أحمد فتوح يكشف كواليس إصابته في أمم أفريقيا: لعبت وأنا مصاب
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
كشف أحمد فتوح، لاعب نادي الزمالك ومنتخب مصر، تفاصيل خروجه بين شوطي مباراة منتخب مصر أمام السنغال في بطولة كأس الأمم الأفريقية، وذلك خلال تصريحاته عبر قناة «أون سبورت» مع الإعلامي سيف زاهر، مؤكدًا أنه خاض اللقاء وهو يعاني من إصابة قوية.
. وأخوض موسمي الـ20 في الدوري
فتوح: كنا نحلم بالبطولة من أجل محمد صلاح
وقال فتوح إن لاعبي المنتخب كانوا يتمنون التتويج بلقب أمم أفريقيا، ليس فقط من أجل الجماهير، ولكن أيضًا لإسعاد النجم محمد صلاح، موضحًا: «كان نفسنا ناخد بطولة أفريقيا علشان محمد صلاح، وكنا قادرين نكسب السنغال لكن العامل البدني كان له تأثير كبير علينا».
تفاصيل الخروج بين الشوطين
وعن سبب خروجه المفاجئ بين شوطي اللقاء، أوضح فتوح: «أنا جيت آخر عشر دقائق في الشوط الأول مكنتش قادر حرفيًا أكمل، كنت مرهق جدًا ومش قادر أتحرك بشكل طبيعي».
لعبت مصابًا وتلقيت حقن
وأشار لاعب الزمالك إلى أنه كان يعاني من إصابة منذ مباراة كوت ديفوار، لكنه قرر المشاركة أمام السنغال رغم الآلام، قائلًا: «كنت مصاب من ماتش كوت ديفوار، ولعبت مباراة السنغال وأنا مصاب وخدت حقن علشان أقدر أكمل».
حقيقة دور الجهاز الطبي
وعن دور الدكتور محمد أبو العلا، طبيب المنتخب، أكد فتوح أن الجهاز الطبي أوضح له حجم الإصابة، لكنه شدد على أن قرار المشاركة كان قراره الشخصي: «الدكتور كان موضحلي حجم الإصابة، لكن في الآخر ده كان قراري أنا».
موقف حسام حسن
وأكد فتوح أن المدير الفني حسام حسن لم يكن يعلم بتفاصيل إصابته بشكل كامل، موضحًا: «كابتن حسام حسن مكنش يعرف، لأن الأشعة الأولى كانت بتقول شد مش مزق، وقلت للدكتور إني تمام وهقدر ألعب».
تشخيص الإصابة والعودة للتدريبات
واختتم فتوح تصريحاته بالكشف عن تطورات حالته الصحية، موضحًا أن الإصابة تطورت إلى تمزق خلال مباراة السنغال، وهو ما دفعه لطلب الخروج، مؤكدًا: «هرجع للتدريبات بعد 5 أو 6 أيام مع نادي الزمالك»
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: منتخب مصر اخبار الرياضة أحمد فتوح محمد صلاح كأس الامم الافريقية منتخب مصر
إقرأ أيضاً:
لم يلمسوا الكرة.. العشرة الحاضرون الغائبون في مونديال 2026
ليست كل قصص كأس العالم تكتب بالأهداف أو الألقاب، فخلف مشاهد الاحتفالات وخيبات الإقصاء، توجد حكايات أخرى أقل حضورا، لكنها لا تقل قسوة بالنسبة إلى أصحابها.
فمن بين 1248 لاعبا استدعتهم المنتخبات المشاركة في مونديال 2026 بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حظي معظمهم بفرصة الظهور ولو لدقائق معدودة، بينما انتهت البطولة بالنسبة إلى عدد محدود منهم قبل أن تبدأ فعليا، بعدما بقوا على مقاعد البدلاء طوال ستة أسابيع من المنافسات.
وبين إصابات، وخيارات فنية، ووفرة في البدائل داخل بعض المنتخبات، وجد عدد من الأسماء اللامعة أنفسهم خارج حسابات مدربيهم، رغم ما يملكونه من خبرة أو مكانة في أنديتهم.
