تحولت العاملة المصرية منى عبد الرازق، التي تعمل في حمامات مجمع الأهرامات السياحي، إلى أيقونة على مواقع التواصل الاجتماعي بعد انتشار مقطع فيديو لها وهي تؤدي عملها بمنتهى الحماس والابتسامة.

وأظهر تقرير بثه برنامج "الحكاية" عبر فضائية "إم بي سي مصر"، العاملة وهي تنظم حركة الزوار أمام دورات المياه بمرونة وحرفية واضحة، مستخدمةً خليطًا فريدًا من الكلمات العربية والإنجليزية لتوجيه السياح.

وعلقت منى على طبيعة عملها قائلةً: "طول ما انت حابب الشغل مش هتحس إنه متعب"، مؤكدةً أن حبها لما تقوم به هو سر أدائها المتميز.

وروت بعض المواقف الطريفة مع الزوار الأجانب الذين تفاعلوا معها بحفاوة بالغة، حيث احتضنوها وقبلوها تقديرًا لروحها المرحة ومساعدتها لهم، مما يعكس صورة إيجابية عن الكرم والترحاب المصري الأصيل.

من جانبه، أشاد الإعلامي عمرو أديب بالعاملة المصرية خلال برنامجه، قائلاً إنها أصبحت "أيقونة للشغف" بقلبها الكبير وحبها لشغلها وابتسامتها الراضية.

وأوضح أديب أن تطوير السياحة في مصر لا يقتصر فقط على البنية التحتية الفاخرة، بل على العنصر البشري والخدمي المتميز، معتبرًا أن ما تقوم به منى هو "من أعظم الوظائف" لأنها تقدم خدمة أساسية كان إهمالها يشكل كارثة للصورة السياحية.

وأكد أديب أن مثل هذه النماذج المشرفة، كالعاملة منى، تُحدث فرقًا جذريًا في صورة مصر بالخارج، وتساهم في تبديد الصور النمطية السلبية.

ودعا إلى أن يحتذى بها كل العاملين في القطاع الخدمي، مؤكدًا أن "اللغة التي تفهم في كل العالم هي لغة العناية والمحبة"، وهي اللغة التي تتقنها منى وتطبقها يوميًا في عملها البسيط والمهم في آن واحد.

لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا

لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا

عمرو أديب دورات مياه الأهرامات منى عبد الرازق أخبار ذات صلة نشرة التوك شو| تحرك برلماني ضد قرار الجمارك ودرحات الحرارة تنخفض مجددًا أخبار توقف هواتف السياح "فضيحة".. أديب: مبقتش عايز تحسن بكرة هاتولي الفترة اللي أخبار أديب يُطالب الحكومة بتحمل المسؤولية: شوف مين المسؤول عن قرار الهواتف ويمشي أخبار

فيديو قد يعجبك



أحدث الموضوعات

علاقات هل تستطيع الثعابين استشعار الكوارث الطبيعية قبل وقوعها؟ أخبار مصر عمرو أديب يشيد بعاملة مصرية جذبت أنظار العالم من داخل دورات مياه الأهرامات أخبار مصر مصطفى حسني في "دولة التلاوة": الإنسان المحصن كـ "الراكب دبابة".. والأذكار أخبار مصر عمرو أديب: تعيين "ابن الوزارة" يحد من فرص استقدام الكفاءات الجديدة للحكومة زووم "لوك شتوي ومكياج بسيط".. هدى المفتي تنشر أحدث جلسة تصوير عمرو أديب: تعيين "ابن الوزارة" يحد من فرص استقدام الكفاءات الجديدة للحكومة عمرو أديب يحلل خطاب الرئيس: رؤية لتغيير في الأداء وعدم رضا عن مؤسسات كثيرة أخبار مصر البابا تواضروس يعود إلى القاهرة بعد إجراء جراحة ناجحة في النمسا منذ 19 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر عمرو أديب يشيد بعاملة مصرية جذبت أنظار العالم من داخل دورات مياه الأهرامات منذ 20 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر وزير الأوقاف يستقبل رئيس اللجنة الوطنية لمسلمي الفلبين لتعزيز التعاون المشترك منذ 32 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر مصطفى حسني في "دولة التلاوة": الإنسان المحصن كـ "الراكب دبابة".. والأذكار منذ 35 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر دولة التلاوة يحتفي بمسيرة الشيخ محمود عبدالحكم منذ 38 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر عمرو أديب: تعيين "ابن الوزارة" يحد من فرص استقدام الكفاءات الجديدة للحكومة منذ 59 دقيقة قراءة المزيد المزيد

