فرص استثمارية مختلفة.. هيئة الاستثمار تستقبل وفد مجلس الأعمال المصري الكندي
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
استضافت الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة وفد من رجال الأعمال الكنديين الأعضاء في مجلس الأعمال المصري الكندي لبحث فرص الاستثمار وتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.
وخلال اللقاء، قدمت الهيئة عرضاً شاملاً حول مناخ الاستثمار في مصر، مستعرضة المزايا التنافسية للاقتصاد المصري، والموقع الاستراتيجي للدولة، والقطاعات الاستثمارية ذات الأولوية، إلى جانب عرض الخريطة الاستثمارية التي تضم فرص استثمارية في مختلف القطاعات.
مجمع خدمات الاستثمار
كما تم استعراض الخدمات التي يقدمها مجمع خدمات الاستثمار، والذي يوفر إجراءات مبسطة لتأسيس الشركات وإصدار التراخيص وتخصيص الأراضي، بالإضافة إلى توفير الخدمات التي يحتاجها المستثمرون عبر منصة رقمية موحدة.
وتناول الاجتماع مختلف الأنظمة الاستثمارية في مصر، بما في ذلك المناطق الحرة، والمناطق الاستثمارية، والمناطق التكنولوجية، والمناطق الاقتصادية الخاصة، فضلاً عن الحوافز والتسهيلات الممنوحة للمستثمرين الأجانب.
وطرح الوفد الكندي عدداً من الاستفسارات بشأن الأطر التنظيمية للاستثمار في مصر، ومن بينها نظام الرخصة الذهبية، وإجراءات تأسيس الشركات.
واختتم الاجتماع بجلسة نقاش مفتوحة بين ممثلي مجتمعي الأعمال من الجانبين، أعقبها زيارة ميدانية لمجمع خدمات الاستثمار، حيث أكدت الهيئة التزامها الكامل بدعم المستثمرين الكنديين وتعزيز العلاقات الاستثمارية الثنائية بين البلدين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: هيئة الاستثمار مجلس الأعمال المصري الكندي مصر كندا الاقتصاد هیئة الاستثمار
إقرأ أيضاً:
مثمناً دعم القيادة للتنمية المستدامة.. أمير الشرقية يطلع على مشاريع استثمارية بـ 30 مليار ريال
البلاد (الدمام)
أكد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، أن ما تشهده المنطقة من مشاريع استثمارية نوعية يعكس حجم الفرص الواعدة التي تتمتع بها المنطقة، ويجسد الدعم الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة -أيدها الله- لتعزيز التنمية المستدامة وتحفيز الاستثمار.
جاء ذلك خلال استقباله في مكتبه أمس، أمين المنطقة المهندس فهد بن محمد الجبير، يرافقه وكيل الأمين للاستثمارات وتنمية الإيرادات المهندس حمدان العرادي؛ حيث اطلع سموه على أبرز المشاريع الاستثمارية النوعية، التي تشهدها المنطقة الشرقية، وما تمثله من فرص تنموية واقتصادية تُسهم في تعزيز مكانة المنطقة وجاذبيتها الاستثمارية.
وأشار الأمير سعود بن نايف إلى أهمية مواصلة العمل على تطوير البيئة الاستثمارية، وتهيئة الممكنات التي تسهم في جذب المزيد من الاستثمارات النوعية. من جانبه قدّم الجبير لسموه عرضًا عن أبرز المشاريع الاستثمارية النوعية التي تشهدها المنطقة الشرقية، باستثمارات محلية وخليجية وأجنبية تتجاوز (30) مليار ريال، وتغطي أكثر من (18) نشاطًا ومجالًا متنوعًا، وتسهم في دعم التنمية الاقتصادية، وتعزيز جودة الحياة؛ بما يعكس جاذبية المنطقة للاستثمار، ويترجم مستهدفات رؤية 2030.