سقطرى بين طفرة «الإعمار» وأزمة «التخرج».. مطالب طلابية بتدخل حكومي بعد مغادرة الكادر التعليمي
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
أفاد مراسل قناة «العربية» في تقرير ميداني عن واقع العملية التعليمية في أرخبيل سقطرى، مشيرًا إلى أن المشهد التعليمي يسير في مسارين متناقضين؛ فبينما تشهد المحافظة طفرة لافتة في البنية التحتية بدعم من المشروعات السعودية، يواجه طلاب التعليم الجامعي أزمة حادة تهدد مستقبلهم الأكاديمي قبل أسابيع قليلة من التخرج.
وأوضح التقرير أن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن لعب دورًا محوريًا في تطوير قطاع التعليم بالأرخبيل، من خلال تنفيذ مشروعات نوعية أسهمت في رفع كفاءة العملية التعليمية، شملت إنشاء أربع مدارس حديثة موزعة على مختلف مناطق المحافظة، إلى جانب تزويد المؤسسات التعليمية بالحواسيب الآلية والمختبرات والوسائل التعليمية المتطورة، بما يعزز فرص تقديم تعليم نوعي للطلاب.
وأضاف أن الجهود التنموية شملت أيضًا استمرار العمل في مشروعات استراتيجية، أبرزها إنشاء الكلية التطبيقية والمعهد الفني على مساحة تتجاوز 20 ألف متر مربع، في إطار خطة شاملة تستهدف دعم التعليم الفني والتطبيقي وتهيئة الكوادر المحلية لسوق العمل.
وفي المقابل، نقل مراسل «العربية» استغاثة طلاب جامعة أرخبيل سقطرى، وهي جامعة خاصة، عقب قرار مفاجئ من إدارة الجامعة أدى إلى توقف العملية التعليمية بشكل كامل، بعد قيام مالك الجامعة بسحب أعضاء هيئة التدريس القادمين من خارج الأرخبيل، والذين غادروا المحافظة بالفعل صباح اليوم.
وأكد رئيس اتحاد الطلبة أن تحركات الطلاب ذات طابع مطلبي وتعليمي بحت، ولا تحمل أي أبعاد سياسية، موضحًا أن الهدف الوحيد هو ضمان حقهم في استكمال الدراسة وعدم ضياع سنوات من الجهد الأكاديمي، خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها الجامعة.
وأشار الطلاب إلى أن الأزمة باتت سباقًا مع الزمن، لافتين إلى أن الدفعة الحالية لم يتبقَّ لها سوى شهرين فقط على التخرج، ما دفعهم إلى توجيه مناشدة عاجلة للحكومة اليمنية والجهات المعنية للتدخل السريع وإنقاذ مستقبلهم التعليمي.
ويضع هذا التطور السلطات المحلية والحكومة اليمنية أمام تحدٍ حقيقي يتمثل في الحفاظ على استقرار العملية التعليمية في أرخبيل سقطرى، وضمان عدم ضياع مجهود سنوات من الدراسة على طلاب يقفون على أعتاب التخرج، في وقت تشهد فيه المحافظة توسعًا ملحوظًا في مشروعات الإعمار والبنية التحتية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أرخبيل سقطرى الأزمة التعليمية طلاب الجامعة التخرج الجامعي التعليم الجامعي الكادر التعليمي البرنامج السعودي تنمية وإعمار اليمن البنية التحتية الحكومة اليمنية العملیة التعلیمیة
إقرأ أيضاً:
مصر تعلن عن طفرة اقتصادية في قناة السويس
مصر – حققت المنطقة الاقتصادية لقناة السويس في مصر إنجازا اقتصاديا لافتا خلال السنوات الثماني الماضية.
وأعلن المركز الإعلامي لمجلس الوزراء المصري، أن إيرادات المنطقة الاقتصادية لقناة السويس قفزت بأكثر من 3 أضعاف، حيث ارتفعت من 2.8 مليار جنيه عام 2016- 2017 إلى 11.6 مليار جنيه عام 2024- 2025.
ونشر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء المصري اليوم الثلاثاء، عددًا من الإنفوغرافات عبر منصاته على مواقع التواصل الاجتماعي، بعنوان: “المنطقة الاقتصادية لقناة السويس محور صناعي يعيد تشكيل خريطة التصنيع”، لاستعراض أبرز مؤشرات الأداء الاقتصادي والنجاحات التي حققتها المنطقة خلال الفترة الأخيرة.
وتناولت الإنفوغرافات أبرز الافتتاحات التي تمت بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس منذ بداية عام 2026، من بينها مشروع “كامستون” للصناعات المتطورة باستثمارات 8 ملايين دولار، لإنتاج مليوني متر من أرضيات “SPC” عالية الجودة سنويًا، إلى جانب توسعات مركز “كادمار انترناشونال” اللوجستي باستثمارات 24 مليون دولار، وبسعة تخزينية 34 ألف طن سنويًا.
وتأسست المنطقة الاقتصادية لقناة السويس بموجب القانون رقم 83 لسنة 2017، بهدف تحويل المنطقة المحيطة بالقناة إلى مركز لوجستي وصناعي عالمي. وتشمل المنطقة ستة موانئ رئيسية وأربع مناطق صناعية متخصصة، وتمتد على مساحة إجمالية تبلغ 461 كيلومترًا مربعًا. وتسعى الحكومة المصرية من خلال هذه المنطقة إلى جذب استثمارات أجنبية ومحلية، وخلق فرص عمل جديدة، وتعزيز الصادرات المصرية، والمساهمة في زيادة الناتج المحلي الإجمالي للبلاد.
وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قد أعلن بداية الشهر الماضي أن بلاده فقدت نحو 10 مليارات دولار من عائدات قناة السويس نتيجة الاعتداءات على السفن في مضيق باب المندب بسبب الحرب على غزة.
المصدر : RT