أزمة غاز حادة تضرب الضفة: المحطات خاوية والمخزون صفر
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
أطلق أسامة مصلح، رئيس نقابة أصحاب محطات الغاز، الأحد 25 يناير 2026 ، تحذيراً شديد اللهجة من تفاقم أزمة الغاز في الضفة الغربية، مؤكداً أن المخزون الحالي قد وصل إلى "صفر" طن في كافة المحطات التي باتت خاوية تماماً.
وأوضح مصلح في حديث مع إذاعة صوت فلسطين تابعته سوا أن الكميات الموردة ضئيلة جداً وتستهلك فور وصولها، مما خلق عجزاً حاداً يهدد القطاعات الحيوية.
شلل في المرافق الأساسية: النقص الحالي طال المخابز، ومزارع الدواجن، والمستشفيات، حيث لا تكاد الكميات المحدودة الموردة تغطي الحد الأدنى من احتياجات هذه القطاعات.
أسباب الانقطاع: تعود الأزمة إلى استنزاف كامل المخزون الاستراتيجي خلال فترة انقطاع دامت نحو أسبوعين، بالتزامن مع عرقلة الجانب الإسرائيلي لعمليات التوريد وتقليص الكميات اليومية أو تأجيلها.
ذروة الاستهلاك: تتزامن هذه الأزمة مع "مربعانية الشتاء" وشهر يناير الذي يشهد أعلى معدلات استهلاك للتدفئة، مما زاد من هلع المواطنين وتكديسهم للأسطوانات خوفاً من تداعيات الحرب والأوضاع الراهنة.
أكد مصلح أن الأزمة ليست في القدرة الاستيعابية، إذ تمتلك الضفة مخازن ذات سعة عالية وجاهزية كاملة، لكن المشكلة تكمن حصراً في تعطل وفشل عمليات التوريد من الشركات الإسرائيلية.
واختتم مصلح مناشداً المواطنين الذين يمتلكون فائضاً أو "أسطوانات احتياطية" التريث في الشراء لمنح الفرصة لمن نفد لديهم الغاز تماماً، محذراً من أن استمرار الوضع الحالي دون حلول جذرية في التوريد سيؤدي إلى كارثة أكبر خلال الأيام القادمة.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين بالفيديو: استشهاد مواطن برصاص الاحتلال في عيون الحرامية شمال رام الله عاملوا الأونروا يلوحون بإضراب شامل مطلع فبراير المقبل أبو عفش : نفاد 50% من أدوية الأمراض المزمنة في غزة الأكثر قراءة وداعًا "أفريكا" .. وأهلًا بدوري الأبطال عدد حلقات مسلسل يوم شفتك ومواعيد العرض والقنوات الناقلة تحذيرات من توقف عمليات "أطباء بلا حدود" في غزة إسبانيا تقود تحركاً دولياً لتعزيز الاستدامة المالية للحكومة الفلسطينية عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
الأحزاب الليبية: ندعم المبادرة الأمريكية للسلام لحل الأزمة
اختتم المؤتمر الأول للأحزاب السياسية الليبية أعماله في مدينة سرت، بعد يومين من الاجتماعات يومي 22 و23 يوليو 2026، بمشاركة عدد من الأحزاب والقوى السياسية، معلناً مجموعة من التوصيات والقرارات المتعلقة بمسار العملية السياسية ومستقبل المرحلة المقبلة في ليبيا.
وقال تجمع الأحزاب الليبية إن المشاركين أوصوا بتمكين الأحزاب من أداء دورها السياسي الفاعل، وإنهاء المحاصصات الضيقة والترتيبات الجهوية والمناطقية، وصولاً إلى إجراء انتخابات خلال فترة زمنية محددة.
ودعا المؤتمر إلى توفير الضمانات القانونية اللازمة لمشاركة الأحزاب في الانتخابات، واعتماد نظام القوائم الحزبية على أساس البرامج السياسية.
وأكدت التوصيات أنه في حال تعذر التوصل إلى حل للأزمة الليبية، يجري اللجوء إلى مؤتمر تأسيسي يتولى تحديد هوية الدولة ونظامها السياسي والاقتصادي، تمهيداً لإقرار دستور دائم.
وشدد المشاركون على ضرورة تفعيل التشريعات التي تجرّم تلقي الأحزاب أي دعم مالي أو سياسي من جهات خارجية، بما يعزز استقلال القرار السياسي.
كما دعا المؤتمر إلى اتخاذ إجراءات حاسمة لاسترداد الأموال المنهوبة، وتجريد المتهمين بالفساد من الأموال، وملاحقتهم قضائياً داخل ليبيا وخارجها.
وأعلن المؤتمر دعمه لأي مبادرة جادة لحل الأزمة الليبية، وفي مقدمتها المبادرة الأمريكية للسلام، مع التأكيد على أولوية توحيد مؤسسات الدولة، ومكافحة الفساد، وتهيئة الظروف المناسبة لإجراء الانتخابات.
وقرر المشاركون تشكيل كتلة وطنية تضم الأحزاب المشاركة في المؤتمر، مع فتح الباب أمام انضمام الأحزاب التي تؤمن بمخرجاته.
كما أقر المؤتمر تشكيل لجنة عليا لمتابعة تنفيذ التوصيات، وإنشاء لجان للتواصل مع الأطراف الليبية والمجتمع الدولي، إضافة إلى لجنة فنية تتولى مراجعة قانون الأحزاب.
وأبدى المؤتمر دعمه لمبادرة عقد مؤتمر “العودة للشعب” في مدينة سرت بمشاركة المكونات الوطنية، باعتباره إطاراً جامعاً لإعادة توحيد القرار الوطني وتعزيز السيادة.
ودعت الأحزاب المشاركة إلى منح مقرات الأحزاب وقياداتها الحصانة القانونية، مع تخصيص ميزانية سنوية للأحزاب وفقاً للتشريعات النافذة.