كيف نُعلِّم أبناءنا أذكار الصباح؟ خطوات عملية
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
الذكر عادة تُغرس لا كلمات تُلقَّن، يُعد تعليم الأبناء أذكار الصباح من أهم أسس التربية الدينية السليمة، لما تحمله هذه الأذكار من معانٍ إيمانية عميقة، تُنشئ الطفل على التعلق بالله والشعور بالأمان والطمأنينة منذ صغره.
فأذكار الصباح ليست مجرد ألفاظ يرددها الطفل، بل أسلوب حياة يربطه بالله مع بداية كل يوم.
لماذا نبدأ مع الأطفال بأذكار الصباح؟
يؤكد علماء التربية الإسلامية أن مرحلة الطفولة هي الأنسب لغرس العبادات والعادات الإيمانية، لما تتميز به من سرعة التلقي وصفاء الفطرة.
وقد حثّ النبي ﷺ على تربية الأبناء على الطاعات منذ الصغر، فقال:«مُروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين»(رواه أبو داود)،ويدخل الذكر في هذا الباب من حيث التهيئة النفسية والروحية للعبادة.
القدوة أولًا.. هكذا يتعلم الطفل
يُجمع العلماء على أن القدوة العملية هي أنجح وسيلة للتعليم، فإذا رأى الطفل والديه يبدآن يومهما بذكر الله، نشأ على تقليد هذا السلوك تلقائيًا دون إجبار.
فالطفل يتأثر بما يُشاهده أكثر مما يسمعه، لذلك يُستحب أن يسمع أذكار الصباح تُتلى في البيت بصوت هادئ ومطمئن.
التدرّج في تعليم الأذكار
من الخطأ تحميل الطفل عددًا كبيرًا من الأذكار دفعة واحدة، والأفضل:
البدء بالأذكار القصيرة مثل:
«بسم الله»، «الحمد لله»، «رضيت بالله ربًا»
ثم الانتقال تدريجيًا إلى الأذكار الأطول حسب عمر الطفل وقدرته على الحفظ. وقد أشار الإمام النووي إلى أن التدرج من أنجح وسائل تعليم الذكر والمداومة عليه.
الربط بين الذكر والمعنى
من المهم شرح معاني الأذكار للأطفال بلغة بسيطة تناسب أعمارهم، مثل:
شرح أن الذكر يحفظنا من الخوف.
أن الله يسمعنا عندما نذكره.
أن أذكار الصباح تجعل يومنا جميلًا وآمنًا.
فالطفل عندما يفهم المعنى، يتحول الذكر لديه من واجب إلى رغبة.
استخدام الأساليب التربوية المحببة
ينصح المختصون باستخدام وسائل جذابة لتعليم الأطفال أذكار الصباح، مثل:
ترديد الأذكار في صورة أنشودة.
تعليق لوحات ملوّنة بالأذكار في غرفة الطفل.
تخصيص وقت صباحي ثابت للذكر قبل المدرسة.
مكافأة الطفل تشجيعًا لا إلزامًا.
أذكار الصباح وبناء الأمان النفسي للطفل
تشير دراسات نفسية حديثة إلى أن الأطفال الذين يعتادون الذكر يشعرون بدرجة أعلى من الطمأنينة والاستقرار النفسي، خاصة في مواجهة الخوف أو القلق.
ويؤكد علماء الشريعة أن الذكر يُنشئ في الطفل يقينًا بأن الله معه ويحفظه، وهو ما يُعد أساسًا قويًا لبناء شخصية متوازنة.
دور الأسرة والمدرسة في ترسيخ الذكر
لا يقتصر تعليم أذكار الصباح على الأسرة فقط، بل تشترك المدرسة في هذا الدور، من خلال:تخصيص فقرة صباحية قصيرة للذكر.
تشجيع الأطفال على الالتزام بالأذكار.
ربط الذكر بالقيم الأخلاقية والسلوك الحسن.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الذكر أذكار الصباح أذكار الصباح التربيه التربية الدينية الاطفال القدوة أذکار الصباح
إقرأ أيضاً:
محافظ الشرقية يوجه بإجراء عملية جراحية عاجلة لمواطن بمستشفى أبو كبير
أجرى المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية زيارة مفاجئة إلى مستشفى أبو كبير المركزي، للاطمئنان على مستوى الخدمات الصحية والعلاجية المقدمة للمرضى، والتأكد من انتظام سير العمل داخل المستشفى، ومتابعة التزام الأطباء وأطقم التمريض بمواعيد العمل، فضلاً عن التأكد من توافر الأدوية والأمصال والمستلزمات الطبية اللازمة لتقديم خدمة صحية متكاملة للمترددين على المستشفى.
بدأ المحافظ جولته بتفقد قسم الاستقبال والطوارئ، حيث اطلع على سجل دخول وخروج المرضى والمترددين على القسم، وتبين استقبال 30 حالة حتى توقيت الزيارة، كما تابع آلية تقديم الخدمة الطبية للحالات الطارئة وسرعة التعامل معها، موجهاً بضرورة تقديم الرعاية الصحية اللازمة للمرضى دون تأخير.
