كتب- أحمد عبدالمنعم:

أكد الدكتور نضال أبو زيد، الخبير الاستراتيجي والعسكري، أن التطورات تثبت أن الربع الأول من 2026 سيكون ربعًا ساخنًا كما توقع الجميع من قبل، موضحًا أن أرمادا الأمريكية هي السر في الحرب على إيران.

وأضاف نضال أبو زيد، خلال مداخلة عبر الإنترنت مع الإعلامية كريمة عوض، ببرنامج “حديث القاهرة”، عبر شاشة “القاهرة والناس”، على أن التطورات الأخيرة في الشرق الأوسط والتحركات الأمريكية خلال الفترة والساعات الأخيرة تثبت أننا أمام حروب الجيل السادس، مشيرًا إلى أنه قد نكون أمام ساعات فاصلة من اتخاذ قرار الحرب على إيران.

وأوضح نضال أبو زيد، أن إيران لديها الكثير من الأسلحة والقوى الضاربة بصواريخ الفاتح، مؤكدًا أنه لا يوجد شبه بين إيران وفنزويلا لسبب رئيسي هو الجغرافيا والديموغرافيا، حيث إن إيران مليون و600 كيلو متر مربع، متابعًا: “هذا يعني أننا أمام مساحة جغرافية واسعة ترهق الجيوش، ولذلك يتجه الجيش الأمريكي لما يسمى بحرب المراحل ضد إيران، الحرب الثانية تشمل عملية القصف بالصواريخ والمرحلة الثالثة تشمل عملية الجواسيس الذي يتم زراعتهم في الداخل الإيراني”.

وتابع: “فيما يتعلق بما لدى إيران، حيث إن لديها الصواريخ والقوة الضاربة، والجانب الأمريكي ينتبه لهذه النقطة ويريد شلل للقرار الإيراني حتى يحجم أي رد إيراني”.

لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا

لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا

الدكتور نضال أبو زيد أرمادا الأمريكية الحرب على إيران إيران الشرق الأوسط التحركات الأمريكية أخبار ذات صلة المعركة الكبرى.. توفيق عكاشة يكشف مفاجآت بشأن أحداث الفترة المقبلة أخبار توفيق عكاشة: مظاهرات إيران "مدروسة".. ومن يدير فلسفة النظام "جاهل" أخبار توفيق عكاشة: سقوط النظام الإيراني سيحدث زلزالًا سياسيًا واقتصاديًا في الخليج أخبار

فيديو قد يعجبك



أحدث الموضوعات

زووم "قمر من يومك".. نادية الجندي تنشر صورة نادرة لها وهي صغيرة أخبار مصر هل أجبر أحمد أبو الغيط على اتخاذ قرارات صعبة كوزير للخارجية؟ رد حاسم شئون عربية و دولية نجل الرئيس الإيراني ينتقد حجب الإنترنت ويلمّح إلى انتهاكات أمنية رياضة محلية "بعد مساندة رمضان صبحي".. إكرامي الشحات يوجه رسالة للخطيب والنادي الأهلي أخبار مصر أين تذهب غدًا في معرض القاهرة الدولي للكتاب؟ خبير استراتيجي يحذر: ساعات ربما تفصلنا عن قرار الحرب على إيران توفيق عكاشة: تقسيم إيران وارد.. وترامب ينفذ خطة إدارة العالم أخبار مصر هاني سري الدين: زمن "الإقصاء" انتهى في الوفد.. وهدفي احتواء الجميع منذ 8 دقائق قراءة المزيد أخبار مصر عمرو أديب يحلل خطاب الرئيس: رؤية لتغيير في الأداء وعدم رضا عن مؤسسات كثيرة منذ 11 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر لجنة استرداد أراضي الدولة : المنصة الرقمية تتابع الطلب حتى توقيع العقد منذ 16 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر لجنة استرداد أراضي الدولة: المنصة الوطنية للتقنين تلقت 6 آلاف طلب منذ إطلاقها منذ 18 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر أحمد موسى: الأكاديمية العسكرية لا علاقة لها بتعيين القضاة منذ 22 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر من الأراجوز إلى الورش الفنية.. خريطة أنشطة الطفل بمعرض الكتاب غدا منذ 23 دقيقة قراءة المزيد المزيد

