لترسيخ مكانتها الرائدة إقليميا ودوليا.. جامعة القاهرة تعلن خطتها البحثية 2025-2030
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
أعلن د.محمد سامي عبد الصادق رئيس جامعة القاهرة عن إطلاق خطة الأولويات البحثية للجامعة، (2025- 2030)، في إطار رؤيتها الاستراتيجية الرامية إلى ترسيخ مكانتها كجامعةً بحثيةً رائدةً إقليميًا ودوليًا، وتعظيم إسهامها في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ودعم محاور ومؤشرات رؤية مصر 2030.
وأكد أ.د.محمد سامي عبد الصادق رئيس الجامعة أن ما تمتلكه جامعة القاهرة من رصيدٍ واسعٍ من الإمكانات المادية والبشرية، إلى جانب تاريخها العريق وسمعتها الأكاديمية المتميزة، يمكّنها من الاضطلاع بدورٍ محوري في دعم مسارات التنمية الوطنية، وتعزيز الاقتصاد القائم على المعرفة والابتكار.
وأضاف أن جامعة القاهرة تسعى دائما إلى تطوير منظومتي التعليم والبحث العلمي بكلياتها ومعاهدها ومراكزها البحثية، بما يواكب المتغيرات المحلية والإقليمية والدولية، ويستجيب لتحديات ومتطلبات الثورة الصناعية الخامسة، دعمًا لاحتياجات الدولة وخططها التنموية. ويأتي ذلك اتساقًا مع الخطة الاستراتيجية المحدثة والمعتمدة للجامعة (2025- 2030)، ولا سيما الهدف الاستراتيجي المتعلق بتطوير منظومة البحث العلمي.
وأشار د.محمد سامي عبد الصادق أن الجامعة تبنت حزمة من المبادرات التطويرية الرائدة، من أبرزها إطلاق استراتيجية جامعة القاهرة للذكاء الاصطناعي، والبدء في تأسيس شركات جامعة القاهرة وفي مقدمتها شركة جامعة القاهرة للاستثمار وإدارة الأصول المعنوية، إلى جانب استحداث برامج دراسات عليا جديدة تتوافق مع التوجهات القومية والاحتياجات الفعلية للمجتمع. كما تواصل الجامعة تنفيذ مبادرات نوعية تسهم في تعزيز سمعتها الأكاديمية، وترفع من ثقة المستفيدين بمخرجاتها على مستويي البكالوريوس والدراسات العليا.
وأضاف أن جامعة القاهرة تقدم للمجتمعين الداخلي والخارجي خطة الأولويات البحثية المحدثة (2025- 2030)، التي تتضمن حزمة متكاملة من الأنشطة والبرامج والمبادرات المزمع تنفيذها خلال السنوات الخمس المقبلة، بما يعزّز ريادتها البحثية، ويكرّس دورها الوطني والمعرفي، ويدعم حضورها في التصنيفات الدولية.مشيرا إلى أن المخرجات المتوقعة للخطة تشجيع البحث التطبيقي القابل للتنفيذ وتقديم حلول ابتكارية للتحديات المجتمعية بما يضمن إسهاما حقيقيا وفاعلا في دفع مسيرة التنمية الشاملة، عبر حزمة من البرامج والمشروعات البحثية ذات الأثر المجتمعي المباشر.
ومن جانبه أوضح د.محمود السعيد نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث أن خطة الأولويات البحثية تأتي انطلاقًا من حرص إدارة الجامعة على الحفاظ على القيمة التاريخية والمكانة العلمية المرموقة لجامعة القاهرة، وتعزيز تقدمها في التصنيفات العالمية، وزيادة عدد خريجيها الحاصلين على مراكز متقدمة وجوائز علمية دولية، حيث قامت الجامعة بحصر شامل لكافة المجالات والمحاور البحثية على مستوى كلياتها ومعاهدها، وذلك في ضوء المرجعيات والموجهات المحلية والدولية، وفي مقدمتها أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030، والاستراتيجيات الوطنية والقومية المختلفة للدولة المصرية مثل الاستراتيجية الوطنية لتوطين الصناعة، والاستراتيجية الوطنية لتمكين المرأة، وغيرها من الاستراتيجيات القومية، بالإضافة إلى احتياجات المجتمع، ومؤشرات قواعد البيانات البحثية، والتقارير الصادرة عن المؤسسات المتخصصة محليًا ودوليًا. وقد أُنجزت صياغة متكاملة لأركان الخطة، مع التأكيد على دعمها ومتابعتها وتقييمها دوريًا لضمان تحقيق العوائد المستهدفة.
