المجلس العالمي للتسامح والسلام: الإمارات منصة عالمية لإنهاء الأزمة الروسية الأوكرانية
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
أشاد المجلس العالمي للتسامح والسلام بالدور البارز لدولة الإمارات العربية المتحدة في استضافة المحادثات الثلاثية التي تجمع كلاً من روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة في أبوظبي، والهادفة إلى دعم الجهود السلمية وإيجاد حلول سياسية للأزمة بين روسيا وأوكرانيا، مؤكداً أن هذه الخطوة تعكس مكانة الإمارات الدولية ونهجها القائم على تعزيز الحوار وبناء جسور التفاهم.
وقال أحمد بن محمد الجروان، رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام، إن استضافة دولة الإمارات لهذه المشاورات تأتي امتداداً لدورها الريادي في ترسيخ ثقافة الحوار والسلام على المستويين الإقليمي والدولي، ونهجها القائم على الدبلوماسية المتوازنة والانفتاح على مختلف الأطراف، بما يهيئ بيئة مناسبة لتقريب وجهات النظر.
وأكد رئيس المجلس العالمى للتسامح والسلام أن تحركات دولة الإمارات في هذا الإطار تعكس مكانتها الدولية المرموقة وثقة المجتمع الدولي بدورها كمنصة للحوار والتلاقي، مشيراً إلى أن تبنّي الحلول السلمية والتشجيع على المشاورات البناءة ينسجم مع القيم الإنسانية التي قامت عليها السياسة الإماراتية.
وأضاف رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام أن دولة الإمارات تواصل أداء دورها في دعم الجهود الرامية إلى خفض التصعيد وتعزيز فرص السلام، انطلاقاً من إيمانها بأن الحوار هو الطريق الأمثل لمعالجة الأزمات المعقدة، وبما يراعي الاعتبارات الإنسانية ويحفظ أمن واستقرار الشعوب.
كما أثنى رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام على الدور الإنساني المتقدم والجهود الإماراتية التي أسفرت عن تنفيذ 17 مبادرة إنسانية لتبادل المحتجزين بين الجانبين، أُطلق بموجبها آلاف الأسرى، في خطوة عكست متانة علاقات الدولة مع الطرفين ورسّخت مكانتها كجهة موثوقة تسهم بفاعلية في دعم المسارات الدبلوماسية والإنسانية وتخفيف تداعيات النزاعات على الأفراد.
اكد الجروان رئيس المجلس العالمى للتسامح والسلام بالتأكيد على دعم المجلس العالمي للتسامح والسلام لكل المبادرات التي تسهم في نشر ثقافة التسامح والسلام وتعزيز التفاهم بين الدول والشعوب.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإسكندرية روسيا وأوكرانيا إنهاء الأزمة الروسية الأوكرانية تبادل المحتجزين الولايات المتحدة المجلس العالمی للتسامح والسلام رئیس المجلس
إقرأ أيضاً:
رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر يلتقي وزير الأوقاف على رأس وفد من قيادات الاتحاد المعمداني العالمي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقى الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، على رأس وفد رفيع المستوى من قيادات الاتحاد المعمداني الانجيلي العالمي، وذلك بمقر وزارة الأوقاف، في إطار زيارة الوفد إلى مصر لتعزيز أواصر التعاون والحوار والتواصل بين المؤسسات الدينية.
وضم الوفد الدكتور القس إيلايجا براون، الأمين العام للاتحاد المعمداني العالمي، والقس أوريل رودس، مساعد الأمين العام للاتحاد المعمداني العالمي، والقس شارل قسطة، رئيس الاتحاد المعمداني الأوروبي ورئيس المجمع المعمداني اللبناني، والدكتور القس نبيه عباسي، رئيس الطائفة المعمدانية الأردنية وسفير الشرق الأوسط للاتحاد المعمداني العالمي، والقس خلف بركات، رئيس المجمع المعمداني الإنجيلي العام بمصر.
