عاصفة ثلجية تضرب أمريكا.. وطوارئ في 16ولاية وإلغاء آلاف الرحلات
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
واشنطن- الوكالات
أعلنت 16 ولاية أمريكية على الأقل حالة الطوارئ، بداية من صباح يوم السبت، للمساعدة في توفير وحشد الموارد اللازمة للاستجابة للعاصفة الثلجية التي تضرب مناطق واسعة في الولايات المتحدة والاستعداد لها.
وتشمل قائمة هذه الولايات: ديلاوير، ميزوري، أركنساس، لويزيانا، ميسيسيبي، تينيسي، ألاباما، جورجيا، كارولاينا الشمالية، كارولاينا الجنوبية، فرجينيا، نيويورك، كنتاكي، ماريلاند، نيوجيرسي، وكانساس.
وكان حاكم ولاية بنسلفانيا، جوش شابيرو، وقع على إعلان لحالة الطوارئ على مستوى الولاية بأكملها لتفعيل جهود الاستجابة.
كما أعلن حاكم ولاية تكساس، غريج أبوت، حالة الطوارئ في 134 مقاطعة لحشد الموارد اللازمة.
وأعلنت عمدة واشنطن العاصمة، موريل بوزر، حالة الطوارئ في العاصمة، الجمعة.
وفي الوقت نفسه، سجلت الولايات المتحدة، الأحد، أسوأ الأيام من حيث إلغاء الرحلات الجوية خلال العام الماضي، بما يتجاوز الرقم القياسي الذي تم تسجيله، السبت.
وحتى الساعة الثانية صباح السبت بتوقيت شرق الولايات المتحدة، تم إلغاء أكثر من 5100 رحلة جوية كانت مقررة ليوم الأحد، بحسب موقع FlightAware. وتواصل عمليات الإلغاء التزايد، حيث أُضيف ما يقرب من 1000 رحلة أخرى منذ ليلة الجمعة إلى قائمة الرحلات الملغاة.
وأشار موقع تتبع الرحلات الجوية إلى أنه تم إلغاء ما يقرب من 3200 رحلة جوية، منذ يوم السبت حتى الآن.
وتُظهر بيانات FlightAware أن أسوأ يوم سابق في العام الماضي كان يوم 9 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، عندما ألغت شركات الطيران أكثر من 1900 رحلة جوية خلال ذروة إغلاق الحكومة الأمريكية.
وقال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الجمعة، إنه تم اطلاعه بشأن العاصفة الشتوية العاتية التي ستضرب الولايات المتحدة في نهاية هذا الأسبوع، وأضاف أن إدارته تُنسق مع المسؤولين وأن الوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ "على أتم الاستعداد للاستجابة".
ونشر ترامب على حسابه في منصته "تروث سوشيال" قائلا: "لقد تم إطلاعي على موجة البرد القياسية والعاصفة الشتوية التاريخية التي ستضرب معظم أنحاء الولايات المتحدة في نهاية هذا الأسبوع. وتقوم إدارة ترامب بالتنسيق مع مسؤولي الولايات والمحليات. والوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ على أتم الاستعداد للاستجابة. ابقوا آمنين وابقوا دافئين!".
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
توقف رسائل التفاهم بين أمريكا وإيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت مصادر إيرانية مطلعة لوكالة فارس إلى توقف تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة حول مذكرة التفاهم المشتركة. وجاءت هذه التصريحات في ظل الجمود الواضح الذي يخيّم على المحادثات الثنائية، مما يثير تساؤلات حول مستقبل العلاقات بين الجانبين ومصير الاتفاقيات السابقة.
وأعلنت المصادر أن التواصل الذي كان قائمًا في الأسابيع الماضية بين المسؤولين الإيرانيين والأمريكيين لم يسفر عن تقدم ملموس، حسبما أفادت به شاشة فضائية العربية الحدث، مساء اليوم الثلاثاء.
وأكدت أن القضايا الخلافية المتعلقة بالملف النووي والعقوبات الاقتصادية لا تزال نقاطًا شائكة تحول دون تحقيق أي تقدم يُذكر.
وصرحت المصادر بأن توقف تبادل الرسائل جاء بعد تصاعد التوترات في عدد من الملفات الإقليمية والدولية.
ورأت أن هذه التطورات تعكس عمق الخلافات بين إيران والولايات المتحدة، مشيرة إلى أن الحلول الدبلوماسية ما زالت متعثرة في ظل غياب الثقة المتبادلة.
واعتبرت المصادر أن الحوار المباشر قد يكون الخيار الوحيد لإعادة بناء جسور التواصل بين الطرفين، لكنها شددت على أن تحقيق هذا الأمر يتطلب التزامًا واضحا من واشنطن برفع العقوبات كخطوة أولى نحو بناء الثقة، وهو ما لم يتحقق حتى الآن.
وأوضحت المصادر الإيرانية أن الأخيرة تتبنى سياسة النفس الطويل في التعامل مع واشنطن، وتصرّ على الدفاع عن مصالحها الوطنية في مواجهة الضغوط الدولية.
وأشارت إلى أن طهران لن تكون مستعدة لتقديم تنازلات مجانية دون ضمانات ملموسة.
وشددت المصادر على أن الولايات المتحدة مطالبة بتغيير نهجها الحالي إذا أرادت دفع عجلة المفاوضات قدمًا.
التصعيد المستمرواعتبرت أن التصعيد المستمر من الجانب الأمريكي لن يؤدي إلا إلى مزيد من التعقيد في المشهد السياسي الراهن.
وذكرت المصادر أيضًا أن المجتمع الدولي يراقب عن كثب تطورات هذا الملف الحساس، خاصة مع تأثيراته المباشرة على استقرار المنطقة.
وأضافت أن الأطراف الإقليمية والدولية يبذلون جهودًا متواصلة لتقريب وجهات النظر بين طهران وواشنطن دون إحراز تقدم ملحوظ.
وحثت المصادر في ختام حديثها كافة الأطراف المعنية إلى التعامل بجدية ومسؤولية مع هذا الملف. ولفتت إلى أن استمرار حالة الجمود قد تؤدي إلى تداعيات سلبية على الأمن والاستقرار الدوليين، خاصة في منطقة الشرق الأوسط التي تعاني بالفعل من أزمات متعددة الجوانب.
ودعت الأوساط السياسية إلى تفعيل جهود الوساطة من أجل تجاوز حالة الجمود والعودة إلى طاولة المفاوضات بما يحقق المصالح المشتركة.
وأشارت إلى أن التعاون الدولي يجب أن يقوم على أسس العدالة والندية بعيدًا عن سياسات الضغط والإملاءات.
وجددت الدعوات للتوجه نحو الحلول السلمية التي تخدم الأمن والسلام في المنطقة والعالم وتنهي حالة الاحتقان السائدة بين القوى الدولية الكبرى.