انطلاق فعاليات مؤتمر دبي الأول للذكاء الاصطناعي الأخضر
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
دبي (وام)
أخبار ذات صلةانطلقت أمس فعاليات مؤتمر دبي الأول للذكاء الاصطناعي الأخضر، والمعرض المصاحب له، تحت رعاية معالي الفريق عبد الله خليفة المرّي، القائد العام لشرطة دبي، وتنظمه مؤسسة زايد الدولية للبيئة بالتعاون مع أكاديمية شرطة دبي وجامعة كيرتن الأسترالية، وذلك في أكاديمية شرطة دبي.
وأكد الدكتور محمد أحمد بن فهد، رئيس مجلس إدارة مؤسسة زايد الدولية للبيئة، أن المؤتمر يُمثل تجمعاً فريداً من نوعه، كونه يجمع نسيجاً متنوعاً من الخبرات، يضم علماء البيئة، وباحثي ومطوري الذكاء الاصطناعي، ومخططي المدن، ومسؤولي الاستدامة، ومبتكري التكنولوجيا الخضراء، والتربويين والطلبة، إلى جانب الفاعلين في المجتمع المدني، مشيراً إلى أن هذا النهج متعدد التخصصات يُعد أساسياً لفهم التحديات المعقدة وصياغة حلول شاملة لها.
وأضاف أن توحيد المعرفة والجهود المشتركة قادر على إحداث فرق ملموس، وهو النهج الذي حرص عليه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مؤكداً أن مؤسسة زايد الدولية للبيئة كانت، على مدى عقود ولا تزال، في طليعة الجهات الساعية إلى صناعة مستقبل بيئي مستدام يتماشى مع توجهات الدولة ونظمت في سبيل ذلك أكثر من 100 مؤتمر ومبادرة لرفع الوعي وتعزيز الممارسات المستدامة.
وشهدت الجلسة الافتتاحية عرضين رئيسيين، قدم الأول الدكتور أنور فتح الرحمن دفع الله، الباحث في مجال الذكاء الاصطناعي وخصوصية البيانات والأمن السيبراني، وأكد أن مواجهة تحديات تضليل الذكاء الاصطناعي لا تتحقق بالأدوات التقنية وحدها، وإنما من خلال بناء جيل يمتلك التفكير النقدي والمنهج العلمي والنظرة الشمولية للتعليم البيئي.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: دبي مؤتمر دبي للذكاء الاصطناعي الإمارات الذكاء الاصطناعي مؤسسة زايد الدولية للبيئة أكاديمية شرطة دبي محمد أحمد بن فهد
إقرأ أيضاً:
ميرز: ألمانيا تقترب من تحقيق الاستقلال في بيانات الذكاء الاصطناعي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال المستشار الألماني فريدريش ميرز إن ألمانيا باتت قادرة على تحقيق استقلالها عن مراكز البيانات الأمريكية والصينية في مجال الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أن التطورات السريعة في الاستثمار بالبنية التحتية الحاسوبية المحلية غيّرت نظرته إلى هذا الهدف.
وخلال مشاركته في منتدى اقتصادي بشرق ألمانيا، أوضح ميرز أن تسارع وتيرة الاستثمار في القدرات الحاسوبية الوطنية عزز فرص البلاد في بناء منظومة مستقلة لمعالجة بيانات الذكاء الاصطناعي.
وقال: "قبل عامين لم أكن أعتقد أننا سننجح في تحقيق ذلك.. لكننا، ومن خلال عملية تسريع واسعة النطاق للحاق بالركب، أنشأنا الآن هذه المراكز في العديد من الولايات الألمانية، بما في ذلك الولايات الواقعة في شرق البلاد".
وأضاف المستشار الألماني أن القدرة الحاسوبية تمثل البنية التحتية لصناعة المستقبل، مؤكدًا أن تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي يتطلب توفير قدرات حوسبة ضخمة.
وتابع: "إذا أردنا تطوير الذكاء الاصطناعي، فإننا بحاجة إلى طاقات حاسوبية واسعة النطاق.. ومن هذا المنطلق، فإن القدرة على الابتكار تُعد شرطًا أساسيًا لمستقبل بلادنا".
ولفت ميرز إلى استراتيجية الحكومة الاتحادية الخاصة بمراكز البيانات، والتي تستهدف مضاعفة القدرة الاستيعابية الحالية لمراكز البيانات في ألمانيا بحلول عام 2030.
كما شدد على أهمية مراكز البحث والتطوير في شرق ألمانيا، ولا سيما في ولاية ساكسونيا، معتبرًا أنها تمثل ركائز أساسية لتعزيز مكانة البلاد في مجالات التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي.