حذرت هيئة الدواء المصرية من خطورة استخدام حقن التخسيس دون إشراف طبي دقيق، مشيرة إلى أن انتشارها الواسع يتطلب وعياً بآلية عملها والحالات التي تستدعي اللجوء إليها.

وأوضحت الهيئة أن هذه الحقن تعمل كأداة مساعدة لخفض الوزن وليست بديلاً عن النمط الصحي.

كيف تعمل حقن التخسيس؟

في سياق متصل، أكدت الهيئة أن الدور الرئيسي لهذه الحقن يتمثل في عدة نقاط حيوية، منها:

- تقليل الشهية، حيث تمنح المريض إحساساً بالشبع لفترات أطول.

- تنظيم السكر، والتي تساعد في ضبط مستويات السكر في الدم لبعض الحالات.

- مقاومة الإنسولين: تحسن استجابة الجسم للسكر وتقليل نوبات الجوع الشديد، خاصة لمن يعانون من مرحلة "ما قبل السكري".

أداة مساعدة.. لا بديل عن الرياضة

وشددت «الدواء المصرية» على أن حقن التخسيس ليست بديلاً للنشاط البدني أو التغذية السليمة، بل هي وسيلة مكملة. وأشارت إلى أن استخدامها دون تقييم طبي شامل قد يعرض الشخص لمخاطر صحية، حيث أنها لا تناسب الجميع.

وحذرت أنه يجب استشارة الطبيب لتقييم الحالة الصحية قبل البدء في العلاج، لضمان اختيار النوع والجرعة المناسبة لكل جسم، وأوضح الخبراء ضرورة مراعاة الآثار الجانبية المحتملة، مؤكدين أن هناك فئات يجب أن تتوخى الحذر الشديد أو تبتعد عن استخدامها إلا بقرار طبي، وهم:

- مرضى الغدة الدرقية.

- السيدات الحوامل.

- الأفراد الذين لا يعانون من سمنة مفرطة أو مؤشرات طبية تستدعي التدخل الدوائي.

اقرأ أيضاًضبط أدوية مهربة ومجهولة المصدر في سنرو وتشميع صيدلية بسنورس بالفيوم

هيئة الدواء: لا يوجد أي رسوم أو تراخيص مطلوبة على نشاط التركيبات الصيدلية

ضبط أدوية وغلق صيدليات مخالفة في حملة رقابية بالفيوم

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: هيئة الدواء المصرية هيئة الدواء التخسيس حقن التخسيس مخاطر حقن التخسيس حقن التخسیس

إقرأ أيضاً:

تحرك برلماني ضد خفض حصة أسمدة قصب السكر: "يزيد أعباء المزارعين"

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تقدم هواري أبو طهير، عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة، إلى المستشار هشام بدوي رئيس المجلس، موجه إلى السيد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بشأن تداعيات قرار خفض المقررات السمادية لمحصول قصب السكر من 12 إلى 8 شكائر للفدان الواحد، بانخفاض يصل إلى الثلث. 
وقال النائب في طلب إحاطته، يُعد محصول قصب السكر في مصر أحـد أهم الركائز الاستراتيجية للأمن الغذائي القومي، فهو المصدر الرئيسي لإنتاج السكر الأبيض، فضلًا عن كونه صناعة ثقيلة تتولد منها عشرات الصناعات التحويلية الحيوية مثل: (المولاس، الكحول، الخشب الحبيبي، والورق).
وشدد "أبو طهير"، إن هذا المحصول يمثل العصب الاقتصادي والاجتماعي الشرياني لمحافظات الوجه القبلي وتحديدًا في محافظات الصعيد (المنيا، أسيوط، سوهاج، قنا، الأقصر، وأسوان)، حيث ترتبط به حيويًا مئات الآلاف من فرص العمل، وتعتمد عليه قلاع صناعية وطنية كبرى (مصانع السكر بالصعيد)، مما يجعل المساس به مساسًا مباشرًا بالسلم الاجتماعي والاستقرار الاقتصادي للملايين من المزارعين.
وأوضح "أبو طهير"، يواجه فلاحو قصب السكر في الآونة الأخيرة ضغوطًا اقتصادية غير مسبوقة؛ نظرًا لارتفاع تكاليف الإنتاج، وأجور الأيدي العاملة، ومستلزمات الري، والنقل، وبدلًا من أن تقوم وزارة الزراعة بتقديم حزم تحفيزية لدعم الفلاح للاستمرار في زراعة هذا المحصول، تفاجأ المزارعون بصدور قرارات مجحفة تزيد من معاناتهم وتدفعهم قسرًا نحو العزوف عن الزراعة أو تكبد خسائر فادحة تهدد بتشريد أسرهم.
وتابع "عضو مجلس النواب"، ومن ثم فإن قرار خفض حصة الأسمدة المدعمة المقررة لفدان قصب السكر إلى 8 شكائر فقط، هو إجراء ينم عن انفصال تام لمتخذ القرار عن الواقع إلى جانب ما يحمله من آثار وتداعيات مباشرة وغير مباشرة.
وكشف النائب هواري أبو طهير، من الناحية العلمية والزراعية، يُصنف قصب السكر بأنه محصول "مجهد للتربة" ومستهلك شره للأسمدة النيتروجينية، وتحتاج زراعته التقليدية من 10 إلى 12 شيكارة للفدان كحد أدنى، وبالتالي خفض الحصة إلى 8 شكائر يعني "تجويع المحصول" حرفيًا.
وأشار إلى أن هذا الخفض سيؤدي مباشرة إلى تراجع إنتاجية الفدان من المتوسط العام (حوالي 40-45 طنًا) إلى مستويات متدنية جدًا، مما يضرب إجمالي التوريد لمصانع السكر الحكومية، ويعمق فجوة الاستيراد من الخارج بالعملة الصعبة لتعويض العجز.
وأكد، يضطر الفلاح حاليًا لشراء باقي احتياجات المحصول من السوق الموازية بأسعار فلكية تفوق قدرته المالية، مما يلتهم هامش الربح الهزيل للمزارع ويحوله إلى مدين لصالح بنك التنمية والائتمان الزراعي.
وطالب النائب هواري أبو طهير، وزير الزراعة، بسرعة إعادة النظر في هذا القرار في ضوء ما أوضحه من تداعيات ستؤثر أولًا على مزارعي القصب إلى جانب هذه الصناعة الاستراتيجية وستمتد آثارها إلى الاقتصاد بأكمله.

مقالات مشابهة

  • كاسيميرو: البرازيل ليست المرشح الأول لكأس العالم 2026 رغم القوة والطموح
  • هيئة الدواء تحذر من تداول معلومات مضللة بشأن صادرات الدواء المصري
  • هيئة الدواء تنفي أية إجراءات جديدة بشأن ملف تصدير الأدوية
  • أنت كإنسان آخر ما تحتاجه التكنولوجيا.. ثم لن تحتاجك!
  • متحدثة برنامج الأغذية العالمي: لبنان يعاني أزمة أمن غذائي كبرى
  • رسميا الدولار يتراجع 13 قرشا.. وهذا سعره الآن
  • استشاري: أدوية القلب والضغط تحفظ في درجة حرارة من 20-25 حتى لا تتلف
  • التوابل ليست مجرد نكهات وفوائدها لصحة الجسم كبيرة
  • تحرك برلماني ضد خفض حصة أسمدة قصب السكر: "يزيد أعباء المزارعين"
  • «المخزون يكفي 6 أشهر».. نقابة الصيادلة: لا نقص في أدوية الكلى داخل الصيدليات