كما شارك في اللقاء من جانب وزارة الأوقاف فضيلة الشيخ سيد عبد الباري، رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف، والدكتور أسامة رسلان المتحدث الإعلامي لوزارة الأوقاف، ومن جانب الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، شاركت الأستاذة سميرة لوقا، رئيس قطاع الحوار بالهيئة، والشيخ عصام واصف، مدير العلاقات العامة بالهيئة، والأستاذ يوسف إدوارد، مدير الإعلام بالهيئة.
الدكتور القس أندريه زكي:
نعتز بالدور التنويري الذي يقوم به وزير الأوقاف
وخلال اللقاء، استعرض الدكتور القس أندريه زكي نبذة عن الاتحاد المعمداني العالمي باعتباره إحدى أكبر الهيئات الإنجيلية العالمية، موضحًا أنه يضم عشرات الملايين من الأعضاء حول العالم، ويعمل على تعزيز الشراكة بين الكنائس والمؤسسات الدينية وخدمة المجتمعات وترسيخ قيم المحبة السلام.
وأكد الدكتور القس أندريه زكي تقديره للدور الوطني والتنويري الذي يقوم به وزير الأوقاف في دعم مسيرة الاستنارة في مصر، وتعزيز ثقافة المواطنة وقبول الآخر. كما أعرب عن مشاعر المحبة والاحترام والتقدير التي تكنها الطائفة الإنجيلية لجهود وزارة الأوقاف.
الدكتور أسامة الأزهري:
نسعى بالعمل الجاد معا الى تعزيز ثقافة المحبة وقبول الجميع
من جانبه، رحب الدكتور أسامة الأزهري بالدكتور القس اندريه زكي وأعضاء الوفد، معربًا عن سعادته بهذه الزيارة التي تعكس عمق العلاقات الإنسانية والدينية بين جميع المؤسسات والهيئات الدينية حول العالم.
وأكد الوزير أهمية العمل المشترك بين القيادات والمؤسسات الدينية لترسيخ قيم المحبة والاحترام المتبادل ومواجهة خطابات الكراهية والتعصب، مشيرًا إلى وجود رغبة جادة في تعزيز التعاون خلال المرحلة المقبلة من خلال إعداد مذكرة تفاهم مشتركة تسهم في صياغة رؤية تدعم قبول الجميع وتؤصل لقيم المحبة والتفاهم بين أتباع الأديان المختلفة، بما يخدم استقرار المجتمعات ويعزز السلام الاجتماعي.
كما أكد الجانبان أهمية الانتقال من الحوار إلى مساحات أوسع من العمل المشترك والمبادرات العملية التي تخدم المجتمع وتعزز قيم المواطنة والتعايش، في إطار رؤية تقوم على احترام التنوع وترسيخ ثقافة السلام والتعاون بين جميع أبناء الوطن.
الأمين العام للاتحاد المعمداني العالمي:
هناك أهمية كبيرة للعمل من أجل سلام العالم
كما أشاد الدكتور القس إيلايجا براون بالتجربة المصرية في تعزيز التعايش الديني والمواطنة، مؤكدًا أهمية استمرار التعاون بين المؤسسات الدينية العالمية في دعم قيم الحرية الدينية والسلام وخدمة المجتمعات.
وعقب اللقاء، قام الدكتور القس أندريه زكي وأعضاء وفد الاتحاد المعمداني العالمي بزيارة كاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية، حيث اطلعوا على هذا الصرح الوطني والديني الكبير الذي يعكس قيم المواطنة والتعايش والتنوع التي تتميز بها الدولة المصرية. وأعرب أعضاء الوفد عن إعجابهم بما تمثله الكاتدرائية من رمز للوحدة الوطنية والتعايش المشترك، مشيدين بما تشهده مصر من نهضة عمرانية وحضارية تعزز قيم السلام بين جميع المواطنين.