ينعقد في جدة أبريل المقبل.. السعودية تستضيف الاجتماع الدولي للمنتدى الاقتصادي
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
البلاد (دافوس)
أعلنت المملكة العربية السعودية رسميًا، عن استضافتها الاجتماع الدولي للمنتدى الاقتصادي العالمي في مدينة جدة يومي 22 و23 أبريل المقبل، تحت عنوان (بناء قواسم مشتركة وتعزيز النمو).
جاء ذلك خلال الجلسة الختامية لأعمال الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس؛ حيث شدد وزير الاقتصاد والتخطيط فيصل بن فاضل الإبراهيم في كلمته على ضرورة استمرار الحوار؛ من أجل تسريع النمو العالمي، ووجه الدعوة للحاضرين للمشاركة الفاعلة في الاجتماع الدولي القادم للمنتدى في مدينة جدة حول التعاون والنمو.
وأشار وزير الاقتصاد إلى أن هذا الاجتماع سيبنى على الزخم الذي تحقق في الاجتماع الخاص للمنتدى الاقتصادي العالمي، الذي استضافته الرياض في العام 2024، مؤكدًا أن المملكة العربية السعودية باتت عاصمة عالمية للنهج العملي والقرارات المحورية. من جانبه، أكد رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي بورغي برينده على عمق الشراكة. وقال: يسرنا العودة إلى المملكة العربية السعودية في العام الجاري لمواصلة النقاشات التي بدأناها في دافوس، وإتاحة مساحة للقادة للعمل معًا، وضمان أن يؤدي الحوار إلى تعاون مثمر وإجراءات عملية ذات أثر ملموس. ويأتي إعلان استضافة المملكة للاجتماع الدولي؛ ترسيخًا لمكانتها كشريك موثوق في تعزيز الاستقرار الاقتصادي، وتواصل الاقتصادات المتقدمة والنامية لمواجهة التحديات العالمية المشتركة.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: للمنتدى الاقتصادی الاقتصادی العالمی
إقرأ أيضاً:
الأغذية العالمي: تضرر المنازل ونقص المياه يفاقمان معاناة عائلات غزة
الثورة نت /..
أكد برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، اليوم الخميس، أن العائلات في قطاع غزة لا تزال، بعد أكثر من تسعة أشهر على إعلان وقف إطلاق النار، تعيش أوضاعًا إنسانية صعبة في ظل تضرر المنازل، ونقص المياه الآمنة، ومحدودية فرص كسب الدخل.
وأوضح البرنامج في تدوينة على منصة “اكس” ، أن مساعداته أسهمت في تحقيق قدر من الاستقرار في الأمن الغذائي، إلا أن هذه المكاسب لا تزال هشة ومعرضة للتراجع.
وشدد على ضرورة استعادة نشاط الأسواق، وإحياء سبل كسب العيش، وتحسين إمكانية الوصول إلى الأغذية الطازجة، بما يضمن تعزيز الأمن الغذائي وتحسين الظروف المعيشية للسكان.
وأكد البرنامج أن استمرار الدعم الإنساني يعد أمرًا بالغ الأهمية للحفاظ على المكاسب المحققة ودعم جهود التعافي في قطاع غزة.