فرنسا توقف ناقلة نفط أبحرت من روسيا في ميناء مارسيليا
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
كشفت وسائل إعلام محلية، عن وصول ناقلة نفط موقوفة من قبل البحرية الفرنسية إلى ميناء مدينة مارسيليا جنوبي فرنسا، حيث وصلت السفينة القادمة من مورمانسك إلى منطقة رسوها المخصصة.
وأكدت محافظة البحرية الفرنسية وصول الناقلة، فيما من المقرر أن يباشر محققو الدرك الوطني إجراء تفتيشات مختلفة، يعقبها استجواب أفراد الطاقم.
وكانت البحرية الفرنسية قد أوقفت يوم 22 يناير الجاري ناقلة "غرينش" في البحر المتوسط للتحقق من ملكية السفينة، التي اشتبهت باريس في استخدامها علماً مزوراً، حيث أبلغت البحرية نيابة مرسيليا بالحادث التي باشرت التحقيق فيه.
ونفذت عملية إيقاف الناقلة بمساعدة حلفاء باريس، لا سيما بريطانيا، فيما رحّب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بخبر إيقاف الناقلة.
وأفادت السفارة الروسية في باريس بأن السلطات الفرنسية لم تخطرها بإيقاف الناقلة القادمة من مورمانسك، مشيرة إلى أن البعثة الدبلوماسية تعمل حاليا بالتنسيق مع القنصلية العامة في مرسيليا لمعرفة ما إذا كان هناك مواطنون روس على متن السفينة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مارسيليا فرنسا نفط ناقلة نفط روسيا
إقرأ أيضاً:
نقص حاد.. روسيا تتجه لتمديد حظر تصدير الديزل والبنزين
ذكرت وكالة "إنترفاكس" أن روسيا تدرس تمديد حظر تصدير الديزل لشهر آخر مع تصعيد أوكرانيا للهجمات على صناعة النفط في البلاد. وتُضيف هذه الخطوة مزيداً من الضغط على أسواق الوقود المُثقلة أصلاً باضطرابات الإمداد بسبب الظروف الميدانية في مضيق هرمز، ومضيق باب المندب.
وتُعدّ روسيا مُورّداً عالمياً رئيسياً للديزل. وذكرت الوكالة، نقلاً عن مصادر مطلعة لم تُفصح عن هويتها، أن السلطات في موسكو تُناقش أيضاً تمديد حظر تصدير البنزين لستة أشهر أخرى.ما تأثير الهجمات الأوكرانية على إنتاج النفط في روسيا؟ - موقع 24شنت أوكرانيا، اليوم الخميس، أكبر هجوم بطائرات مسيرة على موسكو منذ عامين، وفقاً لوكالة الأنباء الروسية الرسمية "تاس"، في هجوم ألحق أضراراً بالبنية التحتية، وتسبب في تعطل إنتاج النفط في روسيا.
وقالت إنترفاكس إنه "تم بالفعل إعداد مسودة القرار ذي الصلة، لكن القرار النهائي سيتخذه نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك".
وتكثف أوكرانيا ضرباتها الجوية بعيدة المدى باستخدام مئات الطائرات المسيرة مستهدفةً بشكل مباشر مصافي النفط، ومحطات الضخ، وناقلات الإمداد الاستراتيجية في عمق الأراضي الروسية.
وأدى القصف المستمر والممنهج لأهداف الطاقة في روسيا إلى نقص حاد في الوقود في بعض المناطق، ما تسبب في انقطاعات واسعة النطاق للتيار الكهربائي.
وتشير بيانات رسمية ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي وحسابات أجرتها "رويترز" إلى أن عدد الهجمات بالطائرات المسيرة على المصافي الروسية تضاعف منذ بداية عام 2026، ما أدى إلى توقف كامل أو جزئي لعمليات معالجة النفط، وتراجع إنتاج البنزين والديزل ووقود الطائرات.
وبحسب بيانات نشرتها "بلومبرغ" استناداً إلى التقرير الشهري لمنظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك"، انخفض متوسط إنتاج روسيا من النفط الخام في مايو (أيار) إلى 9.009 مليون برميل يومياً، وهو أدنى مستوى خلال عام.
ودعت السلطات في مناطق روسية عدة، أصحاب العمل بشكل عاجل إلى تحويل الموظفين لنظام العمل عن بُعد، بعد أن أثرت أزمة وقود حادة على أكثر من 90% من مناطق البلاد، خلال شهر يونيو (حزيران) الماضي.
ومن أبرز المناطق التي دعت للعمل عن بعد، سلطات منطقة نوفوسيبيرسك التي يقطنها نحو ثلاثة ملايين نسمة، وتعد من أكبر مناطق سيبيريا تعداداً للسكان، فضلاً عن أنها تشكل مركزاً اقتصادياً وصناعياً رئيساً.