طبول الحرب تُقرَع من جديد وحاملة الطيران لينكولن تشق طريقها إلى بحر العرب وطهران تلوّح بضرب القواعد الأميركية
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
وقال مسؤول إيراني في تصريحات خاصة إن بلاده في “أعلى درجات الجاهزية”، مشدداً على أن الرد سيكون “واسعاً وحاسماً” ولن يستثني أي قاعدة أميركية في الشرق الأوسط، في ظل ما وصفه بحشد عسكري أميركي متسارع ومقلق.
ميدانياً، كشفت تقارير أميركية عن وصول حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن، ترافقها ثلاث مدمرات، إلى المحيط الهندي قادمة من بحر جنوب الصين، في طريقها إلى بحر العرب، حيث ستنضم إلى قطع بحرية متمركزة في الخليج.
وتضم المجموعة القتالية آلاف البحّارة والمارينز، إضافة إلى أسراب من المقاتلات والطائرات المروحية وطائرات الهجوم الإلكتروني.
الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكد بدوره تحرّك “عدد كبير من السفن” نحو الشرق الأوسط تحسباً لأي طارئ، بالتزامن مع إعلان القيادة المركزية الأميركية نشر مقاتلات F-15E لتعزيز الجاهزية العسكرية في المنطقة.
وفي تل أبيب، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بوصول قائد القيادة المركزية الأميركية إلى إسرائيل لإجراء مباحثات أمنية رفيعة المستوى، في خطوة وُصفت بأنها تنسيق مباشر تحسباً لهجوم محتمل على إيران، وسط مخاوف إسرائيلية متزايدة من ضربة إيرانية استباقية.
ومع تصاعد المخاطر، بدأت شركات طيران عالمية تغيير مسارات رحلاتها وتجنّب الأجواء الإيرانية والعراقية، في مؤشر واضح على اتساع دائرة القلق الدولي من انفجار وشيك قد يغيّر ملامح المنطقة بأكملها.
وفيما تتبادل واشنطن وطهران الاتهامات، يبقى المشهد مفتوحاً على كل الاحتمالات، وسط سؤال يتردد بقوة: هل باتت المواجهة العسكرية أقرب من أي وقت مضى؟
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
الخارجية الأمريكية تدعو رعاياها في الشرق الأوسط إلى الاستعداد لإغلاق المجالات الجوية
دعت وزارة الخارجية الأمريكية رعاياها الموجودين في الشرق الأوسط إلى توخي الحذر والاستعداد لاحتمال إلغاء رحلات وإغلاق مجالات جوية في المنطقة وحدوث اضطرابات في حركة السفر.
وذكرت الوزارة - في تنبيه أمني صدر عنها اليوم الخميس- أن بعض شركات الطيران في المنطقة أجَّلت العودة إلى جداول الرحلات السابقة، بينما ألغت شركات أخرى بعض المسارات.
كما دعت الأمريكيين الموجودين خارج الشرق الأوسط إلى إعادة النظر في قرار السفر إلى المنطقة أو عبرها، موضحة أن منشآت دبلوماسية أمريكية، منها ما هو خارج منطقة الشرق الأوسط، قد تعرضت للاستهداف.
وبيَّنت الوزارة أنه من المحتمل أن تقوم إيران والجماعات الداعمة لها باستهداف مصالح أمريكية أخرى في الخارج، أو مواقع مرتبطة بالولايات المتحدة والأمريكيين في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك الشركات والمؤسسات الأمريكية.