وزير التعليم العالي يبحث مع سفير فرنسا مستجدات مشروع حرم الجامعة الفرنسية بمصر
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
عقد الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، اجتماعًا مع إيريك شوفالييه سفير فرنسا بالقاهرة، والوفد المرافق له، لمتابعة آخر المستجدات الخاصة بمشروع الحرم الجامعي الجديد للجامعة الفرنسية في مصر، وذلك بمقر مبنى التعليم الخاص بالقاهرة الجديدة، بحضور الدكتور منير فخري عبد النور رئيس مجلس أمناء الجامعة الفرنسية في مصر، والدكتور محمد رشدي رئيس الجامعة الفرنسية، وعدد من قيادات الوزارة.
في مستهل اللقاء، أكد الدكتور أيمن عاشور عمق علاقات التعاون والصداقة التي تجمع بين مصر وفرنسا في مختلف المجالات، ولاسيما في مجالي التعليم العالي والبحث العلمي، مشيرًا إلى التطور الملحوظ الذي شهدته تلك العلاقات خلال الفترة الماضية، من خلال تنظيم العديد من الفعاليات العلمية المشتركة وتوقيع عدد من اتفاقيات التعاون الأكاديمي والبحثي، فضلًا عن تبادل المنح الدراسية بين الجانبين.
وأوضح الوزير أن مشروع الجامعة الفرنسية الأهلية في مصر يحظى بدعم كامل من الدولة المصرية، ويُعد نموذجًا متقدمًا للجامعات الذكية من الجيل الجديد، بما يعكس توجه الدولة نحو تطوير منظومة التعليم العالي وفقًا لأحدث المعايير الدولية.
وأكد الدكتور عاشور حرص الوزارة على تنفيذ المشروع بأعلى معايير الجودة، وبما يُجسد قوة وتميّز العلاقات المصرية الفرنسية، مشيرًا إلى أن المشروع يحظى باهتمام القيادة السياسية في البلدين، ويُعد نموذجًا رائدًا للتعاون الأكاديمي الدولي.
وخلال الاجتماع، استعرض الجانبان الموقف التنفيذي للأعمال الإنشائية بالحرم الجامعي الجديد، حيث اطّلع الوزير على عرض تفصيلي حول معدلات التنفيذ وما تم إنجازه على أرض الواقع، مؤكدًا أهمية الالتزام بالجداول الزمنية المحددة مسبقًا.
كما ناقش الاجتماع آليات دعم المشروع وتطوير بنيته الأكاديمية والبحثية، بما يسهم في تحويل الجامعة إلى مؤسسة رائدة تعتمد على أحدث النظم الرقمية والتكنولوجية، وتوفر بيئة تعليمية متكاملة وفق أعلى المعايير العالمية.
من جانبه، أعرب السفير إيريك شوفالييه عن تقدير بلاده للجهود التي تبذلها مصر في تطوير التعليم العالي والبحث العلمي، مؤكدًا التزام فرنسا بمواصلة دعم الجامعة الفرنسية في مصر كجسر للتعاون المعرفي والثقافي بين البلدين، ونموذج للتكامل الأكاديمي بين أوروبا وإفريقيا.
وأشار السفير الفرنسي إلى حرص بلاده على الإسراع في استكمال مشروع الحرم الجامعي الجديد بأفضل التجهيزات الفنية، وتوفير جميع عناصر الدعم اللازمة لإنجازه، مؤكدًا أن الجامعة الفرنسية ستركز على البرامج البينية والتخصصات الحديثة التي تتوافق مع متطلبات سوق العمل الإقليمي والدولي.
وفي ختام الاجتماع، اتفق الجانبان على مواصلة التنسيق والتشاور المستمر لدفع العمل في المشروع، بما يُسهم في تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي متميز في التعليم العالي والبحث العلمي، ويعكس متانة العلاقات التاريخية التي تجمع بين مصر وفرنسا.
حضر اللقاء من وزارة التعليم العالي الدكتور عمرو علام مساعد الوزير للتطوير المؤسسي والوكيل الدائم للوزارة، والدكتور أيمن فريد مساعد الوزير ورئيس قطاع الشؤون الثقافية والبعثات، والدكتور هاني مدكور مساعد الوزير للمشروعات القومية، والدكتور حسين فريد المدرس بكلية الهندسة جامعة عين شمس، والأستاذة إيناس الحفني مدير عام العلاقات الثقافية والبعثات.
