سنغافورة تضخ أكثر 786 مليون دولار لتمويل أبحاث الذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
قررت سنغافورة ضخ أكثر من 786 مليون دولار؛ لتمويل أبحاث الذكاء الاصطناعي العامة، على مدى السنوات الخمس المقبلة.
ويُسرِّع هذا التوجه، محاولة تعزيز صناعة الذكاء الاصطناعي المحلية في مجال يهيمن عليه اللاعبون الأمريكيون والصينيون، وذلك بحسب وكالة "بلومبرج".
وتراهن الحكومة على أن الاستثمار سيساعد في تعزيز مكانتها كمركز لأبحاث الذكاء الاصطناعي، حسبما قالت وزيرة التنمية الرقمية والمعلومات “جوزفين تيو” في خطاب ألقته في حدث صناعي في المدينة.
وسيتم استخدام الاستثمار لإنشاء مراكز بحثية وبناء قدرات الذكاء الاصطناعي وتطوير خط أنابيب المواهب في البلاد.
وتعد سنغافورة جزءًا من مجموعة متزايدة من الدول التي تتسابق للتأكد من أن الذكاء الاصطناعي لا يترك صناعاتها أو عمالها وراءه.
وترعى كوريا الجنوبية بطولة في محاولة لدعم الذكاء الاصطناعي المحلي، كما تعمل دول أخرى، بما في ذلك اليابان وكندا والهند، على استراتيجيات وقدرات الذكاء الاصطناعي السيادية الخاصة بها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سنغافورة أبحاث الذكاء الاصطناعي الذكاء الاصطناعي الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد في العمل الحكومي
وجّه الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ولي العهد نائب حاكم الشارقة، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة، بتسريع تبني التقنيات الحديثة المدعومة بالذكاء الاصطناعي المساعد ودمجها في منظومة العمل الحكومي، بما يعزز من كفاءة العمل الحكومي وجودة الخدمات والانتقال إلى حكومة مدعومة بالذكاء الاصطناعي المساعد.
يمثل توجيه ولي عهد الشارقة امتداداً لنهج الإمارة في التكامل الرقمي المتمحور حول الإنسان، وتجسيداً لحرصها على توظيف التقنيات الحديثة لتعزيز كفاءة العمل الحكومي، والارتقاء بجودة الخدمات، وتمكين الكفاءات الوطنية، وتعزيز السيادة الرقمية للإمارة.
ووجّه الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، دائرة الشارقة الرقمية بقيادة تطوير برنامج الشارقة للذكاء الاصطناعي المساعد، بالتنسيق مع الجهات الحكومية، بما يدعم بناء الممكنات اللازمة، وتحديد الأولويات، وتمكين الجهات الحكومية من تسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد على مستوى الإمارة.
كما وجّه بأن تشمل الجهود تعزيز التعاون مع القطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية وفئات وأفراد المجتمع، بما يسهم في دعم الابتكار والاستدامة، وتنمية القدرات الوطنية، والاستفادة من الخبرات المتخصصة.