إعلان

أخبار

المزيد أخبار مصر البابا تواضروس يعود إلى القاهرة بعد إجراء جراحة ناجحة في النمسا أخبار مصر عمرو أديب يشيد بعاملة مصرية جذبت أنظار العالم من داخل دورات مياه الأهرامات حوادث وقضايا "الخناقة على سيجارة".. حبس عامل قمامة متهم بقتل زميله في بولاق الدكرور أخبار المحافظات "عايز بنتي مسك تندفن الأول".. مشهد مؤثر لأب يحمل نعوش زوجته وأبنائه الأربعة أخبار المحافظات لم يتركها وحدها.. قصة وفاء انتهت برحيل زوجين "حرقًا" في ألسنة لهب بالشرقية

إعلان

أخبار

عمرو أديب يشيد بعاملة مصرية جذبت أنظار العالم من داخل دورات مياه الأهرامات

روابط سريعة

أخبار اقتصاد رياضة لايف ستايل أخبار البنوك فنون سيارات إسلاميات

عن مصراوي

من نحن اتصل بنا احجز اعلانك سياسة الخصوصية

مواقعنا الأخرى

©جميع الحقوق محفوظة لدى شركة جيميناي ميديا

دعم أسر الشهداء وتوجيه بشأن استخدام الموبايل للأطفال.. رسائل مهمة للرئيس السيسي باحتفالية عيد الشرطة تبدأ من 190 جنيها.. أسعار ومكونات كرتونة رمضان في 5 سلاسل تجارية شهيرة - تعرف على موعد أول يوم رمضان فلكيًا.. وعدد ساعات الصيام 22

القاهرة - مصر

22 13 الرطوبة: 23% الرياح: غرب المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار BBC وظائف اقتصاد أسعار الذهب رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي من نحن إتصل بنا إحجز إعلانك سياسة الخصوصية خدمة الإشعارات تلقى آخر الأخبار والمستجدات من موقع مصراوي لاحقا اشترك

المصدر

المصدر: مصراوي

كلمات دلالية: معرض القاهرة الدولي للكتاب مسلسلات رمضان 2026 رئيس فنزويلا الطقس دولة التلاوة كأس الأمم الأفريقية خفض الفائدة صفقة غزة رمضان 2026 دراما رمضان 2026 عمرو أديب منى عبد الرازق مؤشر مصراوي قراءة المزید أخبار مصر أخبار مصر عمرو أدیب صور وفیدیوهات

إقرأ أيضاً:

لماذا الغدير؟  قراءة تحليلية في أبعاد الاحتفاء بيوم الولاية ودلالاته في الوعي الإيماني اليمني

في كل عام، ومع حلول الثامن عشر من ذي الحجة، يتجدد حضور مناسبة الغدير في الوجدان الشعبي والإيماني لقطاع واسع من أبناء اليمن، بوصفها مناسبة ذات امتدادات دينية وتاريخية وثقافية عميقة. ومع كل موسم احتفاء، يبرز سؤال يتكرر على ألسنة البعض: لماذا الاحتفال بالغدير بعد مرور قرون طويلة على وقوعه؟ وما الذي يجعل هذه المناسبة حاضرة بقوة في الواقع المعاصر؟
هذا السؤال لا يقتصر على كونه استفساراً تاريخياً، بل يتجاوز ذلك إلى مناقشة طبيعة العلاقة بين الأمة وذاكرتها الدينية، وبين الحاضر والجذور الفكرية التي تشكل هويتها الحضارية والإيمانية.