إعلان

أخبار

المزيد أخبار مصر هاني سري الدين: زمن "الإقصاء" انتهى في الوفد.. وهدفي احتواء الجميع أخبار المحافظات محافظ قنا يوجه بتأمين طرق "جرارات القصب" بعد انقلاب مقطورة فى قوص أخبار مصر عمرو أديب يحلل خطاب الرئيس: رؤية لتغيير في الأداء وعدم رضا عن مؤسسات كثيرة أخبار مصر لجنة استرداد أراضي الدولة : المنصة الرقمية تتابع الطلب حتى توقيع العقد أخبار المحافظات تشييع جثامين أم وأطفالها الأربعة بقرية كفر شبرا زنجى فى المنوفية -صور

إعلان

أخبار

خبير استراتيجي: إيران ليست فنزويلا والجغرافيا والديموغرافيا تحسم المعركة

روابط سريعة

أخبار اقتصاد رياضة لايف ستايل أخبار البنوك فنون سيارات إسلاميات

عن مصراوي

من نحن اتصل بنا احجز اعلانك سياسة الخصوصية

مواقعنا الأخرى

©جميع الحقوق محفوظة لدى شركة جيميناي ميديا

دعم أسر الشهداء وتوجيه بشأن استخدام الموبايل للأطفال.. رسائل مهمة للرئيس السيسي باحتفالية عيد الشرطة تبدأ من 190 جنيها.. أسعار ومكونات كرتونة رمضان في 5 سلاسل تجارية شهيرة - تعرف على موعد أول يوم رمضان فلكيًا.. وعدد ساعات الصيام 22

القاهرة - مصر

22 13 الرطوبة: 23% الرياح: غرب المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار BBC وظائف اقتصاد أسعار الذهب رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي من نحن إتصل بنا إحجز إعلانك سياسة الخصوصية خدمة الإشعارات تلقى آخر الأخبار والمستجدات من موقع مصراوي لاحقا اشترك

المصدر

المصدر: مصراوي

كلمات دلالية: معرض القاهرة الدولي للكتاب مسلسلات رمضان 2026 رئيس فنزويلا الطقس دولة التلاوة كأس الأمم الأفريقية خفض الفائدة صفقة غزة رمضان 2026 دراما رمضان 2026 الحرب على إيران إيران الشرق الأوسط التحركات الأمريكية مؤشر مصراوي قراءة المزید أخبار مصر الحرب على إیران صور وفیدیوهات نضال أبو زید توفیق عکاشة

إقرأ أيضاً:

لملوم: “بطاقة مفوضية اللاجئين” ليست وثيقة هوية ولا تمنح وضعًا قانونيًا في ليبيا

قال رئيس مركز بنغازي لدراسات الهجرة واللجوء، طارق لملوم، إن “الورقة” الصادرة عن المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في ليبيا، لا تُعد وثيقة هوية ولا تمنح أي وضع قانوني أو امتيازات داخل البلاد، بل تُستخدم فقط كإجراء أولي لتسجيل طالبي اللجوء تمهيدًا لدراسة ملفاتهم أو إحالتها لبرامج الحماية أو إعادة التوطين.

وأوضح لملوم، في حديث لتلفزيون “المسار”، أن هذه الوثيقة لا تتيح لحاملها حرية التنقل أو الحصول على خدمات مثل شرائح الهاتف أو غيرها من الامتيازات، مشيرًا إلى أن هناك خلطًا واسعًا في الرأي العام حول طبيعتها ودورها الحقيقي.

وأضاف أن المفوضية تسجل الأشخاص القادمين من دول تشهد نزاعات باعتبارهم طالبي لجوء، على أن تخضع ملفاتهم للتدقيق من قبل الجهات المختصة، وقد يتبين لاحقًا عدم دقة بعض البيانات المقدمة في بعض الحالات.

وفي سياق متصل، شدد لملوم، على ضرورة التفريق بين اختصاصات المفوضية السامية لشؤون اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة، موضحًا أن الأولى تعنى بطالبي الحماية من دول النزاع، بينما تتعامل الثانية مع المهاجرين غير النظاميين وبرامج العودة الطوعية.

كما أشار إلى وجود مكاتب للمفوضية في طرابلس وبنغازي تعمل ضمن تنسيق رسمي مع السلطات الليبية، عبر تقارير وموافقات تُرفع إلى وزارة الخارجية، مؤكدًا أن عمل المنظمات الدولية يتم ضمن أطر رسمية وليس بشكل مستقل.