كما شارك من وزارة الخارجية السفيرة نهى الجبالي نائب مساعد وزير الخارجية للجامعات، والمستشارة يسرا عبادة سرحان مدير شؤون شمال وغرب أوروبا بوزارة الخارجية.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أيمن عاشور البحث العلمي التعاون الأكاديمي الجامعات الذكية الجامعة الفرنسية في مصر السفير الفرنسي العلاقات المصرية الفرنسية وزارة التعليم العالي التعلیم العالی والبحث العلمی الجامعة الفرنسیة فی مصر
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة العريش يتفقد الاختبارات الإلكترونية بالكليات: التكنولوجيا تصنع مستقبل التعليم الجامعي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
في إطار حرص جامعة العريش على ضمان انتظام العملية الامتحانية وتوفير بيئة تعليمية متطورة تواكب توجهات الدولة نحو التحول الرقمي، أجرى الأستاذ الدكتور أيمن الشبيني، رئيس جامعة العريش، جولة تفقدية لمتابعة سير الاختبارات الإلكترونية لطلاب مختلف كليات الجامعة بمركز الاختبارات الإلكترونية.
رافق رئيس الجامعة خلال الجولة الأستاذ الدكتور محمود علي السيد، نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، وعدد من عمداء الكليات، حيث تفقدوا لجان الاختبارات الإلكترونية وآليات تنفيذ الاختبارات، واطمأنوا على كفاءة البنية التكنولوجية بالمركز وانتظام أداء الطلاب للاختبارات دون معوقات.
وكان في استقبال رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أحمد بلال، مدير مركز التطوير الجامعي بالجامعة، والدكتور محمد جمال عوض، الأستاذ بكلية الحاسبات والمعلومات، والدكتور أحمد ممدوح الشعراوي، مسؤول الاختبارات الإلكترونية بالجامعة، الذين استعرضوا آليات العمل بالمركز والخدمات الفنية والتقنية المقدمة لدعم منظومة الاختبارات الإلكترونية بمختلف كليات الجامعة.
تطوير المنظومة الرقميةوأكد الدكتور أيمن الشبيني، رئيس جامعة العريش، أن الجامعة تواصل تطوير منظومتها الرقمية بما يسهم في تقديم خدمات تعليمية متقدمة تواكب متطلبات الجمهورية الجديدة، مشيرًا إلى أن الاختبارات الإلكترونية تمثل أحد المحاور الرئيسية لتطوير منظومة التعليم الجامعي وتعزيز جودة مخرجاته.
وأضاف رئيس الجامعة: نحرص على المتابعة الميدانية المستمرة لسير الاختبارات الإلكترونية للتأكد من توفير بيئة امتحانية عادلة وآمنة للطلاب، كما نعمل على دعم وتطوير البنية التكنولوجية بصورة مستمرة بما يحقق أعلى مستويات الجودة والكفاءة في العملية التعليمية.
خطة متكاملة لضمان انتظام الامتحاناتومن جانبه، أوضح الأستاذ الدكتور محمود علي السيد، نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، أن قطاع التعليم والطلاب يعمل وفق خطة متكاملة لضمان انتظام الامتحانات، بما فيها الاختبارات الإلكترونية، وتقديم الدعم الفني والتنظيمي اللازم بما يحقق مصلحة الطلاب ويعزز جودة العملية التعليمية.
وأوضح الأستاذ الدكتور أحمد بلال، مدير مركز التطوير الجامعي بالجامعة، أن المركز يعمل بكامل طاقته لتوفير الدعم الفني والتقني اللازم لضمان نجاح منظومة الاختبارات الإلكترونية.
كما وجه الأستاذ الدكتور أيمن الشبيني، رئيس جامعة العريش، الشكر والتقدير إلى جميع العاملين بمركز الاختبارات الإلكترونية، وإدارات الكليات، وأعضاء هيئة التدريس، والجهاز الإداري المشاركين في أعمال الاختبارات، مشيدًا بجهودهم المخلصة التي أسهمت في انتظام سير الاختبارات بكفاءة وانضباط، وتحقيق أعلى مستويات الجاهزية داخل المنظومة الإلكترونية بالجامعة.
وفي ختام الجولة، أشاد رئيس الجامعة بمستوى الجاهزية الفنية والتنظيمية داخل مركز الاختبارات الإلكترونية، مؤكدًا استمرار الجامعة في دعم جهود التحول الرقمي وتطوير الخدمات التعليمية بما يواكب أحدث النظم والتقنيات الحديثة في التعليم الجامعي، ويسهم في الارتقاء بجودة الخدمات التعليمية المقدمة للطلاب وتحقيق التميز المؤسسي لجامعة العريش.