رئيس الوزراء الباكستاني: إسلام آباد وافقت على الانضمام إلى «مجلس السلام» في غزة
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
أعلن رئيس الوزراء الباكستاني أن مجلس الوزراء وافق على الانضمام إلى مجلس السلام في غزة.
وقّع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، إلى جانب عدد من قادة العالم، ميثاق "مجلس السلام" الذي أطلقه دونالد ترامب في دافوس.
تسعى الهيئة العالمية التي يرأسها الرئيس الأمريكي ترامب إلى إنهاء الصراعات في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك الصراع في غزة.
وقع شريف، إلى جانب ممثلي 18 دولة أخرى، على ميثاق ميزان المدفوعات مع ترامب على هامش قمة المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس.
يضم المجلس الدول المشاركة والجهات المعنية الساعية لدعم الحوار والاستقرار ومبادرات السلام المرتبطة بالأزمة المستمرة في غزة إلا أن أحزاب المعارضة الباكستانية انتقدت الحكومة لعدم إجراء مشاورات قبل الانضمام إلى المبادرة التي يقودها ترامب.
وقال شريف للصحفيين خارج المفوضية الباكستانية العليا في لندن أمس السبت: "تلقت باكستان دعوة للانضمام إلى مجلس السلام، وبعد المشاورات، وافق مجلس الوزراء على الانضمام إليه".
وذكر أن الحكومة قررت الانضمام إلى الهيئة الدولية على أمل أن يساهم ذلك في إرساء السلام في غزة والمساعدة في إعادة إعمار القطاع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مجلس السلام دونالد ترامب دافوس رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف الصراعات غزة المملكة العربية السعودية باكستان القطاع رئیس الوزراء الباکستانی الانضمام إلى مجلس السلام فی غزة
إقرأ أيضاً:
داغي: زيارة رئيس الوزراء العراقي لطهران يجب ألا تبقي العراق تابعا لإيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الباحث في العلاقات الدولية، شاهو القره داغي، إن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران، بعد أيام قليلة من زيارته إلى واشنطن، تأتي في ظل ظروف إقليمية بالغة التعقيد، مشيرًا إلى أن بغداد مطالبة بإرسال رسائل واضحة تؤكد استقلال قرارها وسيادتها الوطنية.
وأضاف القره داغي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن التصريحات التي صدرت مؤخرًا عن مستشار المرشد الإيراني علي أكبر ولايتي، والتي انتقد فيها زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى الولايات المتحدة، كان يجب أن تقابل بموقف عراقي رسمي وحازم، مؤكدًا أن كرامة العراق وقراراته الخارجية لا ينبغي أن تكون محل وصاية من أي طرف.
وأوضح، أن العراق يسعى إلى الاستفادة من الاتفاقيات الاقتصادية التي أبرمها مع الولايات المتحدة، إلا أن تنفيذ هذه الاتفاقيات يتطلب توفير بيئة آمنة ومستقرة، وهو ما يستدعي معالجة ملف السلاح خارج إطار الدولة، وإنهاء نفوذ الجماعات المسلحة التي قد تهدد مصالح العراق وعلاقاته الخارجية.
وأشار القره داغي إلى أن إيران مطالبة بإدراك المتغيرات التي تشهدها المنطقة واحترام خصوصية القرار العراقي، مؤكدًا أن استمرار التعامل مع العراق باعتباره ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية قد يعرقل الاستثمارات والمشروعات الاقتصادية، ويحول دون تحقيق الانفتاح العراقي على محيطه الإقليمي والدولي.