وقال لملوم، إن ليبيا تعاني من غياب إحصاءات وطنية دقيقة منذ سنوات، ما يجعل تقدير أعداد السكان والمهاجرين غير موثوق بالكامل، مشيرًا إلى أن الأرقام المتداولة “بين 700 و900 ألف مهاجر”، هي تقديرات تشمل جنسيات متعددة ولا تعكس واقعًا إحصائيًا دقيقًا.

وبينّ أن آخر إحصاء شامل للسكان يعود إلى عام 2006، ما يزيد من صعوبة وضع سياسات دقيقة لإدارة ملف الهجرة، في ظل تغير مستمر في أعداد وتدفقات المهاجرين واتساع مناطق الانطلاق نحو السواحل الليبية، بما في ذلك مدن جديدة مثل مصراتة.

وأشار لملوم، إلى أن شبكات التهريب أسهمت في تغيير مسارات الهجرة داخل ليبيا، حيث لم تعد مناطق مثل الزاوية هي الوحيدة النشطة قبل 2011، بل ظهرت نقاط انطلاق جديدة على السواحل الليبية. وحذر من أن استمرار هذه الشبكات، إلى جانب غياب التنسيق المؤسسي بين شرق وغرب وجنوب البلاد، يزيد من تعقيد الأزمة.

وانتقد لملوم، أوضاع بعض مراكز إيواء المهاجرين، معتبرًا أن بعضها يفتقر للمعايير الإنسانية، وأن الاكتظاظ قد يؤدي إلى مشكلات أمنية واجتماعية.

ولفت إلى أن بعض المساعدات المقدمة من المنظمات الدولية تندرج ضمن الإغاثة الطارئة مثل المواد الغذائية والنظافة، لكنها مؤقتة وقد لا تكون دائمًا بالمستوى المطلوب، لافتًا إلى أن بعض المهاجرين يضطرون لبيعها لتلبية احتياجاتهم.

وتطرق لملوم، إلى أوضاع النازحين السودانيين في ليبيا، خصوصًا في الكفرة وبنغازي وطبرق، موضحًا أن أعدادًا كبيرة منهم ما تزال داخل البلاد، وبعضهم لم يُسجل لدى المفوضيات الدولية. مبيناً أن العودة إلى السودان مرتبطة بالوضع الأمني، حيث تُنظم أحيانًا رحلات عودة طوعية عبر مطار معيتيقة في طرابلس.

ورأى لملوم، إن غياب التنسيق بين المؤسسات الليبية وضعف أنظمة التسجيل داخل مراكز الاحتجاز يفاقمان الأزمة، مشيرًا إلى أن بعض المراكز تعتمد على تصنيف جنسيات فقط دون بيانات فردية دقيقة.

ودعا لملوم، إلى إنشاء منظومة وطنية موحدة للحصر والتسجيل، وتطوير قاعدة بيانات حديثة، والاستفادة من تجارب دول أخرى في إدارة ملف الهجرة، مع تعزيز دور وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية بدل الاعتماد الكامل على المنظمات الدولية.

وفي ختام حديثه، اعتبر لملوم، أن معالجة ملف الهجرة في ليبيا تتطلب “سياسة وطنية موحدة” تنهي الانقسام المؤسسي، وتضع إطارًا قانونيًا واضحًا لتنظيم العلاقة مع المنظمات الدولية، وتحد من الفوضى في البيانات وسوء الفهم المنتشر حول هذا الملف الحساس.

مقالات مشابهة

  • لملوم: “بطاقة مفوضية اللاجئين” ليست وثيقة هوية ولا تمنح وضعًا قانونيًا في ليبيا
  • «الضرائب» تحسم الجدل: لا زيادة في أسعار الغاز الطبيعي للمستهلكين | فيديو
  • روبيو: الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا
  • الداخلية تضبط صانعة محتوى لنشرها فيديوهات خادشة للحياء بالقاهرة
  • الضرائب تحسم الجدل: لا يوجد أي زيادة على الغاز يتحملها المستهلك في المنازل أو المصانع
  • كوكا يودع الاتفاق: كنت قادرا على تقديم المزيد وسأظل ممتنا لهذه التجربة
  • كاسيميرو: البرازيل ليست المرشح الأول لكأس العالم 2026 رغم القوة والطموح
  • تحالف استراتيجي بين ميتسوبيشي ونيسان لإطلاق شاحنة جديدة
  • التوابل ليست مجرد نكهات وفوائدها لصحة الجسم كبيرة
  • حبس صاحبة فيديوهات تيك توك في شرم الشيخ 4 أيام