مستقبل وطن: عيد الشرطة ذكرى وطنية تجدد معاني التضحية وحماية الاستقرار
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
أكد المهندس تامر الحبال، القيادي بحزب مستقبل وطن، أن عيد الشرطة المصرية يُعد من أبرز المناسبات الوطنية التي تُجسد المعنى الحقيقي للتضحية والفداء، مشددًا على أن هذا اليوم لا يجوز التعامل معه باعتباره مناسبة احتفالية عابرة، بل هو ذكرى وطنية راسخة تستحضر حجم التضحيات التي قدمها رجال الشرطة من أجل الحفاظ على أمن الدولة المصرية واستقرارها.
وقال الحبال، في تصريحات اليوم، بمناسبة الاحتفال بعيد الشرطة الرابع والسبعين، إن الشرطة المصرية كانت ولا تزال خط الدفاع الأول عن المجتمع، وشريكًا أصيلًا في معركة الدولة ضد الفوضى والإرهاب، مؤكدًا أن دورها لم يقتصر يومًا على حفظ الأمن فقط، بل امتد ليشمل حماية مقدرات الوطن وصون استقراره، خاصة في أصعب المراحل التي مرت بها الدولة.
وأضاف القيادي بحزب مستقبل وطن أن عيد الشرطة يرتبط ارتباطًا وثيقًا بذكرى 25 يناير 1952، حين قدم رجال الشرطة في قسم شرطة الإسماعيلية نموذجًا فريدًا في الوطنية والشجاعة، وواجهوا قوات الاحتلال البريطاني دفاعًا عن كرامة الوطن وسيادته، مسطرين بدمائهم صفحة خالدة في التاريخ المصري، بعدما ارتقى خمسون شهيدًا وأصيب أكثر من ثمانين آخرين في ملحمة وطنية ستظل حاضرة في وجدان الأجيال المتعاقبة.
وأشار الحبال إلى أن هذه الذكرى لم تكن مجرد حدث عابر، بل شكلت نقطة انطلاق لمسيرة طويلة من التضحيات، حيث واصل رجال الشرطة أداء واجبهم الوطني عبر العقود، مقدمين أرواحهم فداءً للوطن في مواجهة كل ما يهدد أمنه واستقراره، سواء من قوى الاحتلال في الماضي أو من التنظيمات الإرهابية والمتطرفة في العصر الحديث.
وأوضح الحبال، أن السنوات الأخيرة، خاصة منذ عام 2011، شهدت تصاعدًا كبيرًا في حجم التحديات الأمنية، وهو ما واجهته الشرطة المصرية بإصرار وعزيمة، وقدمت خلال تلك الفترة أكثر من 1100 شهيد، ونحو 20 ألف مصاب، في معركة مفتوحة لحماية الجبهة الداخلية، والحفاظ على سلامة المواطنين، والتصدي لمخططات كانت تستهدف إسقاط الدولة وتقويض مؤسساتها.
ولفت الحبال إلى أن الأمن يمثل الركيزة الأساسية التي تُبنى عليها خطط التنمية الشاملة، موضحًا أنه لا يمكن الحديث عن اقتصاد قوي، أو تعليم متطور، أو خدمات صحية مستقرة، دون وجود منظومة أمنية قادرة على حماية الدولة ومكتسباتها، وتوفير بيئة مستقرة تشجع على العمل والإنتاج.
ودعا إلى ضرورة ترسيخ قيم الانتماء والوعي الوطني لدى الأجيال الجديدة، وتعريفهم بحقيقة عيد الشرطة باعتباره عيدًا قوميًّا يعكس تاريخًا طويلًا من التضحيات، مؤكدًا أن الوطنية ليست شعارات تُرفع، بل مواقف ومسؤوليات تُترجم إلى عطاء وبذل من أجل الوطن.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عيد الشرطة الرئيس الرئيس السيسي البرلمان النواب رجال الشرطة عید الشرطة
إقرأ أيضاً:
أمين المؤتمر بأسيوط: كلمة الرئيس في ذكرى ثورة يوليو تؤكد مواصلة مصر لبناء مستقبلها
تقدم المهندس مصطفى أبو بكر، أمين حزب المؤتمر بمحافظة أسيوط، بالتهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإلى الشعب المصري العظيم، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لـ ثورة 23 يوليو المجيدة، مؤكداً أن هذه المناسبة الوطنية تمثل فرصة لتجديد الاعتزاز بما حققته الثورة من إنجازات تاريخية، واستلهام قيمها في العمل الوطني والإخلاص من أجل رفعة الوطن واستقراره.
ذكرى ثورة يوليووأكد أبو بكر، في بيان له، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بهذه المناسبة حملت رؤية متكاملة تعكس ثقة الدولة في قدرتها على استكمال مسيرة التنمية، مشيراً إلى أن الرسائل التي تضمنتها الكلمة أكدت أن مصر استطاعت، رغم الظروف الإقليمية والدولية الصعبة، الحفاظ على استقرارها والانطلاق في تنفيذ مشروعات استراتيجية أسست لمرحلة جديدة من التنمية الشاملة.
وأوضح أن حديث الرئيس عن تضحيات المصريين عبر مختلف المراحل التاريخية يعكس تقديراً عميقاً لدور الشعب في حماية الدولة والحفاظ على مؤسساتها، لافتاً إلى أن وحدة الصف الوطني كانت ولا تزال العامل الأساسي في مواجهة التحديات، وهو ما مكن الدولة من تحقيق إنجازات ملموسة في مجالات البنية التحتية، والطاقة، والصناعة، والزراعة، والتحول الرقمي.
وأضاف أمين حزب المؤتمر بأسيوط أن ما تشهده محافظات الصعيد من مشروعات تنموية غير مسبوقة يجسد حرص القيادة السياسية على تحقيق العدالة التنموية بين مختلف الأقاليم، من خلال تطوير شبكات الطرق، ودعم المناطق الصناعية، وتحسين الخدمات الأساسية، وتوفير فرص عمل حقيقية للشباب، بما ينعكس بصورة مباشرة على تحسين مستوى معيشة المواطنين.
وأشار إلى أن كلمة الرئيس بعثت برسالة طمأنة للمصريين بأن الدولة تمتلك رؤية واضحة للمستقبل، وأنها مستمرة في تعزيز قدراتها الاقتصادية، وجذب الاستثمارات، وتوفير بيئة مناسبة لتحقيق التنمية المستدامة، مؤكداً أن الجمهورية الجديدة تقوم على أسس التخطيط العلمي والعمل الجاد، بما يعزز مكانة مصر إقليمياً ودولياً.
واختتم المهندس مصطفى أبو بكر تصريحه بالتأكيد على أن ذكرى ثورة 23 يوليو ستظل رمزاً لوحدة المصريين وإرادتهم في بناء وطن قوي، مشدداً على أن المرحلة المقبلة تتطلب استمرار التكاتف خلف القيادة السياسية، ودعم جهود الدولة للحفاظ على الأمن والاستقرار واستكمال مسيرة الإنجازات التي تحقق تطلعات الشعب المصري نحو مستقبل أكثر تقدماً وازدهاراً.