رئيسة فنزويلا المؤقتة تدعو لحوار مع المعارضة دون إملاءات خارجية
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
دعت رئيسة فنزويلا المؤقتة ديلسي رودريغيز إلى حوار مع المعارضة لوضع حد للأزمة السياسية في البلاد بعد العملية الأمريكية الخاطفة التي أفضت إلى اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو.
وقالت رودريغيز في خطاب بثه التلفزيون الرسمي للبلاد، السبت، إن الحوار الذي تدعو إليه يهدف إلى التوصل إلى تفاهمات بين الحكومة والمعارضة تصب في مصلحة الشعب الفنزويلي.
وكانت رودريغيز قد طلبت من شقيقها، رئيس الجمعية الوطنية خورخي رودريغيز، عقد اجتماع مع ممثلي مختلف القطاعات السياسية، معربة عن رغبتها في حوار يفضي إلى "نتائج ملموسة وفورية".
وأكدت الرئيسة المؤقتة على ضرورة أن يكون الحوار "وطنيا خالصا ولا تسيطر عليه أوامر خارجية، سواء من واشنطن أو بوغوتا أو مدريد"، في إشارة إلى رفضها للتدخلات الدولية في الشأن الداخلي.
وتأتي هذه الدعوات في وقت تشهد فيه فنزويلا اضطرابات سياسية منذ انتخابات يوليو/تموز 2024، حيث أعلن المجلس الوطني للانتخابات فوز مادورو، وهو ما رفضته المعارضة مؤكدة فوز مرشحها إدموندو غونزاليس أوروتيا بناء على محاضر اقتراع جمعتها بشكل مستقل.
وأسفرت الاحتجاجات التي تلت الانتخابات عن مقتل 28 شخصا واعتقال نحو 2400 آخرين.
ومنذ تسلمها رئاسة البلاد بالوكالة في 5 يناير/كانون الثاني الجاري، بعد العملية العسكرية الأمريكية التي أفضت إلى اعتقال مادورو وزوجته، تعهدت رودريغيز بالإفراج عن سجناء سياسيين، ووقعت اتفاقات نفطية مع الولايات المتحدة، وبدأت إصلاحات تشريعية تشمل قانون المحروقات.
لكن عمليات الإفراج عن السجناء تسير ببطء، حيث لا يتجاوز عدد المفرج عنهم حتى الآن 150 من أصل نحو 800 سجين سياسي، وفقا لمنظمات حقوقية.
ومؤخرا، أبدى البيت الأبيض نيته دعوة رودريغيز لزيارة الولايات المتحدة، تزامنا مع تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترمب أثنى فيها على أدائها، وذلك بعد وصفه لزعيمة المعارضة ماريا كورينا ماتشادو -الحائزة على جائزة نوبل للسلام- بأنها "غير مؤهلة" لرئاسة فنزويلا.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.