بعد عبورها تصفيات «تحدي المجتمع».. 27 فريقاً نحو «ألعاب دبي 2026»
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
دبي (الاتحاد)
أعلنت اللجنة المنظمة لألعاب دبي، الحدث الرياضي الجماعي الذي يُقام تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، عن تأهل 27 فريقاً للمشاركة في نهائيات فئة «تحدي المجتمع»، ضمن النسخة السابعة من «ألعاب دبي»، وذلك عقب التصفيات التأهيلية التي أقيمت في «داماك هيلز-1».
واستقطبت تصفيات تحدي المجتمع مشاركة أكثر من 200 لاعب ضمن 42 فريقاً، ما يعكس نجاح البطولة في ترسيخ نمط الحياة النشط والصحي بين مختلف فئات المجتمع.
وستواجه الفرق المتأهلة حامل لقب تحدي المجتمع من نسخة ألعاب دبي 2025، والذي يعود للدفاع عن لقبه في نسخة هذا العام أمام مجموعةٍ من الفرق الرياضية المتميّزة.
وفي ختام تصفيات تحدي المجتمع أكدت اللجنة المنظمة، أن البطولة باتت الحدث الأبرز في الأجندة الرياضية في إمارة دبي، لا سيما في الرياضات الجماعية، والذي يؤكد عليه مستوى المواهب التي شهدتها المنافسات المحتدمة، مشيرة إلى أن هذا النجاح يؤكد على ريادة دبي في القطاع الرياضي، سواءً من حيث مستويات التنظيم الاحترافي، والأثر الاجتماعي، والصدى العالمي المشهود له بالنمو المتواصل للفعاليات الرياضية التي تنظمها الإمارة.
وشهد الحدث حضوراً جماهيرياً لافتاً، مما عزّز الأجواء الحماسية وتفاعل اللاعبين مع المنافسات، كما تخللت البطولة فعاليات مصاحبة لتشجيع الحضور على اختبار قدراتهم البدنية واستكشاف مواهبهم الرياضية.
ومع اكتمال التصفيات التأهيلية لتحدي المجتمع، يكتمل المشهد الحماسي المرتقب للبطولة الرئيسية لألعاب دبي، والتي ستنطلق بين 12-15 فبراير القادم، بمشاركة مختلف الفرق في تحدي الحكومة للرجال، وتحدي الحكومة للسيدات، وتحدي المجتمع، وتحدي المدن، بالإضافة إلى تحدي الصغار. وتتنافس الفرق المشاركة على الفوز بلقب أبطال ألعاب دبي 2026. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: ألعاب دبي حمدان بن محمد تحدی المجتمع ألعاب دبی
إقرأ أيضاً:
الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.
الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.
في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.
وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.
والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.
إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.
نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.
فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.
ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟
بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟
سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..