نغولو كانتي.. بطل 2018 الذي اكتفى بالمشاهدةكان لاعب الوسط الفرنسي نغولو كانتي أبرز الأسماء التي غادرت المونديال من دون مشاركة. فعلى الرغم من دوره التاريخي في تتويج فرنسا بلقب كأس العالم 2018، لم يمنحه المدرب ديدييه ديشان أي فرصة للظهور، حتى في مباراة تحديد المركز الثالث أمام إنجلترا، لينتهي مشواره في البطولة من مقاعد البدلاء.
قبل عامين فقط، كان كوبي ماينو أساسيا في نهائي بطولة أوروبا 2024 مع المنتخب الإنجليزي، لكن الأمور تغيرت في مونديال 2026. فقد أصبح لاعب الوسط الوحيد بين لاعبي الخطوط في منتخب الأسود الثلاثة الذي لم يشارك بأي دقيقة، بعدما أبعده المرض أيضا عن مباراة المركز الثالث.
دخل المهاجم الإسباني الشاب البطولة وهو يأمل في تسجيل أول ظهور له بقميص لا روخا في كأس العالم، إلا أن الإصابة أبعدته عن المباريات الأولى، وبعد تعافيه فضّل المدرب لويس دي لا فوينتي الإبقاء على تشكيلته التي واصلت طريقها نحو اللقب، ليكتفي مونيوز بمشاهدة الإنجاز من خارج المستطيل الأخضر.
رغم تتويجه بجائزة القفاز الذهبي في الدوري الإنجليزي الممتاز، لم يحصل دافيد رايا على أي فرصة مع المنتخب الإسباني.
إعلانفقد حافظ أوناي سيمون على مركزه الأساسي طوال البطولة، بعد أداء مميز لم يستقبل خلاله سوى هدف واحد، ليخرج رايا بطلا للعالم دون أن يخوض أي دقيقة.
دخل الحارس الإنجليزي الشاب البطولة بصفته أحد أبرز المواهب الصاعدة، لكنه بقي الخيار الثالث طوال المنافسات.
وحتى عندما قرر توماس توخيل إراحة جوردان بيكفورد والدفع بدين هندرسون في مباراة تحديد المركز الثالث، ظل ترافورد على مقاعد البدلاء حتى صافرة النهاية.
لم يكن طريق غليسون بريمر إلى التشكيلة الأساسية سهلا في ظل ثبات الثنائي غابرييل وماركينيوس في قلب الدفاع البرازيلي. ومع اعتماد الجهاز الفني عليهما في جميع المباريات، أنهى مدافع يوفنتوس البطولة دون أن يشارك في أي دقيقة.
كان رونالد أراوخو من أبرز الغائبين عن أوروغواي في بداية البطولة، بعدما تعرض لإصابة قبل انطلاقها مباشرة، حرمته من خوض أول مباراتين أمام السعودية والرأس الأخضر.
ولم ينجح في العودة قبل خروج منتخب بلاده من دور المجموعات، لينتهي موندياله دون ظهور.
دخل غريمالدو البطولة بعد موسم ناجح مع باير ليفركوزن، قبل انتقاله إلى أتلتيكو مدريد، إلا أن تألق مارك كوكوريا في مركز الظهير الأيسر جعل المدرب الإسباني يتمسك بخياراته، ليكتفي غريمالدو بدور المتفرج رغم تتويجه باللقب.
كان غونسالو إيناسيو يأمل في انتزاع فرصة خلال مشوار البرتغال، لكن الانسجام بين روبن دياز وريناتو فيغا في قلب الدفاع جعل المدرب يواصل الاعتماد عليهما، ليبقى مدافع سبورتينغ لشبونة خارج الحسابات طوال البطولة.
اعتقد ماتس فييفر أن إصابة يورين تيمبر قبل انطلاق كأس العالم ستفتح له الباب للمشاركة، لكن المدرب الهولندي واصل الاعتماد على دينزل دومفريس في مركز الظهير الأيمن طوال البطولة، ليغادر فييفر الولايات المتحدة وكندا والمكسيك دون أن يخوض أي دقيقة.