وأضاف د.محمود السعيد أن المخرجات المتوقعة للخطة بتشجيع البحث التطبيقي، وتقديم حلول ابتكارية للتحديات المجتمعية، وتطوير حزمة من البرامج والمشروعات البحثية، المرتكزة على مجالات الصحة العامة، والطاقة المتجددة، والاستدامة البيئية، والتحول الرقمي، والأمن الغذائي، والذكاء الاصطناعي وتطبيقاته، إلى جانب العلوم الإنسانية والاجتماعية الداعمة لبناء الإنسان المصري وتعزيز الهوية الوطنية.
وتؤكد جامعة القاهرة التزامها الكامل بتنفيذ هذه الخطة، والعمل مع شركائها الوطنيين والدوليين لتحقيق أثر علمي ومجتمعي مستدام يليق بتاريخها ويعكس طموحاتها المستقبلية.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: جامعة القاهرة محمد سامي عبد الصادق الخطة البحثية محمود السعيد جامعة القاهرة
إقرأ أيضاً:
دي لا فوينتي ينتقد لاعبي الأرجنتين ويتحدث عن مونديال 2030
رغم إسدال الستار على كأس العالم 2026 وعودة المنتخبات إلى بلدانها، فإن تداعيات المباراة النهائية بين إسبانيا والأرجنتين لا تزال مستمرة، بعد المشاجرة التي اندلعت عقب صافرة النهاية، والتي دفعت لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إلى فتح تحقيق رسمي في الأحداث.
وجاءت الواقعة بعد طرد لاعب الوسط الأرجنتيني إنزو فرنانديز في الدقيقة 93، قبل أن ينجح منتخب الأرجنتين في فرض التعادل السلبي حتى الأشواط الإضافية، رغم فشله في تسديد أي كرة على المرمى طوال المباراة، مقابل 20 محاولة لإسبانيا.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2علاقات بيريز أمام تأثير لقجع.. مونديال 2030 يشعل مواجهة مبكرة بين المغرب وإسبانياlist 2 of 2هل ينجح الاتحاد الإسباني في الإبقاء على دي لا فوينتي؟end of listواستمرت الأرجنتين في الصمود خلال الشوط الإضافي الأول، قبل أن ينجح البديل فيران توريس في تسجيل هدف الفوز مطلع الشوط الإضافي الثاني، مانحًا "لا روخا" لقبها العالمي الثاني.
وعقب الهدف، خرجت أعصاب بعض لاعبي المنتخب الأرجنتيني عن السيطرة، حيث وجّه ناهويل مولينا ضربة إلى صدر رودري، بينما دفع المدرب المساعد روبرتو أيالا اللاعب داني أولمو، في حين أمسك لياندرو باريديس برقبة إريك غارسيا قبل أن يدفع غافي أرضًا، وهي الوقائع التي تخضع حاليًا للتحقيق من قبل لجنة الانضباط في "فيفا".
دي لا فوينتي ينتقد سلوك اللاعبين الأرجنتينيينمن جانبه، أكد لويس دي لا فوينتي، مدرب منتخب إسبانيا، في تصريحات لشبكة Teledeporte، أنه لم يكن على علم بما حدث لحظة وقوع الاشتباكات، موضحًا أنه كان يحتفل مع لاعبيه بعد الفوز.
وقال دي لا فوينتي: "مثل هذا السلوك غير مقبول إطلاقًا ولا يمكن السماح به. هؤلاء لاعبون كبار سبق أن أشدت بهم قبل المباراة وما زلت أقدر إمكاناتهم، كما أنهم يقادون بواسطة مدرب رائع، وأعتقد أنه شعر بالسوء مثلنا عندما شاهد تلك التصرفات".
وأضاف: "ما يستحق الإشادة هو تصرف لاعبينا، إذ حافظوا على هدوئهم وتصرفوا بروح رياضية عالية رغم ما تعرضوا له من استفزاز واعتداء".
إعلانواختتم دي لا فوينتي حديثه بالتأكيد على أنه لا يفكر حاليًا في الدفاع عن لقب كأس العالم بعد أربع سنوات، مشيرًا إلى أن تركيزه ينصب على استحقاقات المنتخب المقبلة في سبتمبر وأكتوبر، مضيفًا: "لا يزال الوقت مبكرًا جدًا للحديث عن مونديال 2030، فنحن ما زلنا نستمتع بما حققناه، وإذا سارت الأمور كما نأمل، فلماذا لا نحاول الفوز مرة أخرى؟".