وفي لفتة إنسانية تعكس حرصه على تلبية احتياجات المواطنين، استجاب محافظ الشرقية لشكوى أحد المواطنين المترددين على المستشفى، والذي تضرر من تأخر إجراء عملية جراحية مقررة له رغم أحقيته في العلاج تحت مظلة التأمين الصحي، حيث كلف المحافظ على الفور الدكتور أحمد البيلي وكيل وزارة الصحة بالتنسيق مع الدكتور رضا الديب مدير عام فرع هيئة التأمين الصحي بالشرقية بسرعة إنهاء جميع الإجراءات اللازمة، وإجراء العملية الجراحية للمواطن في أقرب وقت ممكن بأحد مستشفيات الصحة بالمحافظة، بما يضمن حصوله على الخدمة الطبية المناسبة دون معاناة أو تأخير.
كما تفقد المحافظ العيادات الخارجية بالمستشفى، والتي تضم تخصصات النساء والرمد والجلدية والأطفال والعظام، ولاحظ وجود تكدس أمام بعض العيادات نتيجة زيادة أعداد المترددين، موجهاً الدكتورة أميرة خلف مديرة المستشفى بضرورة تنظيم دخول المرضى من خلال نظام الكارت وفقاً للأولوية والحالات الحرجة، مع سرعة إنهاء الإجراءات الإدارية والطبية لتخفيف معاناة المرضى وتحقيق الانضباط داخل العيادات.
وشملت جولة المحافظ تفقد بنك الدم بالمستشفى، حيث تابع آليات العمل داخل البنك واطلع على دفاتر وسجلات تسليم وتسلم أكياس الدم ومشتقاته، كما راجع أرصدة فصائل الدم المختلفة للتأكد من توافرها بالكميات المناسبة، والاطمئنان على المخزون الاستراتيجي اللازم لتلبية احتياجات المرضى والحالات الطارئة على مدار الساعة.
وشدد المحافظ على ضرورة المتابعة المستمرة لأرصدة الدم ومشتقاته، مع التأكد من الجاهزية الكاملة للتعامل مع الحالات الحرجة والحوادث الطارئة، حفاظاً على حياة المرضى وضمان سرعة توفير أكياس الدم للحالات التي تستدعي تدخلاً عاجلاً.
كما تفقد محافظ الشرقية قسم العناية المركزة بالمستشفى، والذي يضم 23 سريراً، واطمأن على مستوى الرعاية الصحية المقدمة للمرضى، موجهاً بتوفير أوجه الرعاية الطبية والعلاجية اللازمة لإحدى الحالات التي تعاني من الفشل الكلوي، مع المتابعة الدورية لحالتها الصحية من جانب إدارة المستشفى والأطقم الطبية المختصة.
وخلال الجولة، حرص المحافظ على المرور بصيدلية المستشفى لمتابعة انتظام صرف الأدوية والتأكد من توافرها بصورة كافية، مشدداً على ضرورة توفير جميع الأدوية والمستلزمات العلاجية بشكل دائم، مؤكداً أن المواطن من حقه الحصول على خدمة طبية وعلاجية لائقة دون تأخير أو نقص في الأدوية.
وأكد المحافظ أن الدولة تولي اهتماماً كبيراً بقطاع الصحة وتسعى باستمرار إلى تطوير المستشفيات ورفع كفاءة الخدمات العلاجية المقدمة للمواطنين، مشيراً إلى أن الجولات الميدانية المفاجئة تهدف إلى الوقوف على مستوى الأداء الحقيقي داخل المنشآت الصحية والتعامل الفوري مع أي قصور أو معوقات قد تؤثر على جودة الخدمة الطبية.
كما وجه محافظ الشرقية المحاسب السيد عبد الرازق رئيس مركز ومدينة أبو كبير بسرعة رفع الإشغالات المخالفة بمحيط المستشفى، للقضاء على الزحام وتحقيق السيولة المرورية، بما يوفر بيئة مناسبة وآمنة للمرضى والمترددين على المستشفى وسيارات الإسعاف.
وقبل مغادرته، حرص المحافظ على متابعة الأعمال الجارية بمستشفى أبو كبير المركزي الجديد، للاطمئنان على معدلات التنفيذ ونسب الإنجاز، والعمل على تذليل أي عقبات قد تواجه الشركة المنفذة، تمهيداً للانتهاء من المشروع ودخوله الخدمة الفعلية في أقرب وقت، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات الصحية والعلاجية المقدمة لأهالي مركز أبو كبير والمراكز المجاورة.
ويُعد مستشفى أبو كبير المركزي الجديد أحد أكبر المشروعات الصحية الجاري تنفيذها بمحافظة الشرقية، حيث يُقام على مساحة 7 آلاف متر مربع، بتكلفة إجمالية تتجاوز 800 مليون جنيه، وذلك ضمن خطة وزارة الصحة والسكان لتطوير المنظومة الصحية وتحسين جودة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين.
رافق المحافظ خلال الزيارة الدكتور أحمد البيلي وكيل وزارة الصحة، والدكتورة أميرة خلف مديرة مستشفى أبو كبير المركزي، والمحاسب السيد عبد الرازق رئيس مركز ومدينة أبو كبير، وذلك لمتابعة تنفيذ توجيهات المحافظ على أرض الواقع والوقوف على احتياجات المستشفى.