سري الدين : مش هنفضل نتخانق مع الماضي .. حزب الوفد لازم يعود بقوته
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
نفى الدكتور هاني سري الدين، نائب رئيس حزب الوفد والمرشح على رئاسة الحزب، أن يكون هناك مرشحين على منصب رئاسة الحزب لصالح منافسه الدكتور السيد البدوي أمرًا مقلقًا له، قائلًا:"واحدة من الثلاثة المنسحبين لم يرشح أحد، وبالنسبة للقيادتين الأخريين، أكبر قيادة فيهم د . بهاء أبو شقة أعلن تأييده لي، وبالتالي هذا غير مقلق.
تابع خلال لقاء ببرنامج "الصورة"، الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة النهار، قائلًا:"طبيعة الانتخابات أن يكون هناك مؤيدون ومعارضون لأحد المرشحين، وليس ذلك فقط، بل طبيعة حزب الوفد أن يكون هناك اختلاف في الآراء. والفكرة الرئيسية هذه المرة أن الاختلاف في الرؤية لا ينبغي أن يؤدي إلى الإقصاء، لأن هذا الأمر عانينا منه على مدار 15 عامًا الماضية."
مشددًا أن الهدف هذه المرة الاحتواء، قائلًا:"في الفترات الماضية رأينا قرارات فصل تعسفية، وأي شخص يختلف مع رئيس الحزب يتم رفده من الهيئة العليا وفصل من الهيئة الوفدية، وهذا يجب أن يتوقف، وهذا ما نتحدث عنه من فكرة 'الاحتواء'."
واصل:"يتم ذلك عبر برنامج قوي يحتوي كل الوفديين، ومن واقع جولاتي في المحافظات لمست وجود الوفديين بكل قوة، لأن الوفدي لا يستطيع أن يذهب لمكان آخر ويشعر بانتماء قوي.
وبالتالي، حتى يتحقق ذلك، لا بد من إعادة المقرات واللجان النوعية والفعاليات، هناك أمور نحتاجها."
مشددًا:"مش هنفضل نتخانق مع الماضي، يجب النظر إلى المستقبل حتى يعود حزب الوفد بقوته."
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الوفد حزب الوفد هاني سري الدين سري الدين انتخابات الوفد سری الدین حزب الوفد
إقرأ أيضاً:
ونيس: نحتاج مشروعاً سياسياً يرفض إعادة إنتاج تجارب الماضي
دعا عضو مجلس الدولة الاستشاري سعيد ونيس إلى بناء مشروع وطني جديد في ليبيا قائم على المؤسسات والمواطنة والمشاركة السياسية، محذراً من الرهان على إعادة إنتاج تجارب سياسية سابقة تقوم على الاحتكار والإقصاء.
وقال ونيس، في تدوينة نشرها على حسابه بموقع فيسبوك، إن المشكلة لا تكمن في انتهاء مشروع سياسي بعينه، فكل المشاريع السياسية قابلة للنجاح والفشل، وإنما في تحول مشروع الدولة إلى ما يشبه الملكية الخاصة، وإدارة الوطن بمنطق الولاء بدلاً من منطق المؤسسات.
وأضاف أن التجارب السابقة قامت على احتكار المجال العام وإلغاء التعددية السياسية والفكرية، ما أدى إلى تضييق مساحة الاختلاف والنقد والمراجعة، وتحويل المجتمع إلى مجموعة من الأتباع بدلاً من مواطنين شركاء في صناعة القرار.
وأشار إلى أن تلك المرحلة أضعفت مفهوم التداول والتجديد السياسي ورسخت ثقافة التوريث السياسي والفكري، بحيث بدا المستقبل امتداداً لأشخاص أو دوائر ضيقة بدلاً من أن يكون استحقاقاً وطنياً مفتوحاً أمام جميع المواطنين.
ولفت إلى أن التناقض بين الشعارات والممارسات أسهم في إضعاف المؤسسات، موضحاً أن شعارات المشاركة الشعبية والسيادة والاستقلال لم تنعكس، بحسب رأيه، على وجود آليات فعالة للمساءلة والمحاسبة أو على توزيع حقيقي للسلطة.
وأكد ونيس أن الأزمة لم تكن مرتبطة بسقوط نظام سياسي فقط، بل بالنموذج الذي سبقه، معتبراً أنه قام على شخصنة السياسة وتغليب الولاء على الكفاءة واحتكار المجال العام على حساب المنافسة الوطنية.
وشدد على أن بناء المستقبل يتطلب الاستفادة من دروس الماضي لا العودة إليه، داعياً إلى إقامة نظام سياسي قادر على استيعاب الاختلاف وإدارة التنوع وتداول السلطة وصون الحقوق، ومؤكداً أن ليبيا تحتاج اليوم إلى مشروع وطني جديد يقوم على المؤسسات لا الأفراد، وعلى المواطنة والمشاركة بدلاً من التبعية والاحتكار.