وقال مسؤول إيراني في تصريحات خاصة إن بلاده في “أعلى درجات الجاهزية”، مشدداً على أن الرد سيكون “واسعاً وحاسماً” ولن يستثني أي قاعدة أميركية في الشرق الأوسط، في ظل ما وصفه بحشد عسكري أميركي متسارع ومقلق.

ميدانياً، كشفت تقارير أميركية عن وصول حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن، ترافقها ثلاث مدمرات، إلى المحيط الهندي قادمة من بحر جنوب الصين، في طريقها إلى بحر العرب، حيث ستنضم إلى قطع بحرية متمركزة في الخليج.

وتضم المجموعة القتالية آلاف البحّارة والمارينز، إضافة إلى أسراب من المقاتلات والطائرات المروحية وطائرات الهجوم الإلكتروني.

الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكد بدوره تحرّك “عدد كبير من السفن” نحو الشرق الأوسط تحسباً لأي طارئ، بالتزامن مع إعلان القيادة المركزية الأميركية نشر مقاتلات F-15E لتعزيز الجاهزية العسكرية في المنطقة.

وفي تل أبيب، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بوصول قائد القيادة المركزية الأميركية إلى إسرائيل لإجراء مباحثات أمنية رفيعة المستوى، في خطوة وُصفت بأنها تنسيق مباشر تحسباً لهجوم محتمل على إيران، وسط مخاوف إسرائيلية متزايدة من ضربة إيرانية استباقية.

ومع تصاعد المخاطر، بدأت شركات طيران عالمية تغيير مسارات رحلاتها وتجنّب الأجواء الإيرانية والعراقية، في مؤشر واضح على اتساع دائرة القلق الدولي من انفجار وشيك قد يغيّر ملامح المنطقة بأكملها.

وفيما تتبادل واشنطن وطهران الاتهامات، يبقى المشهد مفتوحاً على كل الاحتمالات، وسط سؤال يتردد بقوة: هل باتت المواجهة العسكرية أقرب من أي وقت مضى؟

المصدر

المصدر: مأرب برس

إقرأ أيضاً:

انعقاد جولة مشاورات سياسية بين مصر وفرنسا الأوضاع في الشرق الأوسط

عقدت جولة مشاورات سياسية بين مصر وفرنسا بمقر وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين في الخارج، اليوم الثلاثاء، برئاسة السفير نزيه النجاري مساعد وزير الخارجية للتخطيط السياسي وإدارة الأزمات، ونظيره الفرنسي تريستان أورو.

تناولت المشاورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، خاصة تطورات المفاوضات الجارية لإنهاء الحرب في المنطقة والتطورات الخطيرة في لبنان، وجهود مصر والرباعية في تثبيت وقف إطلاق النار وخفض التصعيد لتجنب الانزلاق إلى الحرب مجدداً.

كما بحث الجانبان الآثار الاقتصادية للحرب على دول المنطقة، وخاصة فيما يتعلق بإمدادات الطاقة، وحركة الملاحة، وتدفق الاستثمارات، وأكدا ضرورة بذل الأطراف المعنية كافة الجهود الممكنة للتوصل إلى حل.

وشدد السفير نزيه النجاري على محورية حل القضية الفلسطينية في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، باعتبارها القضية المركزية لدى شعوبها، والتي ترتبط بمجمل قضايا المنطقة.

وأشار إلى ضرورة تضافر جهود المجتمع الدولي في الزام الجانب الاسرائيلى بالوفاء بمقتضيات خطة السلام فى غزة والتى تم اقرارها فى قمة شرم الشيخ للسلام العام الماضى، وكذلك لوقف الانتهاكات بحق الفلسطينين في الضفة الغربية.

بدوره، ثمن الجانب الفرنسي جهود مصر الرامية لإرساء دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة، من خلال سياساتها المتزنة.

وأعرب الجانب الفرنسي عن تقديره للتشاور الدائم بين البلدين حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، في إطار العلاقات المتميزة التي تجمعهما، وخاصة بعد ترفيعها لمستوى الشراكة الاستراتيجية.

وتبادل الجانبان -خلال المشاورات- التقديرات بشأن مستقبل المنطقة، ومستقبل النظام الدولي في ظل الصراعات والتطورات المتسارعة على الساحتين الإقليمية والدولية.

طباعة شارك مشاورات سياسية مصر فرنسا السفير نزيه النجاري ونظيره الفرنسي

مقالات مشابهة

  • محلل سياسي: تعيين توم براك يعكس الأجندة الأمريكية في الشرق الأوسط
  • الطفولة الملغومة.. قنابل بشرية مؤجلة تهدد الأمن القومي في الشرق الأوسط
  • هند الضاوي: ترامب ينتقد الإدارات السابقة لكنه يسير على نهجها في الشرق الأوسط
  • القيادة المركزية الأمريكية: «أبراهام لينكولن» تواصل دعم الحصار البحري على إيران
  • القيادة المركزية الأمريكية: أجبرنا 122 سفينة على تغيير مسارها منذ بدء الحصار على إيران
  • انعقاد جولة مشاورات سياسية بين مصر وفرنسا الأوضاع في الشرق الأوسط
  • القيادة المركزية الأمريكية: حاملة الطائرات "لينكولن" تواصل دعم الحصار على إيران
  • “الطيران المدني” يستكمل متطلبات تشغيل أول طائرة إيرباص A321XLR في الشرق الأوسط وأفريقيا
  • الذهب يصعد مع التركيز على التطورات في الشرق الأوسط
  • باراك: ترامب حقق إنجازات «غير مسبوقة» في الشرق الأوسط