارئ شاملة، وتشكيل غرفة عمليات مشتركة تضم كافة الجهات المعنية، لتعزيز التعاون المشترك وضمان عدم تشتيت الجهود، وتحقيق استجابة سريعة وفعّالة في حالات الطوارئ ومواجهة الكوارث المحتملة.
وأشارا إلى ضرورة وضع آلية مشتركة لتنظيم الأعمال والمهام وفق خطة عملية تستوعب كافة الاحتياجات والإشكاليات المحتملة، وإيجاد الحلول المناسبة لمعالجة أي صعوبات قد تعيق تنفيذ الخطط المشتركة.
وتطرق الاجتماع، إلى عدد من المواضيع، ومنها الحملة التوعوية والإعلامية المزمع تنفيذها تزامنًا مع اليوم العالمي للدفاع المدني في الأول من مارس، لرفع مستوى الوعي الوقائي لدى مختلف شرائح المجتمع، ولا سيما طلاب المدارس والجامعات.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: الدفاع المدنی
إقرأ أيضاً:
مؤسسة وجود وأصحاب المصلحة المعنيين والمتعددين تختتم ورشة العمل حول اقتصاد السلام وأولويات التعافي وإعادة الإعمار والتنمية
خاص / مؤسسة وجود
تقرير وتصوير : سماح إمداد.
اختتمت مؤسسة وجود للأمن الإنساني، بالشراكة مع منظمة مبادرة مسار السلام وبالتعاون مع منظمة ويلف، وبدعم من السفارة الهولندية، ورشة عمل حول اقتصاد السلام وأولويات التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار والتنمية خلال الفترة 6–7 مايو 2026م في محافظة عدن.
ويأتي ذلك ضمن مشروع اقتصاد السلام في البيئة الاقتصادية والمؤسسية للتعافي وإعادة الإعمار والتنمية بمشاركة عدد من الجهات الحكومية المعنية و الخبراء والباحثين الاقتصاديين والأكاديميين، إلى جانب ممثلي منظمات المجتمع المدني.
في الورشة رحبت الأستاذة مها عوض، رئيسة مؤسسة وجود للأمن الإنساني بالحاضرات والحاضرين .. مؤكدةً أهمية تسليط الضوء على دور اقتصاد السلام في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار وتعزيز الاستقرار والتنمية.
وأشارت عوض إلى أن الورشة تهدف إلى كسب التأييد لأهمية اقتصاد السلام باعتباره مدخلاً لتحقيق السلام، والتأكيد على دور الاقتصاد كأداة فاعلة في بناء الاستقرار، مع إبراز أهمية إشراك المرأة في مواقع صنع واتخاذ القرار الاقتصادي.
وخلال الورشة، قدمت الأستاذة مودة خالد قدار نبذة تعريفية مختصرة عن المشروع، أوضحت فيها أنه يتضمن خمسة أنشطة رئيسية، مستعرضةً محاور ومكونات ورقة السياسات، إلى جانب الفئات المستهدفة وأهداف المشروع في دعم مسار التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار.
وتضمنت أعمال الورشة جلسات حوارية تفاعلية ة وعرض عدد من أوراق العمل حيث قدم الدكتور عبد الكريم أحمد السيافي ورقة بعنوان “رؤية التعافي المبكر وإعادة الإعمار والتنمية تناول فيها تشخيص الوضع الراهن والتحديات، وأهداف الرؤية وأولوياتها، إضافة إلى التدخلات المقترحة للمانحين.
فيما استعرض الأستاذ صالح الجفري ورقة بعنوان “أولويات التعافي وإعادة الإعمار والتنمية”.
كما تطرق الباحث الدكتور عيسى حسن أبو حليفة، الباحث والخبير الاقتصادي، إلى دور اقتصاد السلام في تحقيق التعافي الاقتصادي وإعادة الأعمار في اليمن، سلط الضوء على أهمية مرتكزات اقتصاد السلام في المرحلة الانتقالية.
وقدمت الأستاذة سهى باشرين عرضًا حول “التعافي المبكر وإعادة الإعمار في اليمن من منظور النوع الاجتماعي.
وتخللت الورشة، التي أدارها الدكتور سامي محمد قاسم نعمان، نقاشات ومداخلات أثرت الحوار وأسهمت في تقديم رؤى متعددة حول أولويات التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار والتنمية، كما تم فتح باب النقاشات التشاركية والتركيز على تقديم توصيات موضوعية وهامة أكدت على ضرورة إدماج مفاهيم اقتصاد السلام في خطط التعافي المبكر وإعادة الإعمار والتنمية، وتعزيز الشراكات بين مختلف الجهات الفاعلة، ولا سيما المحلية والدولية والاقليمية دعم أولويات التعافي واعادة الاعمار والتنمية، إلى جانب تهيئة بيئة مؤسسية داعمة لتحقيق التعافي الاقتصادي المستدام.
كما ركزت التوصيات على تعزيز جوانب السلام والأمن والتماسك والسلم الاجتماعي، ودعم مسارات التعافي وسبل العيش، والدفع بجهود إعادة الإعمار، بما يسهم في تحقيق الهدف الاستراتيجي المتمثل في الانتقال من مرحلة المساعدات الطارئة إلى مرحلة الاستدامة الشاملة.
والجدير بالذكر أن الورشة تسعى إلى المساهمة في تطوير وصياغة سياسات اقتصاد السلام ضمن البيئة الاقتصادية والمؤسسية للتعافي وإعادة الإعمار، مع مراعاة قضايا النوع الاجتماعي.