يمانيون | أعده للنشر | طارق الحمامي

 

الغدير.. استحضار للهوية وليس استدعاءً للماضي

تنطلق الرؤية المطروحة من اعتبار أن الاحتفاء بالغدير ليس حدثاً طارئاً أو ممارسة مستحدثة، وإنما يمثل امتداداً لتراث اجتماعي وثقافي متجذر في اليمن منذ أجيال طويلة، حيث عرف اليمنيون هذه المناسبة وأحيوا ذكراها تحت مسميات شعبية مختلفة، من أبرزها “يوم النشور”، في دلالة على عمق حضورها في الوعي الجمعي، ومن هذا المنطلق، فإن الاحتفال بالغدير لا يُنظر إليه باعتباره استدعاءً لحدث تاريخي منقطع الصلة بالواقع، بل باعتباره استحضاراً لمعانٍ وقيم ومبادئ ما تزال حاضرة ومؤثرة في حياة الأمة، تماماً كما تستحضر الشعوب محطات تاريخها الكبرى وأحداثها المؤسسة لهويتها.

إشكالية الانتقائية في قراءة التاريخ

تثير الرؤية تساؤلاً جوهرياً حول طبيعة التعاطي مع التاريخ الإسلامي، إذ تشير إلى وجود حالة من الانتقائية في قبول بعض الأحداث ورفض أخرى، فإذا كان الحديث عن الغزوات الإسلامية الكبرى، أو عن مراحل الدول الأموية والعباسية والعثمانية، أمراً طبيعياً ومقبولاً في المجال الثقافي والفكري، فلماذا يصبح الحديث عن واقعة الغدير أو فضائل أهل البيت محل اعتراض أو تشكيك؟، هذا التساؤل يكشف عن جدل أعمق يتعلق بمعايير قراءة التاريخ الإسلامي، وما إذا كانت تخضع لموازين علمية موضوعية أم لتأثيرات مذهبية وسياسية تراكمت عبر القرون.

الغدير امتداد طبيعي لسيرة حجة الوداع

من أبرز الأفكار التي تطرحها هذه الرؤية أن حادثة الغدير لا يمكن فصلها عن سياق حجة الوداع نفسها، فالمسلمون يتحدثون باستفاضة عن مناسك الحج وخطبة عرفات وأحداث الرحلة النبوية الأخيرة، باعتبارها جزءاً من السيرة النبوية الشريفة، وبالتالي فإن تناول ما جرى في غدير خم يُعد امتداداً طبيعياً لذلك التسلسل التاريخي، وليس حدثاً منفصلاً أو طارئاً على السردية الإسلامية، وبحسب هذا المنظور، فإن واقعة الغدير تمثل محطة من محطات الرسالة المحمدية التي تستحق الدراسة والبحث والفهم شأنها شأن بقية الأحداث الكبرى المرتبطة بالسيرة النبوية.

البعد القرآني لمفهوم الولاية

تؤكد الرؤية أن أهمية الغدير لا تنبع من الحدث التاريخي فحسب، بل من ارتباطه بجملة من الآيات القرآنية التي تستدعي التأمل في مفاهيم الإمامة والولاية والطاعة والاقتداء، وتطرح تساؤلات فكرية حول دلالات عدد من الآيات التي تتناول مفهوم الولاية وأولي الأمر والإمامة والقيادة الإيمانية، معتبرة أن فهم هذه النصوص يشكل جزءاً من مسؤولية المسلم في تدبر القرآن الكريم واستيعاب معانيه، وفي هذا السياق، يُقدَّم الغدير بوصفه مناسبة لإعادة قراءة تلك المفاهيم القرآنية واستحضار مضامينها في الواقع العملي للأمة.

الولاية كمنظومة قيم لا كشعار عاطفي

من أهم الدلالات التي يبرزها الخطاب المرتبط بالغدير أن الولاية ليست مجرد شعار يُرفع أو مناسبة تُحتفل بها، بل منظومة أخلاقية وسلوكية متكاملة، فالاقتداء بالإمام علي عليه السلام، وفق هذه الرؤية، لا يقتصر على إعلان المحبة أو إحياء الذكرى، وإنما يتمثل في استلهام قيم العدالة والزهد والعلم والشجاعة والنزاهة والتضحية التي جسدها في حياته،
ومن هنا تتحول المناسبة من حدث احتفالي إلى محطة تربوية وأخلاقية تهدف إلى بناء الإنسان المؤمن الواعي والقادر على حمل مسؤولياته الدينية والاجتماعية.

الغدير وتصحيح مفاهيم الولاء والانتماء

في ظل واقع تتداخل فيه الانتماءات الحزبية والمذهبية والمصالح الضيقة، تطرح مناسبة الغدير رؤية مختلفة لمفهوم الولاء، فالموالاة، بحسب هذا الفهم، لا ينبغي أن تقوم على العصبيات أو الانتماءات الضيقة، وإنما على معيار الحق والعدل والقيم الإيمانية، وتكتسب هذه الفكرة أهمية خاصة في زمن تتسع فيه الانقسامات وتتصاعد فيه النزاعات الفكرية والسياسية، حيث يُقدَّم نموذج الإمام علي عليه السلام باعتباره نموذجاً للقيادة المرتبطة بالمبادئ لا بالمصالح.

البعد الثقافي والاجتماعي للغدير في اليمن

لا يمكن فصل الاحتفاء بالغدير عن خصوصيته اليمنية، إذ تمثل المناسبة جزءاً من الموروث الثقافي والديني لشرائح واسعة من المجتمع اليمني، وتتحول فعاليات الغدير في كثير من المناطق إلى مساحة لتعزيز الروابط الاجتماعية، وإحياء قيم التكافل والتراحم وصلة الأرحام، إلى جانب دورها في ترسيخ الوعي الديني والثقافي، كما تعكس المشاركة الشعبية الواسعة في هذه المناسبة حالة من الارتباط الوجداني بالرموز الإسلامية الجامعة التي تمثل جزءاً من الهوية التاريخية للمجتمع اليمني.

بين الذاكرة والواقع

تكشف الرؤية المطروحة أن السؤال الحقيقي ليس: لماذا نحتفل بالغدير؟، بل ربما يكون السؤال الأعمق: كيف يمكن للأمة أن تحافظ على ذاكرتها الدينية والتاريخية وأن تستفيد من دروسها في بناء حاضرها ومستقبلها؟، فالأمم لا تعيش بلا ذاكرة، والمجتمعات التي تفقد صلتها برموزها وقيمها المؤسسة تصبح أكثر عرضة للتيه الفكري والتشظي الثقافي، ومن هذا المنطلق، يُنظر إلى الغدير باعتباره مناسبة لاستحضار معاني القيادة الصالحة والارتباط بالقرآن الكريم والاقتداء بالقيم التي جسدها الإمام علي عليه السلام، بما يسهم في تعزيز الوعي والبصيرة وترسيخ الهوية الإيمانية للأمة.

ختاما ..

يبقى الغدير أكثر من مجرد ذكرى تاريخية؛ فهو محطة لاستحضار معاني الولاء للحق والاقتداء بالنموذج الإسلامي الأصيل، وفرصة لتجديد الصلة بالقيم القرآنية والنبوية التي شكلت أساس الرسالة الإسلامية، وبغض النظر عن اختلاف القراءات والاجتهادات حول بعض تفاصيله التاريخية أو العقدية، فإن المناسبة تظل حاضرة في الوعي الشعبي والثقافي بوصفها جزءاً من التراث الإسلامي الذي يستدعي الدراسة والفهم والحوار الهادئ، بعيداً عن التعصب والانغلاق، وصولاً إلى ترسيخ ثقافة المعرفة والبصيرة والوعي.

مقالات مشابهة

  • جولة سير لمدة 15 دقيقة للاعبي المنتخب في أمريكا.. صور
  • رموش الست.. حلوى مصرية تراثية بطعم الأصالة
  • كوكا يودع الاتفاق: كنت قادرا على تقديم المزيد وسأظل ممتنا لهذه التجربة
  • كارثة مؤلمة في تعز.. غرق 3 فتيات داخل بركة مياه يهز الشمايتين
  • مأساة في الصحراء الغربية.. مصرع شاب من المنوفية غرقاً داخل حوض مياه بالمنيا
  • إنفوجرافيك | لماذا الغدير؟  قراءة في أبعاد الاحتفاء بيوم الولاية ودلالاته في الوعي الإيماني اليمني
  • من النول إلى الخشبة: قراءة في العرض الهندي رقصة النسيج
  • لماذا الغدير؟  قراءة تحليلية في أبعاد الاحتفاء بيوم الولاية ودلالاته في الوعي الإيماني اليمني
  • انتظام امتحانات الطب البيطري بجامعة القناة ومتابعة دقيقة لسير اللجان
  • مشاورات مصرية-غانية لتعزيز العلاقات الثنائية ودعم الاستقرار